إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بعض الضحايا اختاروا الانتحار.. أطفال تحت ضغط العالم الرقمي.. والهواتف الذكية بوابة للابتزاز والتهديد!!

سلسبيل طفلة الـ15 ربيعا ضحية جديدة من ضحايا ضغط العالم الرقمي.. تخلت التلميذة عن حياتها في لحظة عجزت عن التصدي الى الضغوطات التي سلطت عليها عبر نوافذ العالم الرقمي.. فما الشيء الذي  يدفع بطفل ليس لديه تصور واضح حول مفهوم الموت الى الوصول الى مرحلة من اليأس والإحباط واتخاذ قرار بإنهاء حياته؟

سلسبيل تلميذة تدرس بإحدى المؤسسات التربوية بسوسة وضعت حدا لحياتها بعد ان تعرضت الى الابتزاز الإلكتروني من قبل شاب ضايقها في البداية عن طريق مراسلتها عبر حسابها على موقع انستغرام وفق رواية والدتها ثم فعل تهديداته على أرض الواقع عندما توجه الى المعهد الذي تدرس به التلميذة سلسبيل وهناك عمد الى مضايقتها أمام أصدقائها وقام بفعل مناف للأخلاق ما أحدث صدمة في نفس التلميذة التي قررت بعد تلك الحادثة وضع حد لحياتها.

الانتحار وعلاقته بالعالم الافتراضي..

يستعمل جل التلاميذ الهواتف الذكية ولا يتردد الأولياء في توفيرها لهم بكل محبة غير مدركين انهم وضعوا قنابل موقوتة وسما قاتلا يتسلل الى حياة أبنائهم في شكل تطبيقات

 تقتحم هواتفهم وتهدد حياتهم وأمنهم الشخصي، وفي وقت ليس بالبعيد اقتحم تطبيقي  «الحوت الأزرق» و«مريم» عوالم الأطفال وبث الرعب في نفوس ذويهم بعد أن قاد التطبيقان عددا كبيرا من الأطفال الى الانتحار.

فلعبة الحوت الأزرق مثلا هي تطبيق إلكتروني يشجع اللاعبين على الانتحار عبر استدراجهم إلى مجموعة تحديات عليهم اجتيازها في خمسين مرحلة، آخرها الانتحار.

ويقال إن مصطلح «الحوت الأزرق» يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ التي تقوم بالانتحار طوعا.

وتنطوي اللعبة على سلسلة من المهمات التي يحددها المبرمجون ويحثون اللاعبين على إكمالها، وآخر مراحلها الانتحار بالقفز من مبنى أو من خلال طعن النفس بالسكين.

وفي حال رغبة اللاعب في الانسحاب من اللعبة فإنه يُهدّد بالإفشاء عن المعلومات الخاصّة و«الأسرار» التي أفضى بها في أثناء اللعب.

 وهناك حوالي 150 مراهقا حول العالم  لقوا حتفهم بسبب هذه اللعبة.

ولم يعد التهديد الذي يشكله العالم الافتراضي يتمحور حول الألعاب فقط بل ومع تطور هذا العالم الرقمي المتشعب ظهرت روبوتات للمحادثة عوضت الصديق وبات ملايين الأشخاص يبوحون يوميا بهمومهم ومشاكلهم سواء كانت تتعلق بالعمل أو بالأصدقاء أو حتى بالروابط الإنسانية.. وأغرت قدرة هذه الأنظمة على الجمع بين أسلوب محادثة يشبه البشر وطاعة كاملة وسرعة مذهلة في التفاعل وتقديم الحلول حتى بات ما يعرف ب«شات جي بي تي» الصديق الصدوق الذي يلجأ إليه الكثيرون بمن فيهم التلاميذ لاعتقادهم  بأنها تستطيع حل مشكلاتهم وتعويض دور الأب أو الأم في تفاعلها معهم والإجابة عن كل أسئلتهم والخوض معهم في المواضيع التي لا يجرؤون على خوضها مع ذوبهم.

