في إطار دعم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية وتعزيز انفتاحها على محيطها، أدى اليوم الأربعاء المعتمد الأول لولاية القيروان سامي العايدي زيارة ميدانية إلى عمادة المتبسطة من معتمدية القيروان الشمالية وعمادة العلم من معتمدية السبيخة 2 لمعاينة انتهاء أشغال تهيئة وصيانة مؤسستين تربويتين بالجهة.
وشملت التدخلات المدرسة الابتدائية بالمتبسطة بمعتمدية القيروان الشمالية والمدرسة الابتدائية بالعلم بمعتمدية السبيخة حيث تولت شركة محطة القيروان للطاقة الشمسية إنجاز أشغال الصيانة والتهيئة في إطار مساهمتها المجتمعية. وتضمن المشروع إحداث فضاء ترفيهي لفائدة الأقسام التحضيرية وتهيئة مجموعات صحية إلى جانب إصلاح وتهيئة ملاعب رياضية وتحسين المدخل الرئيسي للمؤسستين بما يوفر ظروفا أفضل للتعلم ويعزز سلامة التلاميذ وجودة الفضاء المدرسي. وتقدر الكلفة الجملية لهذه التدخلات بأكثر من 200 ألف دينار في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية التربوية بالمناطق المعنية وتحسين محيط المؤسسات التعليمية بما ينعكس إيجابا على مردودية العملية التربوية وظروف عمل الإطار التربوي والإداري. وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تشاركية بين السلط الجهوية والمؤسسات الاقتصادية ترمي إلى الإسهام في تطوير المرافق العمومية وتكريس دور المؤسسة المواطِنة في دعم مجهودات الدولة على المستوى المحلي.
مروان الدعلول
في إطار دعم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية وتعزيز انفتاحها على محيطها، أدى اليوم الأربعاء المعتمد الأول لولاية القيروان سامي العايدي زيارة ميدانية إلى عمادة المتبسطة من معتمدية القيروان الشمالية وعمادة العلم من معتمدية السبيخة 2 لمعاينة انتهاء أشغال تهيئة وصيانة مؤسستين تربويتين بالجهة.
وشملت التدخلات المدرسة الابتدائية بالمتبسطة بمعتمدية القيروان الشمالية والمدرسة الابتدائية بالعلم بمعتمدية السبيخة حيث تولت شركة محطة القيروان للطاقة الشمسية إنجاز أشغال الصيانة والتهيئة في إطار مساهمتها المجتمعية. وتضمن المشروع إحداث فضاء ترفيهي لفائدة الأقسام التحضيرية وتهيئة مجموعات صحية إلى جانب إصلاح وتهيئة ملاعب رياضية وتحسين المدخل الرئيسي للمؤسستين بما يوفر ظروفا أفضل للتعلم ويعزز سلامة التلاميذ وجودة الفضاء المدرسي. وتقدر الكلفة الجملية لهذه التدخلات بأكثر من 200 ألف دينار في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية التربوية بالمناطق المعنية وتحسين محيط المؤسسات التعليمية بما ينعكس إيجابا على مردودية العملية التربوية وظروف عمل الإطار التربوي والإداري. وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تشاركية بين السلط الجهوية والمؤسسات الاقتصادية ترمي إلى الإسهام في تطوير المرافق العمومية وتكريس دور المؤسسة المواطِنة في دعم مجهودات الدولة على المستوى المحلي.