اصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في القضايا ذات الصبغة الارهابية أحكامها في خصوص قضية فرار ارهابيين من سجن المرناقية وقد تراوحت الاحكام بين 3 و38 سنة سجنا(عامر البلعزي، أحمد المالكي "الصومالي" نادر الغالمي 38سنة سجنا لكل واحد منهم).
يشار الى انه من بين المتهمين بالاضافة الى الخمسة العناصر الارهابية التي فرت من السجن، اطارات وأعوان من السجون الذين صدرت في شانهم احكام سجنية بين 3و8 سنوات.
وكانت الدائرة المذكورة انطلقت في شهر نوفمبر 2025 في النظر في الملف وقد تم سماع المتهمين ثم تلقي مرافعات لسان الدفاع ويقع اليوم اعذار المتهمين ثم حجز القضية للتصريح بالحكم.
وبالعودة الى منطلق الابحاث في هذه القضية التي شملت بالإضافة إلى الخمسة العناصر ارهابية الفارة عددا من اعوان واطارات السجن المدني بالمرناقية (ليتجاوز عددهم اجمالا 40شخصا)، بعد اعلان وزارة الداخلية بتاريخ 31 أكتوبر 2023 عن "فرار 5 إرهابيين من سجن المرناقية" ليقع بداية الشهر الموالي (اي نوفمبر2023) القبض على أربعة من الإرهابيين الفارين خلال تحصّنهم بجبل بو قرنين" في المقابل تمكن أمني من القبض على الإرهابي الخامس المدعو أحمد المالكي بمساعدة من المواطنين في حي التضامن بالعاصمة.
س.م
اصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في القضايا ذات الصبغة الارهابية أحكامها في خصوص قضية فرار ارهابيين من سجن المرناقية وقد تراوحت الاحكام بين 3 و38 سنة سجنا(عامر البلعزي، أحمد المالكي "الصومالي" نادر الغالمي 38سنة سجنا لكل واحد منهم).
يشار الى انه من بين المتهمين بالاضافة الى الخمسة العناصر الارهابية التي فرت من السجن، اطارات وأعوان من السجون الذين صدرت في شانهم احكام سجنية بين 3و8 سنوات.
وكانت الدائرة المذكورة انطلقت في شهر نوفمبر 2025 في النظر في الملف وقد تم سماع المتهمين ثم تلقي مرافعات لسان الدفاع ويقع اليوم اعذار المتهمين ثم حجز القضية للتصريح بالحكم.
وبالعودة الى منطلق الابحاث في هذه القضية التي شملت بالإضافة إلى الخمسة العناصر ارهابية الفارة عددا من اعوان واطارات السجن المدني بالمرناقية (ليتجاوز عددهم اجمالا 40شخصا)، بعد اعلان وزارة الداخلية بتاريخ 31 أكتوبر 2023 عن "فرار 5 إرهابيين من سجن المرناقية" ليقع بداية الشهر الموالي (اي نوفمبر2023) القبض على أربعة من الإرهابيين الفارين خلال تحصّنهم بجبل بو قرنين" في المقابل تمكن أمني من القبض على الإرهابي الخامس المدعو أحمد المالكي بمساعدة من المواطنين في حي التضامن بالعاصمة.