إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي نضال الورفلي لـ«الصباح»: تونس تمتلك نقاط قوة تؤهلها لتكون لاعبا رئيسيا في الانتقال الطاقي

-تونس يمكن أن تتجاوز الطاقات التقليدية والمتجددة الحالية من خلال التفكير في الطاقات النظيفة البديلة مثل الطاقة النووية

أكد نضال الورفلي، مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France)، والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، أن تونس يجب أن تتحول إلى مركز طاقي متكامل قادر على لعب دور محوري على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأضاف نضال الورفلي في حديثه لـ«الصباح»، على هامش انعقاد أيام المؤسسة مؤخرًا، أن موقع تونس الاستراتيجي القريب من أوروبا يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في ربط مصادر الطاقة المتجددة باحتياجات السوق الأوروبية، مشددًا على أن البلاد تمتلك إمكانيات هائلة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، إلى جانب بنية تحتية صناعية متطورة وقوة بشرية مؤهلة تشمل آلاف المهندسين المتخصصين سنويًا.

وحسب مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France)، والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، فإن تونس تمتلك فرصا كبيرة لتعزيز موقعها الإقليمي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن تونس تتمتع بمؤهلات طبيعية فريدة، أبرزها تعرضها لأكثر من 3000 ساعة شمسية سنويا، ما يجعل الطاقة الشمسية موردا استراتيجيا يمكن استغلاله بشكل واسع لتوليد الكهرباء بأسعار تنافسية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

إمكانيات تونس لا تقتصر على الطاقة الشمسية..

وفي سياق حديثه قال نضال الورفلي إن هذه الإمكانيات في تونس لا تقتصر على الطاقة الشمسية فحسب، بل تشمل أيضا طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، ما يمنح البلاد فرصة لبناء منظومة طاقية متكاملة ومستدامة. كما أكد أن تونس تمتلك بنية تحتية صناعية متطورة، وقوة بشرية مؤهلة تشمل آلاف المهندسين المتخصصين سنويا، ما يعزز القدرة على تطوير مشاريع طاقية مبتكرة وتحويل الإمكانيات الطبيعية إلى محركات للنمو الاقتصادي وخلق فرص عمل.

وأضاف أن الحكومة تنظر إلى هذه الطاقات كركيزة أساسية لتحقيق هدف رفع حصة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، مؤكدا أن الطاقات النظيفة ليست مجرد خيار بيئي بل استراتيجية اقتصادية واستثمارية.

وحسب الخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، فإن هذا التحول لا يقتصر على تصدير الطاقة فحسب، بل يتطلب تطوير مشاريع مستدامة واستثمارات طويلة الأمد، وبناء شراكات استراتيجية مع الدول والشركات العالمية لضمان أمن طاقي لتونس، مضيفا أن تحويل تونس إلى مركز طاقي متقدم يمثل فرصة لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل، ويعزز من مكانة البلاد كمحرك أساسي للطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

دعم الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الطاقي

كما شدد على أهمية دعم الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الطاقي من خلال الاستثمار في البحث العلمي وإنشاء مؤسسات ومراكز متخصصة قادرة على رفع كفاءة إنتاج الطاقة المتجددة وتحويل التحديات الطاقية إلى فرص اقتصادية، معتبرًا أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب استراتيجية واضحة تشمل الاستثمار في البحث العلمي، ودعم الابتكار التكنولوجي، وإنشاء شراكات دولية لتعزيز التصدير وتطوير المشاريع على نطاق واسع. وأضاف أن تونس يمكن أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة يخدم أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويعزز من مكانتها الاستراتيجية في أسواق الطاقة العالمية.

وحسب محدثنا، فإن أكثر من 96 بالمائة من إنتاج الكهرباء الوطني لا يزال يعتمد على الغاز الطبيعي، وهو ما يجعل تحقيق التحول نحو طاقات نظيفة أكثر صعوبة، وشدد الورفلي على أن الحكومة التونسية وضعت استراتيجية طموحة تهدف إلى رفع حصة الطاقات المتجددة لتتجاوز 35 بالمائة من مزيج الطاقة الوطني خلال السنوات القادمة.

