كشفت رئيسة الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال بسوسة، سعيدة حقي، في تصريح لـ«الصباح»، أنه تمّ أول الأسبوع، خلال عملية تفقّد ميدانية للفضاءات العشوائية في إطار عمل اللجنة الجهوية لمراقبة الفضاءات العشوائية، وبناء على جملة من الإشعارات الواردة، العثور على ثلاثة أطفال أعمارهم دون سنّ الثالثة بفضاء عشوائي بأحد أحياء معتمدية سوسة جوهرة، في وضعيات غير إنسانية، حيث تمّ تكبيلهم بشكل يحدّ من حرية تنقّلهم ومن حركتهم.
وأضافت نائبة رئيس الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال أنّ الفضاء، الذي كانت تديره سيدة وأختها، تستقبلان أطفالًا بمنزل لا تتوفّر فيه الشروط القانونية ولا الصحية، بسبب الرطوبة العالية وعدم التهيئة، فتمّ اتخاذ قرار يقضي بالغلق الفوري للفضاء العشوائي والتنبيه على صاحبته ودعوتها إلى عدم العود، والتي برّرت معاملتها للأطفال بأنه أسلوب تربية اعتمدته مع أطفالها وقت انشغالها بترتيب البيت أو في حال انصرافها لقضاء حاجة خارج البيت. وقد تمّ استدعاء أحد أولياء الأطفال المتضررين من سوء المعاملة من قبل مندوب حماية الطفولة. ودعت رئيسة نقابة رياض الأطفال ومحاضن الأطفال والمحاضن المدرسية إلى وجوب سنّ تشريعات تُجرّم استقبال الأطفال بفضاءات عشوائيّة، وتسليط خطايا وعقوبات سجنية لوضع حدّ لهذه الموجة وهذا الانفلات الذي بات يهدّد السلامة الصحية والنفسية للطفل، مشيرة إلى أهمية عمل اللجنة الجهوية لمراقبة الفضاءات العشوائية بسوسة، هذه اللجنة التي تتكوّن من ممثلي عديد الوزارات والمصالح، والتي تتفاعل بشكل فوري مع كل إشعار.
ودعت محدثتنا إلى التعجيل بتفعيل عمل هذه اللجنة ببقية ولايات الجمهورية وتحيينها، ليتسنّى لها القيام بدورها، باعتبار أنّ هذه اللجنة معطّلة في بقية ولايات الجمهورية، داعية في ذات الوقت الأولياء إلى ضرورة مقاطعة كل فضاء عشوائي يحضن الأطفال لما يمثّل من مخاطر صحية وتربوية ونفسية جرّاء عدم التهيئة واحترام المواصفات من جهة، ولغياب الكفاءة والتكوين لدى المشرفين من جهة أخرى. كما ثمّنت دور المواطن المسؤول الذي لا يتورّع عن الإشعار عن كل تهديد يمسّ من سلامة الطفل، باعتماد مختلف وسائل التواصل والإشعار عبر منصة وزارة المرأة والأسرة أو غيرها.
أنور قلالة
كشفت رئيسة الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال بسوسة، سعيدة حقي، في تصريح لـ«الصباح»، أنه تمّ أول الأسبوع، خلال عملية تفقّد ميدانية للفضاءات العشوائية في إطار عمل اللجنة الجهوية لمراقبة الفضاءات العشوائية، وبناء على جملة من الإشعارات الواردة، العثور على ثلاثة أطفال أعمارهم دون سنّ الثالثة بفضاء عشوائي بأحد أحياء معتمدية سوسة جوهرة، في وضعيات غير إنسانية، حيث تمّ تكبيلهم بشكل يحدّ من حرية تنقّلهم ومن حركتهم.
وأضافت نائبة رئيس الغرفة الوطنية لرياض ومحاضن الأطفال أنّ الفضاء، الذي كانت تديره سيدة وأختها، تستقبلان أطفالًا بمنزل لا تتوفّر فيه الشروط القانونية ولا الصحية، بسبب الرطوبة العالية وعدم التهيئة، فتمّ اتخاذ قرار يقضي بالغلق الفوري للفضاء العشوائي والتنبيه على صاحبته ودعوتها إلى عدم العود، والتي برّرت معاملتها للأطفال بأنه أسلوب تربية اعتمدته مع أطفالها وقت انشغالها بترتيب البيت أو في حال انصرافها لقضاء حاجة خارج البيت. وقد تمّ استدعاء أحد أولياء الأطفال المتضررين من سوء المعاملة من قبل مندوب حماية الطفولة. ودعت رئيسة نقابة رياض الأطفال ومحاضن الأطفال والمحاضن المدرسية إلى وجوب سنّ تشريعات تُجرّم استقبال الأطفال بفضاءات عشوائيّة، وتسليط خطايا وعقوبات سجنية لوضع حدّ لهذه الموجة وهذا الانفلات الذي بات يهدّد السلامة الصحية والنفسية للطفل، مشيرة إلى أهمية عمل اللجنة الجهوية لمراقبة الفضاءات العشوائية بسوسة، هذه اللجنة التي تتكوّن من ممثلي عديد الوزارات والمصالح، والتي تتفاعل بشكل فوري مع كل إشعار.
ودعت محدثتنا إلى التعجيل بتفعيل عمل هذه اللجنة ببقية ولايات الجمهورية وتحيينها، ليتسنّى لها القيام بدورها، باعتبار أنّ هذه اللجنة معطّلة في بقية ولايات الجمهورية، داعية في ذات الوقت الأولياء إلى ضرورة مقاطعة كل فضاء عشوائي يحضن الأطفال لما يمثّل من مخاطر صحية وتربوية ونفسية جرّاء عدم التهيئة واحترام المواصفات من جهة، ولغياب الكفاءة والتكوين لدى المشرفين من جهة أخرى. كما ثمّنت دور المواطن المسؤول الذي لا يتورّع عن الإشعار عن كل تهديد يمسّ من سلامة الطفل، باعتماد مختلف وسائل التواصل والإشعار عبر منصة وزارة المرأة والأسرة أو غيرها.