قال الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمناضلي اليسار مكرم الحجري لـ"الصباح نيوز" أن اللجنة الوطنية لمناضلي اليسار وجمعيات العدالة الانتقالية تطالب رئاسة الحكومة ومختلف الوزارات المعنية بترسيم جميع المفروزين أمنيا الذين تم انتدابهم في الوظيفة العمومية بما في ذلك الذين التحقوا بوزارة الشؤون المحلية، باعتبار ان أعوان هذه الوزارة أصبحوا بمقتضى الهيكلة الجديدة للحكومة يعودون بالنظر إلى وزارة الداخلية وبالتالي هذه الوزارة مطالبة بتسوية الوضعيات المهنية لأعوانها من المفروزين أمنيا ولا يوجد سبب يمنع التسوية..
وافاد الحجري أن هناك دعوات لتغيير المفروزين أمنيا الذين يتحرقون إلى تسوية وضعياتهم المهنية، بالمعطلين عن العمل من المشاركين في حراك 25 جويلية، وهذه الدعوات على حد قوله مرفوضة رفضا باتا لأنه لا يمكن حل مشكل فئة المعطلين عن العمل من المشمولين بالقانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بالانتدابات الاستثنائية في القطاع العمومي على حساب المفروزين أمنيا، بل يجب وضع خطة متكاملة لمعالجة أزمة البطالة ومشكلة التنمية في المناطق المنكوبة والجهات الضحية التي تعاني من الفقر والتهميش وغياب البنية التحتية وضعف الخدمات الصحية وعدم التزويد بالمياه الصالحة للشرب فهناك مناطق فيها سدود ومنابع مياه متدفقة لكن أهاليها يعانون من العطش.
سعيدة بوهلال
قال الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمناضلي اليسار مكرم الحجري لـ"الصباح نيوز" أن اللجنة الوطنية لمناضلي اليسار وجمعيات العدالة الانتقالية تطالب رئاسة الحكومة ومختلف الوزارات المعنية بترسيم جميع المفروزين أمنيا الذين تم انتدابهم في الوظيفة العمومية بما في ذلك الذين التحقوا بوزارة الشؤون المحلية، باعتبار ان أعوان هذه الوزارة أصبحوا بمقتضى الهيكلة الجديدة للحكومة يعودون بالنظر إلى وزارة الداخلية وبالتالي هذه الوزارة مطالبة بتسوية الوضعيات المهنية لأعوانها من المفروزين أمنيا ولا يوجد سبب يمنع التسوية..
وافاد الحجري أن هناك دعوات لتغيير المفروزين أمنيا الذين يتحرقون إلى تسوية وضعياتهم المهنية، بالمعطلين عن العمل من المشاركين في حراك 25 جويلية، وهذه الدعوات على حد قوله مرفوضة رفضا باتا لأنه لا يمكن حل مشكل فئة المعطلين عن العمل من المشمولين بالقانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بالانتدابات الاستثنائية في القطاع العمومي على حساب المفروزين أمنيا، بل يجب وضع خطة متكاملة لمعالجة أزمة البطالة ومشكلة التنمية في المناطق المنكوبة والجهات الضحية التي تعاني من الفقر والتهميش وغياب البنية التحتية وضعف الخدمات الصحية وعدم التزويد بالمياه الصالحة للشرب فهناك مناطق فيها سدود ومنابع مياه متدفقة لكن أهاليها يعانون من العطش.