ولكن الاستعمال غير الموجه لوسائل التواصل الاجتماعي سواء ألعاب أو تطبيقات أو حسابات قد تعرض خاصة المراهقين والأطفال القصر الى وسيلة للضغط والابتزاز والتنمر وغيرها من الممارسات التي قد تضع مستعمليها تحت وطأة الضغط النفسي الذي دفع بالكثير من الأطفال والمراهقين الى انهاء حياتهم هربا من مواجهة واقع فرضه العالم الافتراضي.. وقد تم تسجيل أكثر من 150 حالة انتحار بين التلاميذ في المدارس الثانوية خلال السنوات الخمس الأخيرة بسبب التنمر والضغط النفسي المتأتي خاصة من العالم الافتراضي.

ماذا يقول علم الاجتماع؟

يتأثر السلوك الانتحاري بتفاعل معقد بين العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيولوجية والنفسية والبيئية.

ومعظم حالات انتحار الأطفال لا يتم التخطيط لها مسبقا أي أن البالغين لا يفكرون بهذه السهولة بالانتحار وقد يستغرق معهم الأمر عدة أشهر أو حتى سنوات، بل يسعون إلى اكتشاف طرق أقل إيلاما للانتحار.. لكن معظم حالات الانتحار عند الأطفال تحدث بشكل فجئي تماما  ومع وقوع حدث مأساوي أو شجار.

وعادة ما يتعلم الأطفال كيفية الانتحار من خلال الأفلام والألعاب الإلكترونية المحرضة على الإيذاء والعنف، أو وسائل الإعلام أو التحدث مع أقرانهم.. وهم على عكس البالغين وترتبط محاولات الانتحار لدى الأطفال بمعدل خطأ أقل، أي أنه على سبيل المثال، في بعض الأحيان قد ينتحر شخص بالغ فقط لجذب انتباه من حوله، وهنا يتناول ما يكفي من الحبوب ليبقى على قيد الحياة في النهاية، أما أغلب الأطفال الذين يقدمون على الانتحار، فإنهم لا يفكرون على هذا النحو..

ويرى الباحث في علم الاجتماع ممدوح عز الدين أنه رغم ارتفاع حالات الانتحار من حين الى آخر بفعل أزمات نفسية واجتماعية  فانتحار الأطفال والمراهقين في تونس ليس ظاهرة اجتماعية رغم أن الأرقام تبين تنامي حالات الانتحار في السنوات الأخيرة.

واعتبر انه من الناحية النفسية فإن أهم دوافع الانتحار ومحاولاته لدى الأطفال واليافعين الاضطرابات النفسية على غرار الاكتئاب الحاد والفصام وثنائي القطب وحالة القلق ما بعد الصدمة النفسية فضلا عن استهلاك المخدرات وأكثرهم عرضة للانتحار ومحاولات مستهلكي القنب الهندي « الزطلة».

فعندما يفتقد الطفل الٱليات الدفاعية اللازمة لمجابهة صعوبات الحياة يهرب إلى الموت فعليا أو رمزيا فعندما يعيش في وضع هش يتسم بعدم الاستقرار و اللايقين والشعور بعدم الجدوى والوصم ،إضافة لما يمارس عليه من هرسلة وقهر مما يكثف إمكانية لجوئه لمحاولة الانتحار كفعل احتجاجي أو الانتحار تعبيرا عن اليأس والإحباط، ينضاف لذلك تراجع التواصل الايجابي في مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تعاني من إخلالات هيكلية ووظيفية حادة كالعنف الأسري والاختلافات الزوجية المتكررة و فقدان شخص عزيز والفشل المدرسي.

ويمكن تفسير ارتفاع نسبة انتحار الأطفال  من جنس الإناث مقارنة بالذكور بعدة عوامل أهمها الضغط الاجتماعي والثقافي اللذان يكونان  أكبر على الفتيات لتلبية توقعات المجتمع فيما يتعلق بالسلوك والمظهر والدور الاجتماعي.هذا الضغط يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحتهن النفسية، التمييز بين الجنسين في بعض المجالات والعنف الأسري والتحرش وقلة الدعم النفسي يجعلهن يشعرن بالعجز واليأس والخجل أو الخوف من الوصم الاجتماعي إضافة لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي فالفتيات غالبا ما تتعرضن للضغوطات للحفاظ على صورة مثالية مما قد يؤدي إلى مشاعر الاكتئاب واليأس ومن ثمة الانتحار.

