إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

منتدى الفكر التنويري التونسي.. الطرح والتكريم

 

 

بقلم: طارق العمراوي

إن التجربة التونسية في فنون الأدب والكلمة تمتد إلى الفترات التاريخية التي راكمت كميا وكيفيا النقلة النوعية فكريا وحضاريا لتنتج لنا العديد من المصادر والمراجع وعلماء ومصلحين كان لهم باع وصولات مع الإشكاليات الحضارية الحارقة أو المسائل اللغوية والإبداعية والتي توجب على الجامعات ومراكز البحث التنقيب عن هذه الثروات المكتوبة والتي اجتهد أصحابها في طرح لا يطرح وفي ملامسة أهم القضايا والأطروحات التي عصروها.

ولعل منتدى الفكر التنويري التونسي وسلسلته التي تعنى بأعلام الثقافة التونسية توثق لندوات أقامتها وزارة الشؤون الثقافية لتكريم ثلة من أعلام الأدب والفكر في تونس ويساهم من موقعه في إماطة اللثام على مفكرينا وكتابنا الذين أحدثوا ضجات وكانت كتاباتهم عابرة للمكان ومسافرة في الزمن ومعبرة عن عمق الطرح والتساؤل الإشكالي ومحاورة اللا مفكر فيه والمسكوت عنه في تراثنا وواقعنا التونسي الخاص .

كانت كتاباتهم محل نقاش ومحاورة داخليا وخارج الوطن وها هو منتدى الفكر التنويري يقدم العديد ممن أثثوا المشهد الثقافي والإبداعي اليوم والأمس القريب وهي بادرة من ضمن أخريات لتكريم المبدعين في حياتهم ضاربة عرض الحائط مقولة " عاش يتمنى في عنبة مات جابولوا عنقود"عبر دراسات معمقة لنقاد وباحثين وأكاديميين يشتغلون على مدونة المبدعين في الشعر والقصة والرواية والمسرح وغيرها من الفنون معملين معاولهم النقدية والمعرفية والمضمونية والدراسات لامست رؤى الكتاب ومضامين أطروحاتهم وأفق تفكيرهم كتاب غادرونا ولكن تركوا بصماتهم الفكرية والإبداعية وعلى شباب اليوم معرفتهم والتعرف عليهم ليتواصل حبل الإبداع ولا ينقطع بل نجد في ماضينا ما نحتاجه لنراكم التجربة الإبداعية والكتابات كميا وكيفيا هذه الدراسات غاصت في مرجعيات الكتاب ومراجعهم ومواطن النهل المعرفي وخلفياتهم الفكرية والخصومات الفكرية التي خاضوها وفرضت عليهم .

وهذه التجربة الجادة هي لبنة من لبنات الفعل المستنير والتنويري وممن ناقشت كتبهم ومدوناتهم كل من علي الدوعاجي وزين العابدين السنوسي والطاهر الخميري ومحمد العريبي وعبد الرزاق كرباكة وممن يعاصرنا يوسف رزوقة وسوف عبيد ومصطفى الكيلاني وآدم فتحي ومسعودة بوبكر وفضيلة الشابي ومحمود بلعيد وغيرهم في انتظار تقديم مراوحة بين معاصرينا وقاماتنا الذين غادرونا . والكتاب يهدى ولا يباع .

 

 

 

 

 

منتدى الفكر التنويري التونسي.. الطرح والتكريم

 

 

بقلم: طارق العمراوي

إن التجربة التونسية في فنون الأدب والكلمة تمتد إلى الفترات التاريخية التي راكمت كميا وكيفيا النقلة النوعية فكريا وحضاريا لتنتج لنا العديد من المصادر والمراجع وعلماء ومصلحين كان لهم باع وصولات مع الإشكاليات الحضارية الحارقة أو المسائل اللغوية والإبداعية والتي توجب على الجامعات ومراكز البحث التنقيب عن هذه الثروات المكتوبة والتي اجتهد أصحابها في طرح لا يطرح وفي ملامسة أهم القضايا والأطروحات التي عصروها.

ولعل منتدى الفكر التنويري التونسي وسلسلته التي تعنى بأعلام الثقافة التونسية توثق لندوات أقامتها وزارة الشؤون الثقافية لتكريم ثلة من أعلام الأدب والفكر في تونس ويساهم من موقعه في إماطة اللثام على مفكرينا وكتابنا الذين أحدثوا ضجات وكانت كتاباتهم عابرة للمكان ومسافرة في الزمن ومعبرة عن عمق الطرح والتساؤل الإشكالي ومحاورة اللا مفكر فيه والمسكوت عنه في تراثنا وواقعنا التونسي الخاص .

كانت كتاباتهم محل نقاش ومحاورة داخليا وخارج الوطن وها هو منتدى الفكر التنويري يقدم العديد ممن أثثوا المشهد الثقافي والإبداعي اليوم والأمس القريب وهي بادرة من ضمن أخريات لتكريم المبدعين في حياتهم ضاربة عرض الحائط مقولة " عاش يتمنى في عنبة مات جابولوا عنقود"عبر دراسات معمقة لنقاد وباحثين وأكاديميين يشتغلون على مدونة المبدعين في الشعر والقصة والرواية والمسرح وغيرها من الفنون معملين معاولهم النقدية والمعرفية والمضمونية والدراسات لامست رؤى الكتاب ومضامين أطروحاتهم وأفق تفكيرهم كتاب غادرونا ولكن تركوا بصماتهم الفكرية والإبداعية وعلى شباب اليوم معرفتهم والتعرف عليهم ليتواصل حبل الإبداع ولا ينقطع بل نجد في ماضينا ما نحتاجه لنراكم التجربة الإبداعية والكتابات كميا وكيفيا هذه الدراسات غاصت في مرجعيات الكتاب ومراجعهم ومواطن النهل المعرفي وخلفياتهم الفكرية والخصومات الفكرية التي خاضوها وفرضت عليهم .

وهذه التجربة الجادة هي لبنة من لبنات الفعل المستنير والتنويري وممن ناقشت كتبهم ومدوناتهم كل من علي الدوعاجي وزين العابدين السنوسي والطاهر الخميري ومحمد العريبي وعبد الرزاق كرباكة وممن يعاصرنا يوسف رزوقة وسوف عبيد ومصطفى الكيلاني وآدم فتحي ومسعودة بوبكر وفضيلة الشابي ومحمود بلعيد وغيرهم في انتظار تقديم مراوحة بين معاصرينا وقاماتنا الذين غادرونا . والكتاب يهدى ولا يباع .