للأسبوع الثاني على التوالي تتواصل الحرب في أوكرانيا، مع وصول رحلات الإجلاء عبر الناقلة الوطنية أو العسكرية عبر جسر جوي للتونسيين في أوكرانيا إلى 4 رحلات ، وهو ما جعل المخاوف في صفوف الجالية وعائلاتهم وخاصة الطلبة ،وهم أغلبية الجالية ،من عدم تأمين مستقبلهم الدراسي ومن بقاء الدروس معلقة، بما أن فئة منهم عادت إلى تونس وأخرى إما فضلت البقاء في أوكرانيا أو ظلت عالقة مع صعوبة إجلائها.
وللبحث عن إجابات عن مخاوف وتساؤلات الطلبة العائدين من أوكرانيا اتصلت "الصباح نيوز" بمحمد الطرابلسي مدير الدبلوماسية العامة والإعلام بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، الذي أكد أن وزير الخارجية عثمان الجرندي اجتمع الأسبوع الفارط بخلية الأزمة وأكد لهم أن الطلبة يمثلون الثروة الكبرى في تونس ويجب العمل على مساعدتهم على مواصلة دراستهم.
وأوضخ الطرابلسي،أيضا، أن التحرك من أجل المستقبل الدراسي للطلبة التونسيين في أوكرانيا سابق لأوانه، غير أن عددا من الجامعات الأوكرانية يُمكن أن تؤمن الدروس عن بعد في الوقت الحاضر، حتى أن عددا منها انطلق في ذلك، وهو ما يعني أن إمكانية الدراسة عن بعد ممكنة.
وفي صورة تواصلت الحرب ، وتعثرت الوضعية، فإن كل الخيارات ممكنة، وسيقع مناقشة ذلك ودراسته تباعا مع وزارة التعليم العالي، حتى يقع إدماج عدد من الطلبة ضمن التعليم التونسي ، مُشيرا إلى أن الإدماج سيكون أولوية وطنية في تونس كما سبق الإتصال بعدد من الدول الشقيقة والصديقة حتى يقع التعامل معها من أجل استقبال عدد من الطلبة التونسيين.
وفيما يتعلق بوجود مخاوف لدى الطلبة بأن يتم اتلاف أو ضياع وثائقهم بسبب عدم إستقرار الوضع الأمني في أوكرانيا، شرح مُحدثنا أن هذا الأمر صعب حدوثه بما أن جل الجامعات لديها قاعدة بيانات بطلابها تتضمن هوياتهم ووثائقهم، وهي معروفة.
درصاف اللموشي
للأسبوع الثاني على التوالي تتواصل الحرب في أوكرانيا، مع وصول رحلات الإجلاء عبر الناقلة الوطنية أو العسكرية عبر جسر جوي للتونسيين في أوكرانيا إلى 4 رحلات ، وهو ما جعل المخاوف في صفوف الجالية وعائلاتهم وخاصة الطلبة ،وهم أغلبية الجالية ،من عدم تأمين مستقبلهم الدراسي ومن بقاء الدروس معلقة، بما أن فئة منهم عادت إلى تونس وأخرى إما فضلت البقاء في أوكرانيا أو ظلت عالقة مع صعوبة إجلائها.
وللبحث عن إجابات عن مخاوف وتساؤلات الطلبة العائدين من أوكرانيا اتصلت "الصباح نيوز" بمحمد الطرابلسي مدير الدبلوماسية العامة والإعلام بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، الذي أكد أن وزير الخارجية عثمان الجرندي اجتمع الأسبوع الفارط بخلية الأزمة وأكد لهم أن الطلبة يمثلون الثروة الكبرى في تونس ويجب العمل على مساعدتهم على مواصلة دراستهم.
وأوضخ الطرابلسي،أيضا، أن التحرك من أجل المستقبل الدراسي للطلبة التونسيين في أوكرانيا سابق لأوانه، غير أن عددا من الجامعات الأوكرانية يُمكن أن تؤمن الدروس عن بعد في الوقت الحاضر، حتى أن عددا منها انطلق في ذلك، وهو ما يعني أن إمكانية الدراسة عن بعد ممكنة.
وفي صورة تواصلت الحرب ، وتعثرت الوضعية، فإن كل الخيارات ممكنة، وسيقع مناقشة ذلك ودراسته تباعا مع وزارة التعليم العالي، حتى يقع إدماج عدد من الطلبة ضمن التعليم التونسي ، مُشيرا إلى أن الإدماج سيكون أولوية وطنية في تونس كما سبق الإتصال بعدد من الدول الشقيقة والصديقة حتى يقع التعامل معها من أجل استقبال عدد من الطلبة التونسيين.
وفيما يتعلق بوجود مخاوف لدى الطلبة بأن يتم اتلاف أو ضياع وثائقهم بسبب عدم إستقرار الوضع الأمني في أوكرانيا، شرح مُحدثنا أن هذا الأمر صعب حدوثه بما أن جل الجامعات لديها قاعدة بيانات بطلابها تتضمن هوياتهم ووثائقهم، وهي معروفة.