إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أثرهم باق في الذاكرة.. مبدعون تونسيون.. عرب وعالميون غادرونا في 2025

 

  • الفاضل الجزيري .. نور الدين بن عياد .. كافون، فنانون خلف رحيلهم حزنا بين محبيهم
  • زياد الرحباني .. محمد بكري ... داوود عبد السيد وصنع الله إبراهيم .. أصوات المقاومة والإبداع الحر ترحل في 2025
  • غادروا في 2025 .. روبرت ريدفورد .. ديفيد لينش وكلوديا كاردينالي ... فنانون ملهمون من شاشة السينما العالمية

شهدت الساحة الثقافية التونسية في سنة 2025 رحيل عدد من مبدعيها، شخصيات أدبية وفنية تركت بصمتها على ورقات الثقافة والفن في بلادنا، فقد فقدت الساحة الأدبية في جانفي 2025 الشاعر عز الدين الشابي والكاتب والأكاديمي بناني الميزوني في ماي الماضي، ومن أبرز كتاب تونس في فن الرواية والقصة القصيرة غادرنا في 4 جوان 2025 الكاتب والقاص حسونة المصباحي.

وخيم الحزن على الركح المسرحي التونسي خلال وداع المخرج والدراماتورج أنور الشعافي في 30 أفريل 2025، رجل المسرح القدير صاحب التجربة الثرية («بعد حين» و»والآن» و»أولا تكون» و»ترى ما رأيت» و»هوامش على شريط الذاكرة» و»كابوس اينشتاين» ..). وجع رافق محبي الفاضل الجزيري مع رحيله في 11 أوت 2025، رحل المسرحي والسينمائي وصانع الفرجة الاستثنائي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والإنتاجات المتفردة في المسار الثقافي والفني في بلادنا. ومن أبناء المسرح والتلفزيون غادرنا صانع الضحكة نور الدين بن عياد في 23 نوفمبر الماضي، كما شهدت الشاشة التونسية وفاة الممثلين علي الفارسي ومحمد علي الحارثي، وخلفت الممثلة التونسية المقيمة بمصر إيناس النجار حسرة في قلوب محبيها وعائلتها بعد رحيلها المفاجئ إثر التهاب حاد في المرارة.

كما خلف رحيل كافون (أحمد العبيدي) في ماي الماضي صدمة بين محبيه وجمهوره وأصدقائه في الوسط الفني. رحل كافون بعد معاناة لسنوات مع المرض، لتظل صورته وأغانيه ومواقفه المرتبطة بقضايا الشباب والراهن التونسي ما بعد 2011 شاهدة على مرحلة مفصلية في تاريخ تونس.

وودع مستمعو الإذاعة الوطنية صوتا لا ينسى، فقد رحل في 24 جوان 2025 الإعلامي القدير وليد التليلي، وفي جويلية المنقضي رحل الفنان التشكيلي العصامي المبدع حمادي بن سعد، وفقدت الساحة الثقافية في 11 سبتمبر 2025 الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي وديع المهيري.

وعرف المشهد الثقافي العربي حزنا وصدمة مع رحيل أسماء مؤثرة واستثنائية في منجزها الإبداعي، فخلفت وفاة الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني صدمة بين محبيه في جويلية 2025، وما زال وقع رحيله مؤلما كلما ترددت ألحانه وأغانيه صباحا بصوت فيروز على أمواج الأثير والمحطات الإذاعية العربية. وغيب الموت الفنان الفلسطيني القدير، صوت المقاومة الثقافية، محمد بكري. وشهد الوسط الفني المصري رحيل عدد من الفنانين، منهم الكوميدي الكبير لطفي لبيب، سيدة المسرح سميحة أيوب، الفنانة سمية الألفي، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الممثل الكوميدي سليمان عيد، ورحل عن عالمنا في 13 أوت 2025 الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، صاحب المواقف السياسية والفكرية المناصرة للإنسان وقضاياه وحرية التعبير والإبداع، المتوج بجائزة «ابن رشد للفكر الحر»، ومؤلف أعمال مؤثرة في مسار الأدب المصري والعربي (تلك الرائحة، ذات، شرف ...).

