عاشت مدينة القيروان مساء أمس الخميس 18 جوان على وقع أجواء احتفالية مميزة حيث تحولت ساحة باب الجلادين إلى فضاء مفتوح للفرجة والإبداع بمناسبة افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع وسط حضور جماهيري غفير ضم مئات الأطفال والعائلات من مختلف أنحاء الجهة.
ومنذ الساعات الأولى للمساء، اكتست الساحة التاريخية حلة خاصة امتزجت فيها الأضواء والموسيقى بأجواء البهجة التي صنعها الفنانون القادمون من تونس ومن عدة بلدان مشاركة. وتابع الحاضرون باهتمام كبير سلسلة من العروض السيركية والاستعراضية التي تنوعت بين الألعاب البهلوانية وفنون التوازن والفرجات التفاعلية، ما أضفى على المكان حركية استثنائية وأدخل الفرح إلى نفوس الصغار والكبار على حد سواء.
وكان الأطفال الأكثر تفاعلا مع مختلف الفقرات حيث ارتسمت على وجوههم علامات الدهشة والانبهار وهم يتابعون العروض التي توالت وسط تصفيق متواصل وتشجيع من الجمهور في مشهد عكس نجاح التظاهرة في تحقيق أحد أبرز أهدافها المتمثل في تقريب الفنون من العموم وإخراجها من القاعات المغلقة إلى الفضاءات العامة.
وزادت خصوصية ساحة باب الجلادين، بما تختزنه من رمزية تاريخية ومعمارية في جمالية المشهد إذ التقت عراقة المكان مع حداثة الفرجة في تجربة ثقافية وفنية متميزة جعلت من المدينة العتيقة مسرحا مفتوحا للإبداع والتواصل بين الفنانين والجمهور.
كما عرفت التظاهرة تنظيما محكما ساهم في انسيابية العروض وحسن استقبال الزوار في حين عكس الإقبال الكبير الذي شهدته الساحة المكانة التي بات يحتلها المهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع لدى أهالي القيروان وزوارها، باعتباره موعدا ثقافيا سنوياً ينتظره الجمهور بشغف.
وأكدت هذه الأمسية الافتتاحية الناجحة قدرة الفضاءات العامة بمدينة القيروان على احتضان التظاهرات الثقافية الكبرى وتحويل الساحات التاريخية إلى فضاءات نابضة بالحياة والفن والجمال في مشهد جسد مرة أخرى تلاقي التراث بالإبداع تحت سماء القيروان الصيفية.
مروان الدعلول
عاشت مدينة القيروان مساء أمس الخميس 18 جوان على وقع أجواء احتفالية مميزة حيث تحولت ساحة باب الجلادين إلى فضاء مفتوح للفرجة والإبداع بمناسبة افتتاح الدورة التاسعة للمهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع وسط حضور جماهيري غفير ضم مئات الأطفال والعائلات من مختلف أنحاء الجهة.
ومنذ الساعات الأولى للمساء، اكتست الساحة التاريخية حلة خاصة امتزجت فيها الأضواء والموسيقى بأجواء البهجة التي صنعها الفنانون القادمون من تونس ومن عدة بلدان مشاركة. وتابع الحاضرون باهتمام كبير سلسلة من العروض السيركية والاستعراضية التي تنوعت بين الألعاب البهلوانية وفنون التوازن والفرجات التفاعلية، ما أضفى على المكان حركية استثنائية وأدخل الفرح إلى نفوس الصغار والكبار على حد سواء.
وكان الأطفال الأكثر تفاعلا مع مختلف الفقرات حيث ارتسمت على وجوههم علامات الدهشة والانبهار وهم يتابعون العروض التي توالت وسط تصفيق متواصل وتشجيع من الجمهور في مشهد عكس نجاح التظاهرة في تحقيق أحد أبرز أهدافها المتمثل في تقريب الفنون من العموم وإخراجها من القاعات المغلقة إلى الفضاءات العامة.
وزادت خصوصية ساحة باب الجلادين، بما تختزنه من رمزية تاريخية ومعمارية في جمالية المشهد إذ التقت عراقة المكان مع حداثة الفرجة في تجربة ثقافية وفنية متميزة جعلت من المدينة العتيقة مسرحا مفتوحا للإبداع والتواصل بين الفنانين والجمهور.
كما عرفت التظاهرة تنظيما محكما ساهم في انسيابية العروض وحسن استقبال الزوار في حين عكس الإقبال الكبير الذي شهدته الساحة المكانة التي بات يحتلها المهرجان الدولي لفنون السيرك وفنون الشارع لدى أهالي القيروان وزوارها، باعتباره موعدا ثقافيا سنوياً ينتظره الجمهور بشغف.
وأكدت هذه الأمسية الافتتاحية الناجحة قدرة الفضاءات العامة بمدينة القيروان على احتضان التظاهرات الثقافية الكبرى وتحويل الساحات التاريخية إلى فضاءات نابضة بالحياة والفن والجمال في مشهد جسد مرة أخرى تلاقي التراث بالإبداع تحت سماء القيروان الصيفية.