التزام البلاد بتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل

كما اعتبر أن هذا الهدف يعكس التزام البلاد بتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل، وأن هذه الخطوة ليست مجرد تحول تقني أو بيئي، بل تمثل فرصة لتونس لتعزيز مكانتها الإقليمية، إذ يمكن للبلاد أن تصبح مركزًا حقيقيًا لإمدادات الطاقة يخدم أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز من دور تونس في أسواق الطاقة العالمية.

واعتبر الورفلي أن هذه الاستراتيجية تمثل نقطة تحول أساسية يمكن أن تضع تونس على خريطة الطاقة الدولية، مع الحفاظ على أمنها الطاقي وتحقيق النمو المستدام.

وقال إن تونس تمتلك العديد من نقاط القوة التي تؤهلها لتكون لاعبًا رئيسيًا في مجال الانتقال الطاقي، وأشار إلى أن البلاد تنتج أكثر من 10 آلاف مهندس سنويًا، ما يتيح لها قاعدة بشرية مؤهلة للعمل في القطاعات التقنية والتكنولوجية المتقدمة.

تونس تمتلك قاعدة صناعية متطورة في مجالات متعددة

كما أكد مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France) والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي أن تونس تمتلك قاعدة صناعية متطورة في مجالات متعددة مثل صناعة السيارات والطائرات والطاقة، مما يعزز قدرتها على تطوير مشاريع طاقية مبتكرة وتوفير سلسلة إنتاج متكاملة.

وأضاف أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس يجعلها قريبة من الأسواق الأوروبية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في تصدير الطاقة والخدمات المرتبطة بها.

كما اعتبر نضال الورفلي أن هذه العوامل مجتمعة تمنح تونس فرصة حقيقية لتلعب دورا هاما في مسار الانتقال الطاقي الإقليمي والدولي، مؤكدا أن الاستثمار في الطاقات المتجددة والبنية التحتية للطاقة سيعزز من مكانة البلاد الاقتصادية والاستراتيجية.

وأشار نضال الورفلي إلى أن تونس يمكن أن تتجاوز الطاقات التقليدية والمتجددة الحالية من خلال التفكير في حلول مبتكرة للطاقة، بما في ذلك الطاقات النظيفة البديلة مثل الطاقة النووية، مشيرا إلى أن الدراسات في هذا المجال موجودة لكنها لم تتحول بعد إلى مشاريع تطبيقية. وأكد أن هذه الرؤية الطموحة تعكس رغبة البلاد في استكشاف كل الإمكانيات المتاحة لضمان إنتاج كهرباء مستدام، مع الحفاظ على مكانتها كدولة قادرة على المساهمة الفاعلة في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية.

وفي نفس السياق، أفاد أن وزارة الصناعة قامت مؤخرًا بتحيين الإطار التشريعي المتعلق بالطاقة، وذلك بهدف تسهيل تطوير مشاريع الطاقات المتجددة وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي، مضيفًا أن هذا التحيين يشمل تبسيط الإجراءات الإدارية، وتقديم حوافز مالية وتشريعية للمستثمرين، بالإضافة إلى تحديث القوانين بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية لضمان تحقيق أهداف الانتقال الطاقي.

كما اعتبر أن تحديث الإطار التشريعي ووضع الاستراتيجية يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق الانتقال الطاقي وضمان استمرارية الاستثمارات في قطاع متجدد وحيوي للبلاد.

وأشار نضال الورفلي إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية طموحة للطاقات المتجددة، تهدف إلى رفع نسبة مساهمة هذه الطاقات في مزيج الطاقة الوطني إلى أكثر من 35 بالمائة خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على توليد الكهرباء من الشمس والرياح فحسب، بل تشمل أيضًا دعم البحث والابتكار في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة البديلة، بما يتيح لتونس تعزيز مكانتها الإقليمية كمركز للطاقة المستدامة.

