إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تقدم أشغاله بنسبة 30 %.. الخط الحديدي السريع تونس - باردو خطوة في اتجاه تعزيز النقل العمومي

يحظى النقل الحديدي السريع بأولوية مطلقة ضمن المخطط المديري الوطني للنقل «تونس 2040»، من خلال تنفيذ مخطط استثماري طموح بحوالي 36 مليار دينار، وفق ما أعلنت عنه وزارة النقل سابقا. إذ يعد الاستثمار في النقل الذكي واستخدام التقنيات الحديثة خطوة مهمة لتسهيل تنقل المواطنين والقضاء على الاكتظاظ والاختناق المروري، خاصة على مستوى تونس العاصمة والولايات المجاورة لها، أو ما يُعبّر عنه بولايات تونس الكبرى.

فبعد أن دخل الخط «A» الذي يربط بين برشلونة ومحطة الرياض من ولاية بن عروس حيز الاستغلال في 2012، ثم تشغيل الخط «E» بين برشلونة وبوقطفة سنة 2023، يأتي إطلاق الخط «D» الذي يربط تونس العاصمة بالقباعة. وفي هذا السياق، تتقدم أشغال الخط الحديدي السريع بين محطة برشلونة ومحطة باردو لتبلغ نسبة تقدم الأشغال حاليًا 30 %، على أن تُختتم الأشغال في شهر أوت من العام 2027، وفق ما أكده الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة، كريم القادري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء. وأضاف القادري أن زمن الرحلة عبر القطار السريع بين محطتي باردو وبرشلونة لن يتجاوز مستقبلا 7 دقائق.

وأوضح القادري قائلًا: «إن أشغال القسط الحالي للخط «D» التي انطلقت منذ أوت 2025 تركز أساسا على إلغاء كافة التقاطعات بين السكة الحديدية والطريق، وبالتالي التخلص من الاختناق المروري الذي تعاني منه المدينة».

وأشار إلى أنه سيتم تعويض التقاطعات السطحية بأنفاق للسيارات وجسور علوية وسفلية للمترجلين، مدعومة بمصاعد وسلالم كهربائية. وأضاف قائلا: «ستضمن هذه الإجراءات انسيابية حركة المرور وسلامة المارة، حيث لن يضطر القطار مستقبلا إلى خفض سرعته أثناء عبور الجزء الرابط بين باردو ومحطة برشلونة كما هو الأمر حاليا».

كما أضاف القادري أن الأشغال الجارية حاليا تشمل أيضا إعادة تهيئة ساحة باردو وتركيز نافورة، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 400 مليون دينار، فضلا عن تخصيص مناطق خضراء. وأكد التزام الشركة «بتعهداتها فيما يخص جهر المكان حال الانتهاء من أشغال مد شبكات المياه والكهرباء والتطهير، وقبل تسليم المشروع للطرف المستغل، أي الشركة الوطنية للسكك الحديدية».

86 كلم طول خطوط القطار السريع

ومن المنتظر أن يبلغ طول الخط الحديدي السريع بمختلف خطوطه وعددها 5 حوالي 86 كلم، وهي:

-  الخط «A» تونس / برج السدرية ويمتد على 23 كلم،

-  الخط «D» تونس / منوبة / القباعة / المنيهلة على طول 19.2 كلم،

-  الخط «E» ويربط بين محطة برشلونة / بوقطفة / السيجومي على طول 12.9 كلم،

- الخط «C» يربط بين تونس - فوشانة - المحمدية على طول 19.4 كلم،

- الخط «C›F» تونس PV - بورجل - أريانة الشمالية على طول 10.5 كلم،

مع إحداث 3 محطات متعددة الوسائط بوسط العاصمة، ومحطات ترابط فرعية، ومآوى للسيارات. إضافة إلى الخطوط الحديدية، يضم المشروع مركز التحكم والقيادة، ومحطة تزويد القطارات بالكهرباء، ونفقا بطول 280 مترا، وورشات صيانة القطارات بسيدي فتح الله.

وتوفر هذه الخطوط خدمات لفائدة 600 ألف ساكن يوميا، مما يجعل مشروع القطار السريع يساهم بدرجة كبيرة في تخفيف العبء على بقية وسائل النقل العمومي. خاصة وأن طاقة استيعاب القطار الواحد تبلغ 1200 مسافر في الرحلة الواحدة، وقد تصل إلى 2400 مسافر في الرحلة الواحدة بالنسبة للقطار المزدوج.

في انتظار استكمال إحداث بقية الخطوط

بعد الانتهاء من القسم الأول للمشروع، يتم حاليا الإعداد للمرحلة الثانية التي تتمثل في الخط «C» الرابط بين فوشانة والمحمدية، ويمتد على 19.2 كيلومترا، والذي سينتفع به حوالي 700 ألف تونسي، وفقا لتصريح وزير النقل رشيد عامري.

ويأتي ذلك في انتظار استكمال الدراسات المتعلقة بالخط «C›F» تونس PV / بورجل / أريانة الشمالية على امتداد 10.5 كلم، وهو خط يشتهر بحركيته الكبيرة وضغطه المروري.