كيف يتم تتبع المعتدين؟

يخضع تتبع شخص يقوم بإزعاج الغير بواسطة الهاتف الجوال إلى إجراءات أولية يستحسن القيام بها وهي تتمثل في معاينة يقوم بها عدل منفذ فيما يتعلق بأرقام الهاتف الجوال المرسل للمكالمات المزعجة.

ويكون محضر المعاينة سندا للشكاية المقدمة لوكيل الجمهورية الذي على أساسه يمكنه الإذن لمصالح المشغل للشبكة من التأكد من صحة الوقائع ومدّ النيابة العمومية بهوية صاحب الاشتراك وقائمة المكالمات بين الخطين وتواريخها ومحتواها عند الاقتضاء.

ويخضع التتبع العدلي لمن ينشر صور للغير على شبكة الأنترنات دون رضاه إلى إجراءات أولية يستحسن القيام بها وهي تتمثل في معاينة يقوم بها عدل منفذ فيما يتعلق بالمعطيات الفنية لجهاز الكمبيوتر المستقبل للصور.

ويكون محضر المعاينة سندا للشكاية المقدمة لوكيل الجمهورية الذي على أساسه يمكنه الإذن للوكالة التونسية للأنترنات من التأكد من صحة الوقائع ومدّ النيابة العمومية بهوية صاحب الاشتراك.

ويعاقب بالسجن من شهرين إلى عام وبخطية قدرها ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من ينفذ أو يبقى بصفة غير شرعية بكامل أو بجزء من نظام البرمجيات أو البيانات المعلوماتية.

وترفع العقوبة إلى عامين سجنا والخطية إلى ألفي دينار إذا نتج عن ذلك ولو عن غير قصد إفساد أو تدمير البيانات الموجودة بالنظام المذكور.

مفيدة القيزاني

بعض الضحايا اختاروا الانتحار..   أطفال تحت ضغط العالم الرقمي.. والهواتف الذكية بوابة للابتزاز والتهديد!!

سلسبيل طفلة الـ15 ربيعا ضحية جديدة من ضحايا ضغط العالم الرقمي.. تخلت التلميذة عن حياتها في لحظة عجزت عن التصدي الى الضغوطات التي سلطت عليها عبر نوافذ العالم الرقمي.. فما الشيء الذي  يدفع بطفل ليس لديه تصور واضح حول مفهوم الموت الى الوصول الى مرحلة من اليأس والإحباط واتخاذ قرار بإنهاء حياته؟

سلسبيل تلميذة تدرس بإحدى المؤسسات التربوية بسوسة وضعت حدا لحياتها بعد ان تعرضت الى الابتزاز الإلكتروني من قبل شاب ضايقها في البداية عن طريق مراسلتها عبر حسابها على موقع انستغرام وفق رواية والدتها ثم فعل تهديداته على أرض الواقع عندما توجه الى المعهد الذي تدرس به التلميذة سلسبيل وهناك عمد الى مضايقتها أمام أصدقائها وقام بفعل مناف للأخلاق ما أحدث صدمة في نفس التلميذة التي قررت بعد تلك الحادثة وضع حد لحياتها.

الانتحار وعلاقته بالعالم الافتراضي..

يستعمل جل التلاميذ الهواتف الذكية ولا يتردد الأولياء في توفيرها لهم بكل محبة غير مدركين انهم وضعوا قنابل موقوتة وسما قاتلا يتسلل الى حياة أبنائهم في شكل تطبيقات

 تقتحم هواتفهم وتهدد حياتهم وأمنهم الشخصي، وفي وقت ليس بالبعيد اقتحم تطبيقي  «الحوت الأزرق» و«مريم» عوالم الأطفال وبث الرعب في نفوس ذويهم بعد أن قاد التطبيقان عددا كبيرا من الأطفال الى الانتحار.

فلعبة الحوت الأزرق مثلا هي تطبيق إلكتروني يشجع اللاعبين على الانتحار عبر استدراجهم إلى مجموعة تحديات عليهم اجتيازها في خمسين مرحلة، آخرها الانتحار.

ويقال إن مصطلح «الحوت الأزرق» يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ التي تقوم بالانتحار طوعا.

وتنطوي اللعبة على سلسلة من المهمات التي يحددها المبرمجون ويحثون اللاعبين على إكمالها، وآخر مراحلها الانتحار بالقفز من مبنى أو من خلال طعن النفس بالسكين.

وفي حال رغبة اللاعب في الانسحاب من اللعبة فإنه يُهدّد بالإفشاء عن المعلومات الخاصّة و«الأسرار» التي أفضى بها في أثناء اللعب.

 وهناك حوالي 150 مراهقا حول العالم  لقوا حتفهم بسبب هذه اللعبة.

ولم يعد التهديد الذي يشكله العالم الافتراضي يتمحور حول الألعاب فقط بل ومع تطور هذا العالم الرقمي المتشعب ظهرت روبوتات للمحادثة عوضت الصديق وبات ملايين الأشخاص يبوحون يوميا بهمومهم ومشاكلهم سواء كانت تتعلق بالعمل أو بالأصدقاء أو حتى بالروابط الإنسانية.. وأغرت قدرة هذه الأنظمة على الجمع بين أسلوب محادثة يشبه البشر وطاعة كاملة وسرعة مذهلة في التفاعل وتقديم الحلول حتى بات ما يعرف ب«شات جي بي تي» الصديق الصدوق الذي يلجأ إليه الكثيرون بمن فيهم التلاميذ لاعتقادهم  بأنها تستطيع حل مشكلاتهم وتعويض دور الأب أو الأم في تفاعلها معهم والإجابة عن كل أسئلتهم والخوض معهم في المواضيع التي لا يجرؤون على خوضها مع ذوبهم.

ولكن الاستعمال غير الموجه لوسائل التواصل الاجتماعي سواء ألعاب أو تطبيقات أو حسابات قد تعرض خاصة المراهقين والأطفال القصر الى وسيلة للضغط والابتزاز والتنمر وغيرها من الممارسات التي قد تضع مستعمليها تحت وطأة الضغط النفسي الذي دفع بالكثير من الأطفال والمراهقين الى انهاء حياتهم هربا من مواجهة واقع فرضه العالم الافتراضي.. وقد تم تسجيل أكثر من 150 حالة انتحار بين التلاميذ في المدارس الثانوية خلال السنوات الخمس الأخيرة بسبب التنمر والضغط النفسي المتأتي خاصة من العالم الافتراضي.

ماذا يقول علم الاجتماع؟

يتأثر السلوك الانتحاري بتفاعل معقد بين العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيولوجية والنفسية والبيئية.

ومعظم حالات انتحار الأطفال لا يتم التخطيط لها مسبقا أي أن البالغين لا يفكرون بهذه السهولة بالانتحار وقد يستغرق معهم الأمر عدة أشهر أو حتى سنوات، بل يسعون إلى اكتشاف طرق أقل إيلاما للانتحار.. لكن معظم حالات الانتحار عند الأطفال تحدث بشكل فجئي تماما  ومع وقوع حدث مأساوي أو شجار.

وعادة ما يتعلم الأطفال كيفية الانتحار من خلال الأفلام والألعاب الإلكترونية المحرضة على الإيذاء والعنف، أو وسائل الإعلام أو التحدث مع أقرانهم.. وهم على عكس البالغين وترتبط محاولات الانتحار لدى الأطفال بمعدل خطأ أقل، أي أنه على سبيل المثال، في بعض الأحيان قد ينتحر شخص بالغ فقط لجذب انتباه من حوله، وهنا يتناول ما يكفي من الحبوب ليبقى على قيد الحياة في النهاية، أما أغلب الأطفال الذين يقدمون على الانتحار، فإنهم لا يفكرون على هذا النحو..

