أشرف وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم 9 مارس، على جلسة عمل مع رئيس الجمعية التونسية لطب العيون وأعضاء مكتبها التنفيذي لوضع ملامح استراتيجية وطنية لصحة العيون، وفق بلاغ لوزارة الصحة.
وحسب ما جاء في نفس البلاغ، ركز الاجتماع على خطوات عملية أهمها: • التحول الرقمي في طب العيون عبر الملف الطبي الرقمي، واستعمال الطب عن بعد للكشف المبكر خاصة في الجهات الداخلية. • استغلال أجهزة تصوير الشبكية (Retinographes) وربطها بالمستشفى الرقمي والذكاء الاصطناعي لتقصي اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري. • تطوير الجراحة النهارية لتقليص آجال الانتظار وتحسين الخدمات. • دعم زرع القرنية بالشراكة مع المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء. • تكوين الأطباء الشبان باعتماد أجهزة المحاكاة الجراحية الحديثة. • تعزيز الوقاية عبر العيادات المتنقلة وبرامج وطنية للكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري والمياه الزرقاء وضعف البصر لدى الأطفال. كما أكّد وزير الصحّة أن إدماج اختصاص طب العيون في مشروع المستشفى الرقمي سيساهم في تحسين التشخيص والتكفل بالمرضى و تقريب الخدمات الصحيّة من المواطن في كامل تراب الجمهوريّة.
أشرف وزير الصحة الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم 9 مارس، على جلسة عمل مع رئيس الجمعية التونسية لطب العيون وأعضاء مكتبها التنفيذي لوضع ملامح استراتيجية وطنية لصحة العيون، وفق بلاغ لوزارة الصحة.
وحسب ما جاء في نفس البلاغ، ركز الاجتماع على خطوات عملية أهمها: • التحول الرقمي في طب العيون عبر الملف الطبي الرقمي، واستعمال الطب عن بعد للكشف المبكر خاصة في الجهات الداخلية. • استغلال أجهزة تصوير الشبكية (Retinographes) وربطها بالمستشفى الرقمي والذكاء الاصطناعي لتقصي اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري. • تطوير الجراحة النهارية لتقليص آجال الانتظار وتحسين الخدمات. • دعم زرع القرنية بالشراكة مع المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء. • تكوين الأطباء الشبان باعتماد أجهزة المحاكاة الجراحية الحديثة. • تعزيز الوقاية عبر العيادات المتنقلة وبرامج وطنية للكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري والمياه الزرقاء وضعف البصر لدى الأطفال. كما أكّد وزير الصحّة أن إدماج اختصاص طب العيون في مشروع المستشفى الرقمي سيساهم في تحسين التشخيص والتكفل بالمرضى و تقريب الخدمات الصحيّة من المواطن في كامل تراب الجمهوريّة.