شهدت سوق الدواب بالجديدة من ولاية منوبة، اليوم الأحد 17ماي 2026، عرض عدد هام من رؤوس الاغنام بين "خرفان ونعاج وماعز وجديان" بمختلف الأعمار والاحجام بزيادة ملحوظة في الخرفان أقل من سنة مقارنة بالاسابيع المنقضية ولكن بتواصل في ارتفاع الأسعار حسب تأكيدات عدد من "مكّاسة" السوق..
وقد تراوحت أسعار الأضاحي، اليوم، بين 900د و3000د وهي أسعار اعتبرها الوافدون على السوق مرتفعة جدا وغير معقولة مقارنة بحجم الخروف، وما يمكن أن يدره من لحم، مُتهمين "القشارة" بالتسبب في هذا الغلاء المُشط الذي يريدون من خلاله تحقيق أرباح خيالية على ظهر المواطن البسيط، وهو ما أكده احد مراقبي السوق الذي واكب دخول التجار والمربين للرحبة منذ ساعات الفجر الاولى وبيعهم لأغلب المواشي للسماسرة الذين يواصلون عرضها للبيع على مكانها بزيادة في اسعارها تتجاوز 30% فما فوق.
توفّر للعرض في رحبة الجديدة قابله ارتفاع للاسعار من جهة وعزوف واسع عن الشراء من جهة أخرى يجعل من التنبؤ بما سيؤول اليه الوضع في الاسبوع القادم غير واضح ومفتوح على كل الاحتمالات، فإما تراجع في الاسعار وفتح باب اقتناء الأضاحي لأغلب المواطنين وتمكّن أصحابها من التصرف فيها بالبيع والتخلّص من عبء الاهتمام بها ورعايتها، وأما المحافظة على الأسعار الحالية المرتفعة جدا والمخاطرة بفرص بيع القطيع وبالتالي تحمل عبء الاعتناء بها ومواصلة تربيتها وما يستوجبه ذلك من مصاريف إضافية.
عادل عونلي
شهدت سوق الدواب بالجديدة من ولاية منوبة، اليوم الأحد 17ماي 2026، عرض عدد هام من رؤوس الاغنام بين "خرفان ونعاج وماعز وجديان" بمختلف الأعمار والاحجام بزيادة ملحوظة في الخرفان أقل من سنة مقارنة بالاسابيع المنقضية ولكن بتواصل في ارتفاع الأسعار حسب تأكيدات عدد من "مكّاسة" السوق..
وقد تراوحت أسعار الأضاحي، اليوم، بين 900د و3000د وهي أسعار اعتبرها الوافدون على السوق مرتفعة جدا وغير معقولة مقارنة بحجم الخروف، وما يمكن أن يدره من لحم، مُتهمين "القشارة" بالتسبب في هذا الغلاء المُشط الذي يريدون من خلاله تحقيق أرباح خيالية على ظهر المواطن البسيط، وهو ما أكده احد مراقبي السوق الذي واكب دخول التجار والمربين للرحبة منذ ساعات الفجر الاولى وبيعهم لأغلب المواشي للسماسرة الذين يواصلون عرضها للبيع على مكانها بزيادة في اسعارها تتجاوز 30% فما فوق.
توفّر للعرض في رحبة الجديدة قابله ارتفاع للاسعار من جهة وعزوف واسع عن الشراء من جهة أخرى يجعل من التنبؤ بما سيؤول اليه الوضع في الاسبوع القادم غير واضح ومفتوح على كل الاحتمالات، فإما تراجع في الاسعار وفتح باب اقتناء الأضاحي لأغلب المواطنين وتمكّن أصحابها من التصرف فيها بالبيع والتخلّص من عبء الاهتمام بها ورعايتها، وأما المحافظة على الأسعار الحالية المرتفعة جدا والمخاطرة بفرص بيع القطيع وبالتالي تحمل عبء الاعتناء بها ومواصلة تربيتها وما يستوجبه ذلك من مصاريف إضافية.