إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان تزهر من جديد.. “ورد القيروان حكاية” عنوان دورة ثالثة تعد ببرنامج ثري

تم عشية السبت 11 أفريل خلال ندوة صحفية انتظمت بأحد الفضاءات السياحية بالمدينة العتيقة، الكشف عن برنامج الدورة الثالثة لمهرجان “ورد القيروان” التي ستقام أيام 17 و18 و19 أفريل الجاري تحت شعار “ورد القيروان حكاية”.

وأفادت هيئة التنظيم أن الدورة ستجمع بين الأبعاد الثقافية والعلمية والترفيهية في إطار السعي إلى تثمين موروث تقطير الورد الذي تشتهر به الجهة وتعزيز إشعاعه كرافد للتنمية المحلية.

ويتضمن البرنامج يوما علميا ينظم يوم 17 أفريل يخصص لبحث واقع إنتاج الورد بالقيروان وآفاق تطويره إلى جانب تسليط الضوء على استعمالاته في مجالات الصحة والتجميل فضلا عن مناقشة آليات تمويل المشاريع المرتبطة بزراعته ودور المرأة في دعم هذا القطاع.

أما يوم 18 أفريل، فسيتميز بزيارة ميدانية إلى ضيعة ورد كائنة بمنطقة ذراع التمار إلى جانب تنظيم أنشطة تنشيطية تشمل معرضا للمنتجات التقليدية المستوحاة من الورد وورشات حية لتقطيره وصناعة مشتقاته فضلا عن عروض فنية ومسابقات.

ويختتم المهرجان يوم 19 أفريل ببرنامج متنوع ينطلق بمنطقة الخزازية حيث تنتظم زيارات إلى ضيعات الورد إلى جانب برمجة سباق للخيل وفقرة للشعر العربي وعرض أزياء تقليدية “الملية” في مشهد يجمع بين الأصالة والاحتفاء بالموروث المحلي. كما يتواصل البرنامج بفضاء “النقشة” في مدينة القيروان من خلال “اليوم الغذائي” حيث تنتظم مسابقات في إعداد حلويات وأطباق بنكهة الورد إضافة إلى عروض طبخ مباشر على أن يختتم المهرجان بعرض فني وتكريم المشاركين.

ويطمح منظمو التظاهرة من خلال هذا البرنامج الثري إلى ترسيخ مهرجان “ورد القيروان” كموعد سنوي بارز يزاوج بين التراث والابتكار ويعزز إشعاع الجهة اقتصاديا وثقافيا و سياحيا.

مروان الدعلول

 

القيروان تزهر من جديد.. “ورد القيروان حكاية” عنوان دورة ثالثة تعد ببرنامج ثري

تم عشية السبت 11 أفريل خلال ندوة صحفية انتظمت بأحد الفضاءات السياحية بالمدينة العتيقة، الكشف عن برنامج الدورة الثالثة لمهرجان “ورد القيروان” التي ستقام أيام 17 و18 و19 أفريل الجاري تحت شعار “ورد القيروان حكاية”.

وأفادت هيئة التنظيم أن الدورة ستجمع بين الأبعاد الثقافية والعلمية والترفيهية في إطار السعي إلى تثمين موروث تقطير الورد الذي تشتهر به الجهة وتعزيز إشعاعه كرافد للتنمية المحلية.

ويتضمن البرنامج يوما علميا ينظم يوم 17 أفريل يخصص لبحث واقع إنتاج الورد بالقيروان وآفاق تطويره إلى جانب تسليط الضوء على استعمالاته في مجالات الصحة والتجميل فضلا عن مناقشة آليات تمويل المشاريع المرتبطة بزراعته ودور المرأة في دعم هذا القطاع.

أما يوم 18 أفريل، فسيتميز بزيارة ميدانية إلى ضيعة ورد كائنة بمنطقة ذراع التمار إلى جانب تنظيم أنشطة تنشيطية تشمل معرضا للمنتجات التقليدية المستوحاة من الورد وورشات حية لتقطيره وصناعة مشتقاته فضلا عن عروض فنية ومسابقات.

ويختتم المهرجان يوم 19 أفريل ببرنامج متنوع ينطلق بمنطقة الخزازية حيث تنتظم زيارات إلى ضيعات الورد إلى جانب برمجة سباق للخيل وفقرة للشعر العربي وعرض أزياء تقليدية “الملية” في مشهد يجمع بين الأصالة والاحتفاء بالموروث المحلي. كما يتواصل البرنامج بفضاء “النقشة” في مدينة القيروان من خلال “اليوم الغذائي” حيث تنتظم مسابقات في إعداد حلويات وأطباق بنكهة الورد إضافة إلى عروض طبخ مباشر على أن يختتم المهرجان بعرض فني وتكريم المشاركين.

ويطمح منظمو التظاهرة من خلال هذا البرنامج الثري إلى ترسيخ مهرجان “ورد القيروان” كموعد سنوي بارز يزاوج بين التراث والابتكار ويعزز إشعاع الجهة اقتصاديا وثقافيا و سياحيا.

مروان الدعلول