أفاد أمين عام إتحاد الشغل نور الدين الطبوبي أن المنظمة ترغب في نقل مريح يليق بالمرأة العاملة في القطاع الفلاحي، مُشيرا إلى أن جامعة الفلاحة قامت بعمل جبار في هذا الإطار، لكن يوجد الآن العاملات في المنازل والنساء المتشردات بلا سند في الشوارع وهذا مرده أن تونس ليست تونس التي تكون فيها المرأة متساوية مع الرجل في جميع المجالات.
ووصف الطبوبي خلال اشرافه على ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمها قسم المرأة والشباب العامل والجمعيات الدستورية والمكتب الوطني للمرأة العاملة بالتعاون مع مركز التضامن المرحلة بـ "بالدقيقة والدقيقة جدا، وأنه لم نعد نتحدث عن الحقوق والمكتسبات بل نتحدث عن الخبز والمقرونة والسميد والأرز المفقودين في الأسواق.
وتابع بالقول "بقينا نجامل في بعضنا البعض، والعزوزة هازها الواد وتقول العام صابة وهذا واقعنا اليوم".
وشدّد الطبوبي على أن المسؤولية المُلقاة على المنظمة الشغيلة كبيرة وكبيرة جدا ليكون صوتها مرتفع دائما.
وذكر أن التوقيت بدأ ينتهي نحن اليوم، وتونس اليوم في منعرج خطير لأنه بعد جائحة كوفيد 19، أصبح العالم عالما آخر وخاصة بعد تداعيات الحرب في أوكرانيا، ونحن مازلنا في وضع لا يُحسد عليه، ولم يعد الحديث فقط على الحقوق الإجتماعية والإقتصادية بل عن ما يتوفر من مواد غذائية أساسية للتونسيين والتونسيات.
وأوضح قائلا "لم نعد قادرين على البقاء في موقع السكوت أو المتفرج ويجب أن نقول كلمتنا من أجل الوطن، وصلنا إلى منتهى الأوضاع".
وأشار إلى أن الأجر الأدنى غير موجود، وتساءل "وهل بهذه الأجور الضعيفة؟ تريدون أن يكون إتحاد الشغل شاهد زور ويذهب في اتجاه رفع الدعم والتفويت في القطاع العام".
وبيّن أن المنظمة الشغيلة عبرت عن مواقفها لسنوات طويلة.
وواصل بالقول "اذا كانت هناك إرادة حقيقة والهدف هي المصلحة الوطنية فإتحاد الشغل لديه المخرجات
ليطرح برنامجه على الطاولة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي وسيقدمها حينها".
تصوير الفيديو: منير بن إبراهيم
أفاد أمين عام إتحاد الشغل نور الدين الطبوبي أن المنظمة ترغب في نقل مريح يليق بالمرأة العاملة في القطاع الفلاحي، مُشيرا إلى أن جامعة الفلاحة قامت بعمل جبار في هذا الإطار، لكن يوجد الآن العاملات في المنازل والنساء المتشردات بلا سند في الشوارع وهذا مرده أن تونس ليست تونس التي تكون فيها المرأة متساوية مع الرجل في جميع المجالات.
ووصف الطبوبي خلال اشرافه على ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظمها قسم المرأة والشباب العامل والجمعيات الدستورية والمكتب الوطني للمرأة العاملة بالتعاون مع مركز التضامن المرحلة بـ "بالدقيقة والدقيقة جدا، وأنه لم نعد نتحدث عن الحقوق والمكتسبات بل نتحدث عن الخبز والمقرونة والسميد والأرز المفقودين في الأسواق.
وتابع بالقول "بقينا نجامل في بعضنا البعض، والعزوزة هازها الواد وتقول العام صابة وهذا واقعنا اليوم".
وشدّد الطبوبي على أن المسؤولية المُلقاة على المنظمة الشغيلة كبيرة وكبيرة جدا ليكون صوتها مرتفع دائما.
وذكر أن التوقيت بدأ ينتهي نحن اليوم، وتونس اليوم في منعرج خطير لأنه بعد جائحة كوفيد 19، أصبح العالم عالما آخر وخاصة بعد تداعيات الحرب في أوكرانيا، ونحن مازلنا في وضع لا يُحسد عليه، ولم يعد الحديث فقط على الحقوق الإجتماعية والإقتصادية بل عن ما يتوفر من مواد غذائية أساسية للتونسيين والتونسيات.
وأوضح قائلا "لم نعد قادرين على البقاء في موقع السكوت أو المتفرج ويجب أن نقول كلمتنا من أجل الوطن، وصلنا إلى منتهى الأوضاع".
وأشار إلى أن الأجر الأدنى غير موجود، وتساءل "وهل بهذه الأجور الضعيفة؟ تريدون أن يكون إتحاد الشغل شاهد زور ويذهب في اتجاه رفع الدعم والتفويت في القطاع العام".
وبيّن أن المنظمة الشغيلة عبرت عن مواقفها لسنوات طويلة.
وواصل بالقول "اذا كانت هناك إرادة حقيقة والهدف هي المصلحة الوطنية فإتحاد الشغل لديه المخرجات
ليطرح برنامجه على الطاولة في الجانب الاقتصادي والاجتماعي وسيقدمها حينها".