أدّى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي ظهر أمس الثلاثاء زيارة تفقد إلى المستشفى العسكري الجامعي بصفاقس واطلع على سير العمل بمختلف أقسامه الطبية ومخابره ومبنى الجراحة وأجنحة الإقامة واستمع إلى بيانات حول مهام المستشفى وتنظيمه وموارده البشرية والمادية ومشاريع البنية الأساسية. ووفق بلاغ لوزارة الدفاع، التقى الوزير رؤساء الأقسام بالمستشفى والاطارات الإدارية واطلع على مشاغلهم والصعوبات المعترضة والحلول الضرورية لمعالجة نقص الإطار الطبي وشبه الطبي والتقني وبرنامج اقتناء المعدات والتجهيزات الطبية الدقيقة الضرورية حتى يؤدي المستشفى مهامه ويرتقي بمستوى جودة خدماته لفائدة العسكريين وعائلاتهم وأولي الحق بالعلاج والمضمونين الاجتماعيين. وأعرب وزير الدفاع الوطني بالمناسبة عن شكره لكامل أسرة المستشفى من إداريين وأطباء وإطارات شبه طبية وتقنية عسكريين ومدنيين، لما يبذلونه من جهود استثنائيه وما يقدمونه من تضحيات، منوّها بحرصهم على نجاح هذا المشروع وتجاوز صعوبات البدايات وتوفقهم في تطوير جودة الخدمات الطبية والأنشطة العلاجية ونجاحهم في الأخذ بالذمة لجميع المرضى والاستجابة لطالبي الخدمات الصحية باعتماد منظومة الكترونية للتصرف في المواعيد الطبية. وبين الوزير أهمية تطوير آليات العمل وإدماج التقنيات الرقمية والروبوتية في الجراحة، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين دقة التدخلات الطبية وتقليص نسب المخاطر، فضلاً عن تعزيز قدرات المستشفى العسكري على استيعاب الحالات المعقدة وتقديم خدمات صحية تواكب المعايير الدولية، تماشيا مع استراتيجية وزارة الدفاع الوطني الرامية إلى دعم المنظومة الصحية العسكرية وتحقيق الإسناد الصحي الناجع بما يعزز الجاهزية والأهبة العملياتية للعسكريين. ودعا المشرفين على المستشفى، إلى تدعيم قدرات ومهارات الإطارات الطبية وشبه الطبية من خلال المشاركة في الورشات العلمية لمواكبة التطورات العلمية والاكتشافات في المجال، ومزيد العمل على تطوير هذه المؤسسة الاستشفائية لتصبح منارة صحية وعلمية تعكس السمعة الطيبة للمؤسسة العسكرية، مؤكدا سعي الوزارة إلى مزيد تحسين ظروف العمل والارتقاء بنوعية وجودة الخدمات الطبية المقدّمة ودعم جاهزية الصحة العسكرية وتعزيز قدراتها على استقطاب الكفاءات الطبية التونسية واستقدامها لتعزيز منظومة الصحة العسكرية. وأشرف الوزير بالمناسبة على وضع حجري الأساس لكل من مشروع مبنى أخذ العينات وقسم القسطرة بالمستشفى المذكور واللذين يندرجان في إطار دعم البنية التحتية الصحية وتوسيع الاختصاصات الطبية بالمؤسسة.
أدّى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي ظهر أمس الثلاثاء زيارة تفقد إلى المستشفى العسكري الجامعي بصفاقس واطلع على سير العمل بمختلف أقسامه الطبية ومخابره ومبنى الجراحة وأجنحة الإقامة واستمع إلى بيانات حول مهام المستشفى وتنظيمه وموارده البشرية والمادية ومشاريع البنية الأساسية. ووفق بلاغ لوزارة الدفاع، التقى الوزير رؤساء الأقسام بالمستشفى والاطارات الإدارية واطلع على مشاغلهم والصعوبات المعترضة والحلول الضرورية لمعالجة نقص الإطار الطبي وشبه الطبي والتقني وبرنامج اقتناء المعدات والتجهيزات الطبية الدقيقة الضرورية حتى يؤدي المستشفى مهامه ويرتقي بمستوى جودة خدماته لفائدة العسكريين وعائلاتهم وأولي الحق بالعلاج والمضمونين الاجتماعيين. وأعرب وزير الدفاع الوطني بالمناسبة عن شكره لكامل أسرة المستشفى من إداريين وأطباء وإطارات شبه طبية وتقنية عسكريين ومدنيين، لما يبذلونه من جهود استثنائيه وما يقدمونه من تضحيات، منوّها بحرصهم على نجاح هذا المشروع وتجاوز صعوبات البدايات وتوفقهم في تطوير جودة الخدمات الطبية والأنشطة العلاجية ونجاحهم في الأخذ بالذمة لجميع المرضى والاستجابة لطالبي الخدمات الصحية باعتماد منظومة الكترونية للتصرف في المواعيد الطبية. وبين الوزير أهمية تطوير آليات العمل وإدماج التقنيات الرقمية والروبوتية في الجراحة، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين دقة التدخلات الطبية وتقليص نسب المخاطر، فضلاً عن تعزيز قدرات المستشفى العسكري على استيعاب الحالات المعقدة وتقديم خدمات صحية تواكب المعايير الدولية، تماشيا مع استراتيجية وزارة الدفاع الوطني الرامية إلى دعم المنظومة الصحية العسكرية وتحقيق الإسناد الصحي الناجع بما يعزز الجاهزية والأهبة العملياتية للعسكريين. ودعا المشرفين على المستشفى، إلى تدعيم قدرات ومهارات الإطارات الطبية وشبه الطبية من خلال المشاركة في الورشات العلمية لمواكبة التطورات العلمية والاكتشافات في المجال، ومزيد العمل على تطوير هذه المؤسسة الاستشفائية لتصبح منارة صحية وعلمية تعكس السمعة الطيبة للمؤسسة العسكرية، مؤكدا سعي الوزارة إلى مزيد تحسين ظروف العمل والارتقاء بنوعية وجودة الخدمات الطبية المقدّمة ودعم جاهزية الصحة العسكرية وتعزيز قدراتها على استقطاب الكفاءات الطبية التونسية واستقدامها لتعزيز منظومة الصحة العسكرية. وأشرف الوزير بالمناسبة على وضع حجري الأساس لكل من مشروع مبنى أخذ العينات وقسم القسطرة بالمستشفى المذكور واللذين يندرجان في إطار دعم البنية التحتية الصحية وتوسيع الاختصاصات الطبية بالمؤسسة.