حنان قيراط

تقدم أشغاله بنسبة 30 %..   الخط الحديدي السريع تونس - باردو خطوة في اتجاه تعزيز النقل العمومي

يحظى النقل الحديدي السريع بأولوية مطلقة ضمن المخطط المديري الوطني للنقل «تونس 2040»، من خلال تنفيذ مخطط استثماري طموح بحوالي 36 مليار دينار، وفق ما أعلنت عنه وزارة النقل سابقا. إذ يعد الاستثمار في النقل الذكي واستخدام التقنيات الحديثة خطوة مهمة لتسهيل تنقل المواطنين والقضاء على الاكتظاظ والاختناق المروري، خاصة على مستوى تونس العاصمة والولايات المجاورة لها، أو ما يُعبّر عنه بولايات تونس الكبرى.

فبعد أن دخل الخط «A» الذي يربط بين برشلونة ومحطة الرياض من ولاية بن عروس حيز الاستغلال في 2012، ثم تشغيل الخط «E» بين برشلونة وبوقطفة سنة 2023، يأتي إطلاق الخط «D» الذي يربط تونس العاصمة بالقباعة. وفي هذا السياق، تتقدم أشغال الخط الحديدي السريع بين محطة برشلونة ومحطة باردو لتبلغ نسبة تقدم الأشغال حاليًا 30 %، على أن تُختتم الأشغال في شهر أوت من العام 2027، وفق ما أكده الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة، كريم القادري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء. وأضاف القادري أن زمن الرحلة عبر القطار السريع بين محطتي باردو وبرشلونة لن يتجاوز مستقبلا 7 دقائق.

وأوضح القادري قائلًا: «إن أشغال القسط الحالي للخط «D» التي انطلقت منذ أوت 2025 تركز أساسا على إلغاء كافة التقاطعات بين السكة الحديدية والطريق، وبالتالي التخلص من الاختناق المروري الذي تعاني منه المدينة».

وأشار إلى أنه سيتم تعويض التقاطعات السطحية بأنفاق للسيارات وجسور علوية وسفلية للمترجلين، مدعومة بمصاعد وسلالم كهربائية. وأضاف قائلا: «ستضمن هذه الإجراءات انسيابية حركة المرور وسلامة المارة، حيث لن يضطر القطار مستقبلا إلى خفض سرعته أثناء عبور الجزء الرابط بين باردو ومحطة برشلونة كما هو الأمر حاليا».

كما أضاف القادري أن الأشغال الجارية حاليا تشمل أيضا إعادة تهيئة ساحة باردو وتركيز نافورة، بكلفة إجمالية تقدر بحوالي 400 مليون دينار، فضلا عن تخصيص مناطق خضراء. وأكد التزام الشركة «بتعهداتها فيما يخص جهر المكان حال الانتهاء من أشغال مد شبكات المياه والكهرباء والتطهير، وقبل تسليم المشروع للطرف المستغل، أي الشركة الوطنية للسكك الحديدية».

86 كلم طول خطوط القطار السريع

ومن المنتظر أن يبلغ طول الخط الحديدي السريع بمختلف خطوطه وعددها 5 حوالي 86 كلم، وهي:

-  الخط «A» تونس / برج السدرية ويمتد على 23 كلم،

-  الخط «D» تونس / منوبة / القباعة / المنيهلة على طول 19.2 كلم،

-  الخط «E» ويربط بين محطة برشلونة / بوقطفة / السيجومي على طول 12.9 كلم،

- الخط «C» يربط بين تونس - فوشانة - المحمدية على طول 19.4 كلم،

- الخط «C›F» تونس PV - بورجل - أريانة الشمالية على طول 10.5 كلم،

مع إحداث 3 محطات متعددة الوسائط بوسط العاصمة، ومحطات ترابط فرعية، ومآوى للسيارات. إضافة إلى الخطوط الحديدية، يضم المشروع مركز التحكم والقيادة، ومحطة تزويد القطارات بالكهرباء، ونفقا بطول 280 مترا، وورشات صيانة القطارات بسيدي فتح الله.

وتوفر هذه الخطوط خدمات لفائدة 600 ألف ساكن يوميا، مما يجعل مشروع القطار السريع يساهم بدرجة كبيرة في تخفيف العبء على بقية وسائل النقل العمومي. خاصة وأن طاقة استيعاب القطار الواحد تبلغ 1200 مسافر في الرحلة الواحدة، وقد تصل إلى 2400 مسافر في الرحلة الواحدة بالنسبة للقطار المزدوج.

في انتظار استكمال إحداث بقية الخطوط

بعد الانتهاء من القسم الأول للمشروع، يتم حاليا الإعداد للمرحلة الثانية التي تتمثل في الخط «C» الرابط بين فوشانة والمحمدية، ويمتد على 19.2 كيلومترا، والذي سينتفع به حوالي 700 ألف تونسي، وفقا لتصريح وزير النقل رشيد عامري.

ويأتي ذلك في انتظار استكمال الدراسات المتعلقة بالخط «C›F» تونس PV / بورجل / أريانة الشمالية على امتداد 10.5 كلم، وهو خط يشتهر بحركيته الكبيرة وضغطه المروري.

حنان قيراط