إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

زهير المغزاوي لـ"الصباح نيوز": لا نبالي بالانتقادات..ومؤتمر حركة الشعب سيشهد تعديل النظام الداخلي

في وقت تستعد فيه حركة الشعب لعقد مؤتمرها الانتخابي الذي ينعقد من 24 الى 27 مارس الجاري ، ويتزامن مع ظرفية استثنائية ، كشف زهير المغزاوي الأمين العام للحركة  ان المؤتمر المرتقب سيسجل حضور شخصيات سياسية ووطنية تونسية وأجنبية سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة ،وفق قوله.

وفي سياق متصل افاد المغزاوي ان المؤتمر سيشهد تقديم ورقات خاصة بتعديل النظام الداخلي للحركة إضافة إلى مشاريع برامج اقتصادية وتربوية واجتماعية سيتم عرضها ومناقشتها ، حرصا على تطوير مشروعا السياسي والفكري في كنف المشروع الوطني الطموح ".  

واشار زهير المغزاوي أن الحركة تسعى لتجديد قياداتها نظرا للوضعية الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمرحلة القادمة الصعبة التي تنتظر الجميع، ، مشددا على أن المسؤولية في المرحلة القادمة ستكون مضاعفة وجد صعبة ، موضحا أن الحركة تفتح أبوابها للسياسيين والناشطين المدنيين الصادقين المؤمنين بأهداف ومبادئ الحركة السياسية والوطنية.

وبخصوص الانتقادات التي توجه الى الحركة قال المغزاوي: "البعض ينتقدنا بسبب ثبات موقفنا الداعم والمساند لمسار 25 جويلية لأن عددا كبيرا من الأحزاب والسياسيين وغيرهم كان ينادي ويدعو إلى حل البرلمان وتدخل الجيش لوضع حد للمهازل المسجلة في البرلمان والمشهد السياسي ككل خاصة بعد تفشي الفساد وانخراط المنظومة السياسية فيه لينقلب هؤلاء على مواقفهم في هذه المرحلة وهؤلاء لا يمكن التعاطي مع نقدهم وآرائهم بجدية ، لأن الأهم بالنسبة للحركة هو ضمان الاستعداد للانتخابات التشريعية القادمة."

نزيهة الغضباني

 
زهير المغزاوي لـ"الصباح نيوز": لا نبالي بالانتقادات..ومؤتمر حركة الشعب سيشهد تعديل النظام الداخلي
في وقت تستعد فيه حركة الشعب لعقد مؤتمرها الانتخابي الذي ينعقد من 24 الى 27 مارس الجاري ، ويتزامن مع ظرفية استثنائية ، كشف زهير المغزاوي الأمين العام للحركة  ان المؤتمر المرتقب سيسجل حضور شخصيات سياسية ووطنية تونسية وأجنبية سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة ،وفق قوله.

وفي سياق متصل افاد المغزاوي ان المؤتمر سيشهد تقديم ورقات خاصة بتعديل النظام الداخلي للحركة إضافة إلى مشاريع برامج اقتصادية وتربوية واجتماعية سيتم عرضها ومناقشتها ، حرصا على تطوير مشروعا السياسي والفكري في كنف المشروع الوطني الطموح ".  

واشار زهير المغزاوي أن الحركة تسعى لتجديد قياداتها نظرا للوضعية الاستثنائية التي تمر بها البلاد والمرحلة القادمة الصعبة التي تنتظر الجميع، ، مشددا على أن المسؤولية في المرحلة القادمة ستكون مضاعفة وجد صعبة ، موضحا أن الحركة تفتح أبوابها للسياسيين والناشطين المدنيين الصادقين المؤمنين بأهداف ومبادئ الحركة السياسية والوطنية.

وبخصوص الانتقادات التي توجه الى الحركة قال المغزاوي: "البعض ينتقدنا بسبب ثبات موقفنا الداعم والمساند لمسار 25 جويلية لأن عددا كبيرا من الأحزاب والسياسيين وغيرهم كان ينادي ويدعو إلى حل البرلمان وتدخل الجيش لوضع حد للمهازل المسجلة في البرلمان والمشهد السياسي ككل خاصة بعد تفشي الفساد وانخراط المنظومة السياسية فيه لينقلب هؤلاء على مواقفهم في هذه المرحلة وهؤلاء لا يمكن التعاطي مع نقدهم وآرائهم بجدية ، لأن الأهم بالنسبة للحركة هو ضمان الاستعداد للانتخابات التشريعية القادمة."

نزيهة الغضباني