ويرى الباحث في علم الاجتماع ممدوح عز الدين أنه رغم ارتفاع حالات الانتحار من حين الى آخر بفعل أزمات نفسية واجتماعية  فانتحار الأطفال والمراهقين في تونس ليس ظاهرة اجتماعية رغم أن الأرقام تبين تنامي حالات الانتحار في السنوات الأخيرة.

واعتبر انه من الناحية النفسية فإن أهم دوافع الانتحار ومحاولاته لدى الأطفال واليافعين الاضطرابات النفسية على غرار الاكتئاب الحاد والفصام وثنائي القطب وحالة القلق ما بعد الصدمة النفسية فضلا عن استهلاك المخدرات وأكثرهم عرضة للانتحار ومحاولات مستهلكي القنب الهندي « الزطلة».

فعندما يفتقد الطفل الٱليات الدفاعية اللازمة لمجابهة صعوبات الحياة يهرب إلى الموت فعليا أو رمزيا فعندما يعيش في وضع هش يتسم بعدم الاستقرار و اللايقين والشعور بعدم الجدوى والوصم ،إضافة لما يمارس عليه من هرسلة وقهر مما يكثف إمكانية لجوئه لمحاولة الانتحار كفعل احتجاجي أو الانتحار تعبيرا عن اليأس والإحباط، ينضاف لذلك تراجع التواصل الايجابي في مؤسسات التنشئة الاجتماعية التي تعاني من إخلالات هيكلية ووظيفية حادة كالعنف الأسري والاختلافات الزوجية المتكررة و فقدان شخص عزيز والفشل المدرسي.

ويمكن تفسير ارتفاع نسبة انتحار الأطفال  من جنس الإناث مقارنة بالذكور بعدة عوامل أهمها الضغط الاجتماعي والثقافي اللذان يكونان  أكبر على الفتيات لتلبية توقعات المجتمع فيما يتعلق بالسلوك والمظهر والدور الاجتماعي.هذا الضغط يمكن أن يكون له تأثير سلبي على صحتهن النفسية، التمييز بين الجنسين في بعض المجالات والعنف الأسري والتحرش وقلة الدعم النفسي يجعلهن يشعرن بالعجز واليأس والخجل أو الخوف من الوصم الاجتماعي إضافة لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي فالفتيات غالبا ما تتعرضن للضغوطات للحفاظ على صورة مثالية مما قد يؤدي إلى مشاعر الاكتئاب واليأس ومن ثمة الانتحار.

كيف يتم تتبع المعتدين؟

يخضع تتبع شخص يقوم بإزعاج الغير بواسطة الهاتف الجوال إلى إجراءات أولية يستحسن القيام بها وهي تتمثل في معاينة يقوم بها عدل منفذ فيما يتعلق بأرقام الهاتف الجوال المرسل للمكالمات المزعجة.

ويكون محضر المعاينة سندا للشكاية المقدمة لوكيل الجمهورية الذي على أساسه يمكنه الإذن لمصالح المشغل للشبكة من التأكد من صحة الوقائع ومدّ النيابة العمومية بهوية صاحب الاشتراك وقائمة المكالمات بين الخطين وتواريخها ومحتواها عند الاقتضاء.

ويخضع التتبع العدلي لمن ينشر صور للغير على شبكة الأنترنات دون رضاه إلى إجراءات أولية يستحسن القيام بها وهي تتمثل في معاينة يقوم بها عدل منفذ فيما يتعلق بالمعطيات الفنية لجهاز الكمبيوتر المستقبل للصور.

ويكون محضر المعاينة سندا للشكاية المقدمة لوكيل الجمهورية الذي على أساسه يمكنه الإذن للوكالة التونسية للأنترنات من التأكد من صحة الوقائع ومدّ النيابة العمومية بهوية صاحب الاشتراك.

ويعاقب بالسجن من شهرين إلى عام وبخطية قدرها ألف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، كل من ينفذ أو يبقى بصفة غير شرعية بكامل أو بجزء من نظام البرمجيات أو البيانات المعلوماتية.

وترفع العقوبة إلى عامين سجنا والخطية إلى ألفي دينار إذا نتج عن ذلك ولو عن غير قصد إفساد أو تدمير البيانات الموجودة بالنظام المذكور.

مفيدة القيزاني