استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس، الرابع من شهر ماي الجاري بقصر قرطاج كلّا من السيّد ابراهيم بودربالة رئيس مجلس نوّاب الشّعب والسيّد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.
وشدّد رئيس الدّولة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، في مستهلّ اللّقاء على أنّنا نقف جميعا على جبهة واحدة لمواجهة مختلف التحدّيات، فالوطن يجمعنا حتّى وإن تعدّدت المواقف واختلفت المقاربات.
كما جدّد رئيس الجمهوريّة تأكيده على أنّ إدارة شؤون الدولة لا يمكن أن تقوم على التدوينات أو الصفحات المشبوهة أو على ترويج الأكاذيب والافتراءات. وأشار في هذا السياق إلى تزامن بعض التصريحات التي تعكس حالة من التيه والعجز والإفلاس لدى جهات معلومة لا تزال في أضغاث أحلامها تراهن على العودة إلى الماضي.
وخلص رئيس الدّولة بالتّأكيد على أنّ الشعب التونسي لن ينسى ولن يقبل بأي خطوة إلى الوراء، بل يتطلّع إلى بناء مستقبله بنفسه من خلال مؤسّساته الدستورية التي أقرّها بإرادته عبر الاستفتاء.
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس، الرابع من شهر ماي الجاري بقصر قرطاج كلّا من السيّد ابراهيم بودربالة رئيس مجلس نوّاب الشّعب والسيّد عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم.
وشدّد رئيس الدّولة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، في مستهلّ اللّقاء على أنّنا نقف جميعا على جبهة واحدة لمواجهة مختلف التحدّيات، فالوطن يجمعنا حتّى وإن تعدّدت المواقف واختلفت المقاربات.
كما جدّد رئيس الجمهوريّة تأكيده على أنّ إدارة شؤون الدولة لا يمكن أن تقوم على التدوينات أو الصفحات المشبوهة أو على ترويج الأكاذيب والافتراءات. وأشار في هذا السياق إلى تزامن بعض التصريحات التي تعكس حالة من التيه والعجز والإفلاس لدى جهات معلومة لا تزال في أضغاث أحلامها تراهن على العودة إلى الماضي.
وخلص رئيس الدّولة بالتّأكيد على أنّ الشعب التونسي لن ينسى ولن يقبل بأي خطوة إلى الوراء، بل يتطلّع إلى بناء مستقبله بنفسه من خلال مؤسّساته الدستورية التي أقرّها بإرادته عبر الاستفتاء.