تحافظ مدينة القيروان على طقوسها المتجذرة بمناسبة عيد الفطر حيث يقبل الأهالي على طهي “الملوخية” ليلة العيد لتكون الطبق الرئيسي على مائدة أول أيام الفطر في تقليد راسخ يعكس رمزية خاصة لدى العائلات التونسية.
ويعد إعداد الملوخية في هذه الليلة طقسا جماعيا ينطلق في ساعات متأخرة إذ تطهى على نار هادئة لساعات طويلة حتى تنضج لتكون جاهزة صباح العيد بعد أداء صلاة الفطر. ويحرص الأهالي على هذا التقليد تفاؤلا بأن يكون العام الجديد مليئا بالخير، ارتباطا باللون الأخضر الذي يرمز للبركة والنماء.
وتتزامن هذه الأجواء مع حركية ليلية نشطة في المدينة العتيقة حيث يواصل المواطنون اقتناء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات تقليدية فيما تعبق الأزقة بروائح الملوخية التي باتت علامة مميزة لليلة العيد في القيروان.
وتؤكد هذه العادة التي توارثتها الأجيال تمسك أهالي الجهة بموروثهم الثقافي حيث تجتمع العائلات صباح العيد حول مائدة واحدة لتناول الملوخية في مشهد يعكس قيم التلاحم والتواصل ويمنح للعيد نكهته الخاصة
.
مروان الدعلول
تحافظ مدينة القيروان على طقوسها المتجذرة بمناسبة عيد الفطر حيث يقبل الأهالي على طهي “الملوخية” ليلة العيد لتكون الطبق الرئيسي على مائدة أول أيام الفطر في تقليد راسخ يعكس رمزية خاصة لدى العائلات التونسية.
ويعد إعداد الملوخية في هذه الليلة طقسا جماعيا ينطلق في ساعات متأخرة إذ تطهى على نار هادئة لساعات طويلة حتى تنضج لتكون جاهزة صباح العيد بعد أداء صلاة الفطر. ويحرص الأهالي على هذا التقليد تفاؤلا بأن يكون العام الجديد مليئا بالخير، ارتباطا باللون الأخضر الذي يرمز للبركة والنماء.
وتتزامن هذه الأجواء مع حركية ليلية نشطة في المدينة العتيقة حيث يواصل المواطنون اقتناء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات تقليدية فيما تعبق الأزقة بروائح الملوخية التي باتت علامة مميزة لليلة العيد في القيروان.
وتؤكد هذه العادة التي توارثتها الأجيال تمسك أهالي الجهة بموروثهم الثقافي حيث تجتمع العائلات صباح العيد حول مائدة واحدة لتناول الملوخية في مشهد يعكس قيم التلاحم والتواصل ويمنح للعيد نكهته الخاصة