إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يوسف البلايلي: تعرضت للخيانة..وتونس بلدي الثاني

 

بثت قناة "لا سورفاس" الفرنسية عبر يوتيوب، حوار مطولا مع نجم الترجي الرياضي التونسي الجزائري يوسف البلايلي تحدث فيه عن تأهل الجزائر لكأس العالم قائلا: "هذا شيء رائع. نحن سعداء لشعبنا، خصوصاً بعد عدم تأهلنا ضد الكاميرون في النسخة الماضية".

وبخصوص مجموعة "الخُضر" في كأس أفريقيا، بدا اللاعب واثقاً ومتحمساً حيث صرّح: "الأمور جيدة، نستعد كما يجب، ونريد دخول المنافسة بجدية"، كما تطرق إلى علاقته بتونس، مؤكداً شعوره الدائم بالارتياح فيها، وتابع: "بفضل الله، الجمهور هنا يحبني كثيراً. أنا سعيد. تونس مثل بلدي الثاني".
وحول تجربته مع الترجي الرياضي التونسي، أوضح الجناح الجزائري أن البيئة المحيطة تساعده كثيراً على التألق، وأضاف: "منذ أن جئت، نحن نلعب من أجل الألقاب، الرئيس، المدرب، الجماهير… الجميع يدعمنا. إن شاء الله نحقق شيئاً في دوري الأبطال"، ثم انتقل إلى ذكرياته الأولى مع كرة القدم قائلاً: "عندما كنت صغيراً، كنت ألعب طوال الوقت، مرة نمت والكرة وحذائي معي، وفي السابعة صباحاً، كنت جاهزاً للتدريب"، وهي شهادة تعكس عمق علاقته المبكرة بالمستديرة.
ولم يتهرب بلايلي من السؤال الأكثر حساسية، والمتعلق بأزمته في نادي أجاكسيو الفرنسي، إذ أجاب بوضوح: "خانوني في أجاكسيو. خيانتي كانت من وكيلي، وأنا أثق في العدالة، كل الحقيقة ستظهر إن شاء الله". واكتفى بهذا القدر، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تأويلات كثيرة حول تفاصيل تلك التجربة القصيرة التي رافقتها ضجة كبيرة منذ بدايتها.
 
 
يوسف البلايلي: تعرضت للخيانة..وتونس بلدي الثاني
 

بثت قناة "لا سورفاس" الفرنسية عبر يوتيوب، حوار مطولا مع نجم الترجي الرياضي التونسي الجزائري يوسف البلايلي تحدث فيه عن تأهل الجزائر لكأس العالم قائلا: "هذا شيء رائع. نحن سعداء لشعبنا، خصوصاً بعد عدم تأهلنا ضد الكاميرون في النسخة الماضية".

وبخصوص مجموعة "الخُضر" في كأس أفريقيا، بدا اللاعب واثقاً ومتحمساً حيث صرّح: "الأمور جيدة، نستعد كما يجب، ونريد دخول المنافسة بجدية"، كما تطرق إلى علاقته بتونس، مؤكداً شعوره الدائم بالارتياح فيها، وتابع: "بفضل الله، الجمهور هنا يحبني كثيراً. أنا سعيد. تونس مثل بلدي الثاني".
وحول تجربته مع الترجي الرياضي التونسي، أوضح الجناح الجزائري أن البيئة المحيطة تساعده كثيراً على التألق، وأضاف: "منذ أن جئت، نحن نلعب من أجل الألقاب، الرئيس، المدرب، الجماهير… الجميع يدعمنا. إن شاء الله نحقق شيئاً في دوري الأبطال"، ثم انتقل إلى ذكرياته الأولى مع كرة القدم قائلاً: "عندما كنت صغيراً، كنت ألعب طوال الوقت، مرة نمت والكرة وحذائي معي، وفي السابعة صباحاً، كنت جاهزاً للتدريب"، وهي شهادة تعكس عمق علاقته المبكرة بالمستديرة.
ولم يتهرب بلايلي من السؤال الأكثر حساسية، والمتعلق بأزمته في نادي أجاكسيو الفرنسي، إذ أجاب بوضوح: "خانوني في أجاكسيو. خيانتي كانت من وكيلي، وأنا أثق في العدالة، كل الحقيقة ستظهر إن شاء الله". واكتفى بهذا القدر، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تأويلات كثيرة حول تفاصيل تلك التجربة القصيرة التي رافقتها ضجة كبيرة منذ بدايتها.