جهاد الكلبوسي

 

 

 

 

 

 

 

الخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي نضال الورفلي لـ«الصباح»:         تونس تمتلك نقاط قوة تؤهلها لتكون لاعبا رئيسيا في الانتقال الطاقي

-تونس يمكن أن تتجاوز الطاقات التقليدية والمتجددة الحالية من خلال التفكير في الطاقات النظيفة البديلة مثل الطاقة النووية

أكد نضال الورفلي، مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France)، والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، أن تونس يجب أن تتحول إلى مركز طاقي متكامل قادر على لعب دور محوري على الصعيد الإقليمي والدولي.

وأضاف نضال الورفلي في حديثه لـ«الصباح»، على هامش انعقاد أيام المؤسسة مؤخرًا، أن موقع تونس الاستراتيجي القريب من أوروبا يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في ربط مصادر الطاقة المتجددة باحتياجات السوق الأوروبية، مشددًا على أن البلاد تمتلك إمكانيات هائلة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، إلى جانب بنية تحتية صناعية متطورة وقوة بشرية مؤهلة تشمل آلاف المهندسين المتخصصين سنويًا.

وحسب مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France)، والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، فإن تونس تمتلك فرصا كبيرة لتعزيز موقعها الإقليمي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى أن تونس تتمتع بمؤهلات طبيعية فريدة، أبرزها تعرضها لأكثر من 3000 ساعة شمسية سنويا، ما يجعل الطاقة الشمسية موردا استراتيجيا يمكن استغلاله بشكل واسع لتوليد الكهرباء بأسعار تنافسية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

إمكانيات تونس لا تقتصر على الطاقة الشمسية..

وفي سياق حديثه قال نضال الورفلي إن هذه الإمكانيات في تونس لا تقتصر على الطاقة الشمسية فحسب، بل تشمل أيضا طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، ما يمنح البلاد فرصة لبناء منظومة طاقية متكاملة ومستدامة. كما أكد أن تونس تمتلك بنية تحتية صناعية متطورة، وقوة بشرية مؤهلة تشمل آلاف المهندسين المتخصصين سنويا، ما يعزز القدرة على تطوير مشاريع طاقية مبتكرة وتحويل الإمكانيات الطبيعية إلى محركات للنمو الاقتصادي وخلق فرص عمل.

وأضاف أن الحكومة تنظر إلى هذه الطاقات كركيزة أساسية لتحقيق هدف رفع حصة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الوطني، مؤكدا أن الطاقات النظيفة ليست مجرد خيار بيئي بل استراتيجية اقتصادية واستثمارية.

وحسب الخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي، فإن هذا التحول لا يقتصر على تصدير الطاقة فحسب، بل يتطلب تطوير مشاريع مستدامة واستثمارات طويلة الأمد، وبناء شراكات استراتيجية مع الدول والشركات العالمية لضمان أمن طاقي لتونس، مضيفا أن تحويل تونس إلى مركز طاقي متقدم يمثل فرصة لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص عمل، ويعزز من مكانة البلاد كمحرك أساسي للطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

دعم الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الطاقي

كما شدد على أهمية دعم الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الطاقي من خلال الاستثمار في البحث العلمي وإنشاء مؤسسات ومراكز متخصصة قادرة على رفع كفاءة إنتاج الطاقة المتجددة وتحويل التحديات الطاقية إلى فرص اقتصادية، معتبرًا أن الاستفادة من هذه الفرص تتطلب استراتيجية واضحة تشمل الاستثمار في البحث العلمي، ودعم الابتكار التكنولوجي، وإنشاء شراكات دولية لتعزيز التصدير وتطوير المشاريع على نطاق واسع. وأضاف أن تونس يمكن أن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة المتجددة يخدم أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ويعزز من مكانتها الاستراتيجية في أسواق الطاقة العالمية.

وحسب محدثنا، فإن أكثر من 96 بالمائة من إنتاج الكهرباء الوطني لا يزال يعتمد على الغاز الطبيعي، وهو ما يجعل تحقيق التحول نحو طاقات نظيفة أكثر صعوبة، وشدد الورفلي على أن الحكومة التونسية وضعت استراتيجية طموحة تهدف إلى رفع حصة الطاقات المتجددة لتتجاوز 35 بالمائة من مزيج الطاقة الوطني خلال السنوات القادمة.

