إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الاثنين 20 افريل تدشين محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاوات بتوزر

ينتظر ان يتم يوم الاثنين 20 أفريل 2026 بولاية توزر، جنوب غرب، تدشين محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بقدرة 50 ميغاوات وإعطاء إشارة دخولها حيز الإنتاج.
وافادت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة ان هذا المشروع يندرج ضمن المخطط الوطني للانتقال الطاقي، الرّامي إلى الترفيع في حصة الطاقات المتجددة من المزيج الوطني لإنتاج الكهرباء، بما يسهم في تقليص العجز الطاقي والحد من التبعية للمحروقات التقليدية
وتعتبر محطة توزر من المشاريع الكبرى، التي تراهن عليها الدولة لتطوير الاستثمار في الطاقة النظيفة بالجنوب التونسي، حيث ستعمل المنشأة الجديدة على استغلال الإمكانات الشمسية العالية للجهة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وتلبية حاجيات المنطقة من الطاقة بصفة مستدامة.
ومن المنتظر أن يساهم دخول هذه المحطة حيز الخدمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوفير كلفة إنتاج الكهرباء، في خطوة لتعزيز التزامات تونس المناخية وتحفيز التنمية الاقتصادية المعتمدة على الاقتصاد الأخضر.
وينتظر ان تشرف على هذا الموكب وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، رفقة كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، فيصل طريفة، وبحضور عدد من السفراء وممثلي الجهات المانحة الدولية والسلطات الجهوية، وفق الوزارة.
يشار إلى أن تونس تشهد حالياً نسقا لافتا في انجاز مشاريع الطاقات المتجددة وفي مقدمتها مشاريع انجاز الطاقات الشمسية وحركية كبرى في قطاع الطاقة المتجددة، حيث يتم العمل على "خارطة طريق 2026 / 2030" التي تهدف لرفع حصة الطاقات النظيفة إلى 35% بحلول عام 2030.
كما يناقش مجلس نواب الشعب حالياً اتفاقيات لزمات لـ 5 مشاريع كبرى جديدة في الجنوب التونسي بقدرة جملية تناهز 600 ميغاوات.
وتهدف هذه اللزمات إلى رفع نسبة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي من 11% حالياً إلى حوالي 16% عند اكتمالها.

الاثنين 20 افريل تدشين محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاوات بتوزر

ينتظر ان يتم يوم الاثنين 20 أفريل 2026 بولاية توزر، جنوب غرب، تدشين محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بقدرة 50 ميغاوات وإعطاء إشارة دخولها حيز الإنتاج.
وافادت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة ان هذا المشروع يندرج ضمن المخطط الوطني للانتقال الطاقي، الرّامي إلى الترفيع في حصة الطاقات المتجددة من المزيج الوطني لإنتاج الكهرباء، بما يسهم في تقليص العجز الطاقي والحد من التبعية للمحروقات التقليدية
وتعتبر محطة توزر من المشاريع الكبرى، التي تراهن عليها الدولة لتطوير الاستثمار في الطاقة النظيفة بالجنوب التونسي، حيث ستعمل المنشأة الجديدة على استغلال الإمكانات الشمسية العالية للجهة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وتلبية حاجيات المنطقة من الطاقة بصفة مستدامة.
ومن المنتظر أن يساهم دخول هذه المحطة حيز الخدمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتوفير كلفة إنتاج الكهرباء، في خطوة لتعزيز التزامات تونس المناخية وتحفيز التنمية الاقتصادية المعتمدة على الاقتصاد الأخضر.
وينتظر ان تشرف على هذا الموكب وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، رفقة كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، فيصل طريفة، وبحضور عدد من السفراء وممثلي الجهات المانحة الدولية والسلطات الجهوية، وفق الوزارة.
يشار إلى أن تونس تشهد حالياً نسقا لافتا في انجاز مشاريع الطاقات المتجددة وفي مقدمتها مشاريع انجاز الطاقات الشمسية وحركية كبرى في قطاع الطاقة المتجددة، حيث يتم العمل على "خارطة طريق 2026 / 2030" التي تهدف لرفع حصة الطاقات النظيفة إلى 35% بحلول عام 2030.
كما يناقش مجلس نواب الشعب حالياً اتفاقيات لزمات لـ 5 مشاريع كبرى جديدة في الجنوب التونسي بقدرة جملية تناهز 600 ميغاوات.
وتهدف هذه اللزمات إلى رفع نسبة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي من 11% حالياً إلى حوالي 16% عند اكتمالها.