من الشخصيات الأدبية المؤثرة في الحراك الثقافي العالمي، والتي غادرت الحياة في 2025 مخلفة أثرا فكريا راسخا في الذاكرة، الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل للأدب (17 سبتمبر 2025). كما فقد العالم الكاتب المسرحي والسيناريست البريطاني المتوج بالأوسكار توم ستوبارد في 15 ديسمبر الماضي. ومن الكتاب المناهضين للاستعمار والمدافعين عن هويتهم الإفريقية رحل الكاتب الكيني الشهير نغومي واثيونغو (من أشهر أعماله «لابكي يا بني» و»حبة القمح»). وفقد محبو الروايات الجوسسية الكاتب البريطاني فريدريك فورسيث، ومن أعمدة الأدب التشيكي المعاصر رحل في 2025 صاحب رواية «حب وقمامة» إيفان كليما في 4 أكتوبر 2025.

أسماء لا تنسى وشخصيات عالمية في مجالات السينما والمسرح وفنون الفرجة رحلت في 2025، منهم النجمة الإيطالية ابنة تونس كلوديا كاردينالي في 23 سبتمبر 2025، التي ظلت وفية لمسقط رأسها وطالما تحدثت عن ذكرياتها في حلق الوادي بحب في منابر دولية. ومن عالم السينما توفي مخرج «رجل الفيل» العبقري ديفيد لينش، رحيل خلف حزنا كبيرا بين محبي واحد من أهم سينمائيي تاريخ الفن السابع في العالم.

وغادر الحياة في 2025 كذلك مؤسس مهرجان صندانس السينمائي، والممثل والمخرج صاحب أوسكار 1981 لأفضل مخرج والأوسكار الفخرية لسنة 2002، النجم العالمي روبرت ريدفورد. توفيت أيضا الحائزة على الأوسكار ديان كيتون، ونجم الروك البريطاني أوزي أوزبورن، والممثل الهوليودي الكبير جين هاكمان، ورحلت نهاية عام 2025 (28 ديسمبر الماضي) نجمة الستينيات الفرنسية برجيت باردو، وخسر عالم الموضة أحد رواده جورجي أرماني.

نجلاء قموع

أثرهم باق في الذاكرة..   مبدعون تونسيون.. عرب وعالميون غادرونا في 2025

 

  • الفاضل الجزيري .. نور الدين بن عياد .. كافون، فنانون خلف رحيلهم حزنا بين محبيهم
  • زياد الرحباني .. محمد بكري ... داوود عبد السيد وصنع الله إبراهيم .. أصوات المقاومة والإبداع الحر ترحل في 2025
  • غادروا في 2025 .. روبرت ريدفورد .. ديفيد لينش وكلوديا كاردينالي ... فنانون ملهمون من شاشة السينما العالمية

شهدت الساحة الثقافية التونسية في سنة 2025 رحيل عدد من مبدعيها، شخصيات أدبية وفنية تركت بصمتها على ورقات الثقافة والفن في بلادنا، فقد فقدت الساحة الأدبية في جانفي 2025 الشاعر عز الدين الشابي والكاتب والأكاديمي بناني الميزوني في ماي الماضي، ومن أبرز كتاب تونس في فن الرواية والقصة القصيرة غادرنا في 4 جوان 2025 الكاتب والقاص حسونة المصباحي.

وخيم الحزن على الركح المسرحي التونسي خلال وداع المخرج والدراماتورج أنور الشعافي في 30 أفريل 2025، رجل المسرح القدير صاحب التجربة الثرية («بعد حين» و»والآن» و»أولا تكون» و»ترى ما رأيت» و»هوامش على شريط الذاكرة» و»كابوس اينشتاين» ..). وجع رافق محبي الفاضل الجزيري مع رحيله في 11 أوت 2025، رحل المسرحي والسينمائي وصانع الفرجة الاستثنائي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والإنتاجات المتفردة في المسار الثقافي والفني في بلادنا. ومن أبناء المسرح والتلفزيون غادرنا صانع الضحكة نور الدين بن عياد في 23 نوفمبر الماضي، كما شهدت الشاشة التونسية وفاة الممثلين علي الفارسي ومحمد علي الحارثي، وخلفت الممثلة التونسية المقيمة بمصر إيناس النجار حسرة في قلوب محبيها وعائلتها بعد رحيلها المفاجئ إثر التهاب حاد في المرارة.

