ينتظر ان تجدد الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس اليوم الجمعة النظر في قضية مقتل المحامية منجية المناعي، ومن المرجح ان يقع استنطاق المتهمين يليه تلقي مرافعات لسان الدفاع.
وكانت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس، قررت في وقت سابق إحالة المتهمين في القضية على أنظار الدائرة الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس، وذلك لمحاكمتهم من اجل تهم القتل العمد المسبوق بإضمار والمشاركة في ذلك.
وبخصوص المتهمين المتورطين فهم ابني الضحية (أحدهما مهندس والثاني طبيب) وطليقها، وشخص رابع هو عامل بمحطة غسيل السيارات.
وكانت الواقعة جدت في أفريل 2025، حيث انه على إثر ورود اتصال هاتفي صباح السبت 26 أفريل 2025 على النيابة العمومية بمنوبة من مركز الحرس الوطني بالجهة مفاده وجود جثة آدمية عثر عليها بمجرى القنال الكائن وراء المركب الرياضي بمنوبة، تنقل ممثل النيابة العمومية مرفوقا بقاضي التحقيق، وتبين أن الجثة كانت محروقة بالكامل وعارية ولم يقع التعرف عليها في لحظتها؛ ليتم الاذن بفتح بحث تحقيقي في الغرض. أسفرت نتائج الأبحاث الى الاحتفاظ ب3 أشخاص مشتبه بهم في جريمة القتل وهم احد أبناء الضحية وطليقها وشخص ثالث، ثم مع مواصلة الأبحاث تم حصر الشبهة في شخص رابع وهو ابن الضحية الثاني.
س.م
ينتظر ان تجدد الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس اليوم الجمعة النظر في قضية مقتل المحامية منجية المناعي، ومن المرجح ان يقع استنطاق المتهمين يليه تلقي مرافعات لسان الدفاع.
وكانت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس، قررت في وقت سابق إحالة المتهمين في القضية على أنظار الدائرة الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس، وذلك لمحاكمتهم من اجل تهم القتل العمد المسبوق بإضمار والمشاركة في ذلك.
وبخصوص المتهمين المتورطين فهم ابني الضحية (أحدهما مهندس والثاني طبيب) وطليقها، وشخص رابع هو عامل بمحطة غسيل السيارات.
وكانت الواقعة جدت في أفريل 2025، حيث انه على إثر ورود اتصال هاتفي صباح السبت 26 أفريل 2025 على النيابة العمومية بمنوبة من مركز الحرس الوطني بالجهة مفاده وجود جثة آدمية عثر عليها بمجرى القنال الكائن وراء المركب الرياضي بمنوبة، تنقل ممثل النيابة العمومية مرفوقا بقاضي التحقيق، وتبين أن الجثة كانت محروقة بالكامل وعارية ولم يقع التعرف عليها في لحظتها؛ ليتم الاذن بفتح بحث تحقيقي في الغرض. أسفرت نتائج الأبحاث الى الاحتفاظ ب3 أشخاص مشتبه بهم في جريمة القتل وهم احد أبناء الضحية وطليقها وشخص ثالث، ثم مع مواصلة الأبحاث تم حصر الشبهة في شخص رابع وهو ابن الضحية الثاني.