التزام البلاد بتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل

كما اعتبر أن هذا الهدف يعكس التزام البلاد بتحقيق استدامة بيئية واقتصادية على المدى الطويل، وأن هذه الخطوة ليست مجرد تحول تقني أو بيئي، بل تمثل فرصة لتونس لتعزيز مكانتها الإقليمية، إذ يمكن للبلاد أن تصبح مركزًا حقيقيًا لإمدادات الطاقة يخدم أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز من دور تونس في أسواق الطاقة العالمية.

واعتبر الورفلي أن هذه الاستراتيجية تمثل نقطة تحول أساسية يمكن أن تضع تونس على خريطة الطاقة الدولية، مع الحفاظ على أمنها الطاقي وتحقيق النمو المستدام.

وقال إن تونس تمتلك العديد من نقاط القوة التي تؤهلها لتكون لاعبًا رئيسيًا في مجال الانتقال الطاقي، وأشار إلى أن البلاد تنتج أكثر من 10 آلاف مهندس سنويًا، ما يتيح لها قاعدة بشرية مؤهلة للعمل في القطاعات التقنية والتكنولوجية المتقدمة.

تونس تمتلك قاعدة صناعية متطورة في مجالات متعددة

كما أكد مدير الشراكات الاستراتيجية بالمفوضية الفرنسية للطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA France) والخبير الدولي في مجال الانتقال الطاقي أن تونس تمتلك قاعدة صناعية متطورة في مجالات متعددة مثل صناعة السيارات والطائرات والطاقة، مما يعزز قدرتها على تطوير مشاريع طاقية مبتكرة وتوفير سلسلة إنتاج متكاملة.

وأضاف أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس يجعلها قريبة من الأسواق الأوروبية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في تصدير الطاقة والخدمات المرتبطة بها.

كما اعتبر نضال الورفلي أن هذه العوامل مجتمعة تمنح تونس فرصة حقيقية لتلعب دورا هاما في مسار الانتقال الطاقي الإقليمي والدولي، مؤكدا أن الاستثمار في الطاقات المتجددة والبنية التحتية للطاقة سيعزز من مكانة البلاد الاقتصادية والاستراتيجية.

وأشار نضال الورفلي إلى أن تونس يمكن أن تتجاوز الطاقات التقليدية والمتجددة الحالية من خلال التفكير في حلول مبتكرة للطاقة، بما في ذلك الطاقات النظيفة البديلة مثل الطاقة النووية، مشيرا إلى أن الدراسات في هذا المجال موجودة لكنها لم تتحول بعد إلى مشاريع تطبيقية. وأكد أن هذه الرؤية الطموحة تعكس رغبة البلاد في استكشاف كل الإمكانيات المتاحة لضمان إنتاج كهرباء مستدام، مع الحفاظ على مكانتها كدولة قادرة على المساهمة الفاعلة في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية.

وفي نفس السياق، أفاد أن وزارة الصناعة قامت مؤخرًا بتحيين الإطار التشريعي المتعلق بالطاقة، وذلك بهدف تسهيل تطوير مشاريع الطاقات المتجددة وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي، مضيفًا أن هذا التحيين يشمل تبسيط الإجراءات الإدارية، وتقديم حوافز مالية وتشريعية للمستثمرين، بالإضافة إلى تحديث القوانين بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية لضمان تحقيق أهداف الانتقال الطاقي.

كما اعتبر أن تحديث الإطار التشريعي ووضع الاستراتيجية يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق الانتقال الطاقي وضمان استمرارية الاستثمارات في قطاع متجدد وحيوي للبلاد.

وأشار نضال الورفلي إلى أن الوزارة وضعت استراتيجية طموحة للطاقات المتجددة، تهدف إلى رفع نسبة مساهمة هذه الطاقات في مزيج الطاقة الوطني إلى أكثر من 35 بالمائة خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن هذه الاستراتيجية لا تقتصر على توليد الكهرباء من الشمس والرياح فحسب، بل تشمل أيضًا دعم البحث والابتكار في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة البديلة، بما يتيح لتونس تعزيز مكانتها الإقليمية كمركز للطاقة المستدامة.

جهاد الكلبوسي