مع حلول الموسم الصيفي وارتفاع الإقبال على الشواطئ والبحر، اكد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، الإثنين، مسؤولية الجميع في الحفاظ على نظافة هذه المساحات الطبيعية التي تمثل ثروة بيئية وجمالية لا تُقدّر بثمن.
كما أكّد أنّ رمي النفايات على الشواطئ أو في البحر لا يهدد فقط جمال المكان، بل يؤثر بشكل مباشر على الحياة البحرية ويعرض الكائنات البحرية للخطر، ويخلّ بتوازن النظم البيئية الساحلية.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 84٪ من النفايات الموجودة في البيئة البحرية الساحلية تتكوّن من البوليمرات، وبالأساس من المواد البلاستيكية، مما يجعل التلوث البلاستيكي من أبرز التحديات البيئية التي تواجه بحارنا وشواطئنا اليوم.
وفي هذا السياق، دعا الجميع إلى التحلي بالوعي البيئي واحترام الطبيعة عبر تجنب ترك المخلفات، واستعمال الحاويات المخصصة للنفايات، والمساهمة في حماية شواطئنا لتبقى نظيفة وآمنة للأجيال القادمة.
مع حلول الموسم الصيفي وارتفاع الإقبال على الشواطئ والبحر، اكد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، الإثنين، مسؤولية الجميع في الحفاظ على نظافة هذه المساحات الطبيعية التي تمثل ثروة بيئية وجمالية لا تُقدّر بثمن.
كما أكّد أنّ رمي النفايات على الشواطئ أو في البحر لا يهدد فقط جمال المكان، بل يؤثر بشكل مباشر على الحياة البحرية ويعرض الكائنات البحرية للخطر، ويخلّ بتوازن النظم البيئية الساحلية.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 84٪ من النفايات الموجودة في البيئة البحرية الساحلية تتكوّن من البوليمرات، وبالأساس من المواد البلاستيكية، مما يجعل التلوث البلاستيكي من أبرز التحديات البيئية التي تواجه بحارنا وشواطئنا اليوم.
وفي هذا السياق، دعا الجميع إلى التحلي بالوعي البيئي واحترام الطبيعة عبر تجنب ترك المخلفات، واستعمال الحاويات المخصصة للنفايات، والمساهمة في حماية شواطئنا لتبقى نظيفة وآمنة للأجيال القادمة.