إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

احتجاز 6 تونسيين مشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المُتجه إلى غزة

أعلنت "هيئة الصمود التونسية"، مساء يوم الاثنين، عبر صفحتها الرسمية على منصة "فايسبوك"، أن ستة تونسيين كانوا ضمن المشاركين في ما يعرف بـ"أسطول الصمود العالمي لفكّ الحصار عن قطاع غزة" تم احتجازهم من قبل قوات الكيان الصهيوني، إلى جانب ناشطين من جنسيات مختلفة.

وقالت الهيئة، في بيان نشرته على صفحتها، إن سفن الأسطول "تعرّضت لاعتراض وقرصنة" من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر، مشيرة إلى أن العملية شملت اعتراض 39 سفينة كانت متجهة نحو قطاع غزة في إطار تحرك تضامني يهدف، وفق المنظمين، إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.

وأضافت الهيئة أن التونسيين المحتجزين هم : مهاب السنوسي وصابر الماجري وحمزة بوزويدة وصفاء الشابي وحسنة بوسن وجيهان الحاج مبارك.

وأعربت الهيئة عن إدانتها لما وصفته بـ"الاعتداء الصهيوني"، مؤكدة تمسكها بمواصلة التحركات الداعمة للقضية الفلسطينية والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة. كما دعت السلطات التونسية إلى التدخل والعمل على تأمين الإفراج عن المحتجزين التونسيين.

ويأتي هذا التحرك في سياق مبادرات دولية تنظمها شبكات ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، دأبت خلال السنوات الماضية على تسيير قوافل وسفن تضامنية باتجاه قطاع غزة، في محاولة للفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

المصدر: وات

احتجاز 6 تونسيين مشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المُتجه إلى غزة

أعلنت "هيئة الصمود التونسية"، مساء يوم الاثنين، عبر صفحتها الرسمية على منصة "فايسبوك"، أن ستة تونسيين كانوا ضمن المشاركين في ما يعرف بـ"أسطول الصمود العالمي لفكّ الحصار عن قطاع غزة" تم احتجازهم من قبل قوات الكيان الصهيوني، إلى جانب ناشطين من جنسيات مختلفة.

وقالت الهيئة، في بيان نشرته على صفحتها، إن سفن الأسطول "تعرّضت لاعتراض وقرصنة" من قبل قوات الاحتلال في عرض البحر، مشيرة إلى أن العملية شملت اعتراض 39 سفينة كانت متجهة نحو قطاع غزة في إطار تحرك تضامني يهدف، وفق المنظمين، إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.

وأضافت الهيئة أن التونسيين المحتجزين هم : مهاب السنوسي وصابر الماجري وحمزة بوزويدة وصفاء الشابي وحسنة بوسن وجيهان الحاج مبارك.

وأعربت الهيئة عن إدانتها لما وصفته بـ"الاعتداء الصهيوني"، مؤكدة تمسكها بمواصلة التحركات الداعمة للقضية الفلسطينية والمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة. كما دعت السلطات التونسية إلى التدخل والعمل على تأمين الإفراج عن المحتجزين التونسيين.

ويأتي هذا التحرك في سياق مبادرات دولية تنظمها شبكات ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، دأبت خلال السنوات الماضية على تسيير قوافل وسفن تضامنية باتجاه قطاع غزة، في محاولة للفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.

المصدر: وات