كما خلف رحيل كافون (أحمد العبيدي) في ماي الماضي صدمة بين محبيه وجمهوره وأصدقائه في الوسط الفني. رحل كافون بعد معاناة لسنوات مع المرض، لتظل صورته وأغانيه ومواقفه المرتبطة بقضايا الشباب والراهن التونسي ما بعد 2011 شاهدة على مرحلة مفصلية في تاريخ تونس.

وودع مستمعو الإذاعة الوطنية صوتا لا ينسى، فقد رحل في 24 جوان 2025 الإعلامي القدير وليد التليلي، وفي جويلية المنقضي رحل الفنان التشكيلي العصامي المبدع حمادي بن سعد، وفقدت الساحة الثقافية في 11 سبتمبر 2025 الفنان التشكيلي والمصور الفوتوغرافي وديع المهيري.

وعرف المشهد الثقافي العربي حزنا وصدمة مع رحيل أسماء مؤثرة واستثنائية في منجزها الإبداعي، فخلفت وفاة الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني صدمة بين محبيه في جويلية 2025، وما زال وقع رحيله مؤلما كلما ترددت ألحانه وأغانيه صباحا بصوت فيروز على أمواج الأثير والمحطات الإذاعية العربية. وغيب الموت الفنان الفلسطيني القدير، صوت المقاومة الثقافية، محمد بكري. وشهد الوسط الفني المصري رحيل عدد من الفنانين، منهم الكوميدي الكبير لطفي لبيب، سيدة المسرح سميحة أيوب، الفنانة سمية الألفي، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الممثل الكوميدي سليمان عيد، ورحل عن عالمنا في 13 أوت 2025 الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، صاحب المواقف السياسية والفكرية المناصرة للإنسان وقضاياه وحرية التعبير والإبداع، المتوج بجائزة «ابن رشد للفكر الحر»، ومؤلف أعمال مؤثرة في مسار الأدب المصري والعربي (تلك الرائحة، ذات، شرف ...).

من الشخصيات الأدبية المؤثرة في الحراك الثقافي العالمي، والتي غادرت الحياة في 2025 مخلفة أثرا فكريا راسخا في الذاكرة، الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل للأدب (17 سبتمبر 2025). كما فقد العالم الكاتب المسرحي والسيناريست البريطاني المتوج بالأوسكار توم ستوبارد في 15 ديسمبر الماضي. ومن الكتاب المناهضين للاستعمار والمدافعين عن هويتهم الإفريقية رحل الكاتب الكيني الشهير نغومي واثيونغو (من أشهر أعماله «لابكي يا بني» و»حبة القمح»). وفقد محبو الروايات الجوسسية الكاتب البريطاني فريدريك فورسيث، ومن أعمدة الأدب التشيكي المعاصر رحل في 2025 صاحب رواية «حب وقمامة» إيفان كليما في 4 أكتوبر 2025.

أسماء لا تنسى وشخصيات عالمية في مجالات السينما والمسرح وفنون الفرجة رحلت في 2025، منهم النجمة الإيطالية ابنة تونس كلوديا كاردينالي في 23 سبتمبر 2025، التي ظلت وفية لمسقط رأسها وطالما تحدثت عن ذكرياتها في حلق الوادي بحب في منابر دولية. ومن عالم السينما توفي مخرج «رجل الفيل» العبقري ديفيد لينش، رحيل خلف حزنا كبيرا بين محبي واحد من أهم سينمائيي تاريخ الفن السابع في العالم.

وغادر الحياة في 2025 كذلك مؤسس مهرجان صندانس السينمائي، والممثل والمخرج صاحب أوسكار 1981 لأفضل مخرج والأوسكار الفخرية لسنة 2002، النجم العالمي روبرت ريدفورد. توفيت أيضا الحائزة على الأوسكار ديان كيتون، ونجم الروك البريطاني أوزي أوزبورن، والممثل الهوليودي الكبير جين هاكمان، ورحلت نهاية عام 2025 (28 ديسمبر الماضي) نجمة الستينيات الفرنسية برجيت باردو، وخسر عالم الموضة أحد رواده جورجي أرماني.

نجلاء قموع