احتضنت وحدة الأغالبة للاختصاصات الجراحية بالقيروان اليوم الخميس تظاهرة ختان جماعي شملت 60 طفلا من أبناء العائلات محدودة الدخل في إطار المبادرات التضامنية التي تتعزز خلال شهر رمضان. وانتفع بهذه المبادرة أطفال من مختلف معتمديات الجهة حيث جرت عمليات الختان في ظروف صحية ملائمة وتحت إشراف فرق طبية وشبه طبية مختصة بما يضمن سلامة الأطفال وجودة الخدمات المقدمة. وتندرج هذه البادرة في سياق دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء المالية على الأسر خاصة في ما يتعلق بتكاليف الختان، التي تمثل عبئا إضافيا على العديد من العائلات. وقد انتظمت هذه التظاهرة بتنظيم مشترك بين الاتحاد الجهوي للتضامن الاجتماعي والإدارة الجهوية للصحة في إطار تنسيق يهدف إلى توفير الإحاطة الصحية والاجتماعية اللازمة للأطفال وعائلاتهم مع الحرص على توفير ظروف استقبال ملائمة تراعي الجوانب الإنسانية والنفسية. وتعكس مثل هذه المبادرات روح التضامن والتآزر التي تميز المجتمع التونسي خلال شهر رمضان من خلال تكثيف الأنشطة الخيرية الرامية إلى دعم الفئات محدودة الدخل وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وعائلاتهم. ومن المنتظر أن تتواصل هذه الحملات التضامنية خلال الفترة القادمةضمن برامج اجتماعية تستهدف مزيدا من العائلات المحتاجة بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي.
مروان الدعلول
احتضنت وحدة الأغالبة للاختصاصات الجراحية بالقيروان اليوم الخميس تظاهرة ختان جماعي شملت 60 طفلا من أبناء العائلات محدودة الدخل في إطار المبادرات التضامنية التي تتعزز خلال شهر رمضان. وانتفع بهذه المبادرة أطفال من مختلف معتمديات الجهة حيث جرت عمليات الختان في ظروف صحية ملائمة وتحت إشراف فرق طبية وشبه طبية مختصة بما يضمن سلامة الأطفال وجودة الخدمات المقدمة. وتندرج هذه البادرة في سياق دعم الفئات الهشة والتخفيف من الأعباء المالية على الأسر خاصة في ما يتعلق بتكاليف الختان، التي تمثل عبئا إضافيا على العديد من العائلات. وقد انتظمت هذه التظاهرة بتنظيم مشترك بين الاتحاد الجهوي للتضامن الاجتماعي والإدارة الجهوية للصحة في إطار تنسيق يهدف إلى توفير الإحاطة الصحية والاجتماعية اللازمة للأطفال وعائلاتهم مع الحرص على توفير ظروف استقبال ملائمة تراعي الجوانب الإنسانية والنفسية. وتعكس مثل هذه المبادرات روح التضامن والتآزر التي تميز المجتمع التونسي خلال شهر رمضان من خلال تكثيف الأنشطة الخيرية الرامية إلى دعم الفئات محدودة الدخل وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وعائلاتهم. ومن المنتظر أن تتواصل هذه الحملات التضامنية خلال الفترة القادمةضمن برامج اجتماعية تستهدف مزيدا من العائلات المحتاجة بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي.