إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

للمرة الثانية.. البلديون في إضراب لثلاثة أيام

سينظم البلديون إضرابا عن العمل لمدة ثلاثة أيام وذلك أيام الأربعاء والخميس والجمعة 23 و24 و25 مارس الجاري.

وحسب ما أورده قسم الوظيفة العمومية بالإتحاد العام التونسي للشغل، يعود سبب الإضراب إلى عدم جدّية سلطة الإشراف وعدم التعاطي الإيجابي مع مطالبهم، و"أمام ما يشهده القطاع من إنفلاتات وسوء استعمال السلطة التي خولها القانون للمجالس البلدية".

وسبق أن نظم البلديون إضرابا عاما قطاعيا بيومين أيام 21 و22 فيفري الفارط، بخصوص نفس الأسباب.

وشدد قسم الوظيفة العمومية على "ضرورة التفاوض حول المدونة المهنية لعملة البلديات وتفعيل الاتفاق القاضي باحداث يوم وطني للعون البلدي".

علما وأن الإضراب الذي دعت إليه الجامعة العامة للبلديين المنضوية تحت الإتحاد العام التونسي للشغل لقي دعما وتأييدا من المنظمة الشغيلة.

للمرة الثانية.. البلديون في إضراب لثلاثة أيام

سينظم البلديون إضرابا عن العمل لمدة ثلاثة أيام وذلك أيام الأربعاء والخميس والجمعة 23 و24 و25 مارس الجاري.

وحسب ما أورده قسم الوظيفة العمومية بالإتحاد العام التونسي للشغل، يعود سبب الإضراب إلى عدم جدّية سلطة الإشراف وعدم التعاطي الإيجابي مع مطالبهم، و"أمام ما يشهده القطاع من إنفلاتات وسوء استعمال السلطة التي خولها القانون للمجالس البلدية".

وسبق أن نظم البلديون إضرابا عاما قطاعيا بيومين أيام 21 و22 فيفري الفارط، بخصوص نفس الأسباب.

وشدد قسم الوظيفة العمومية على "ضرورة التفاوض حول المدونة المهنية لعملة البلديات وتفعيل الاتفاق القاضي باحداث يوم وطني للعون البلدي".

علما وأن الإضراب الذي دعت إليه الجامعة العامة للبلديين المنضوية تحت الإتحاد العام التونسي للشغل لقي دعما وتأييدا من المنظمة الشغيلة.