إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير البيئة من سوسة: النفايات مصدر ثروة وجب تثمينها وإحكام التصرّف فيها

  أدى صباح اليوم الجمعة وزير البيئة الحبيب عبيد زيارة عمل ميدانية إلى ولاية سوسة استهلّها بإشرافه على إفتتاح أشغال عرض نتائج المشروع الدولي حول "مساهمة نظام الإدارة المستدامة للنفايات في قطاع السياحة في حماية النظم البيئية " TOUMALI، حيث كشف أن ولاية سوسة كانت قد خاضت ثالث تجربة نموذجية كانت أولها تركيز المصب المرقّم بوادي لاية سنة 2025 و الذي مكّن من توفير الطاقة الكهربائية لنحو 400 منزل مع السعي لتطوير الإنتاج ليغطي احتياجات 1000 منزل.
  وعبّر الوزير عن أمله في نقل التجربة إلى كل من ولايتيْ جربة وباجة.
 وأشار إلى أنّ النفايات هي مصدر ثروة وجب تثمينها وإحكام التصرّف فيها ذلك أنّ المواطن يُوفّر ما بين 800 غ وواحد كغ من النفايات وهو ما يسمح بتجميع 2.4 مليون طنا من النفايات سنويا 10% منها نفايات بلاستيكية أي مايعادل 250 ألف طن، مضيفا أنّ منظومة التصرّف في النفايات تشغّل نحو 30 ألف شخص، وهو ما يبرز دورها الإقتصادي والإجتماعي.
 وأشار الحبيب عبيد إلى أنّ تونس العاصمة لوحدها توفّر 40% من النفايات المنزلية، واعتبر أنّ مشروع TOUMALI يعدّ نموذجيا تطمح وزارة البيئة مع شركائها إلى تطبيقه بعدد من البلديات السياحية على غرار الحمامات وجربة وذلك بعد عملية تشخيص للنفايات التي تنتجها النزل والمطاعم وتوفير المعدات والتجهيزات المطلوبة لتثمين النفايات على غرار الموجودة بمركز تجميع النفايات البلاستيكيّة بحمام سوسة.
كما شملت زيارة الوزير الميناء الترفيهي بالقنطاوي وتابع مشروع التّطهير بمدينة شط مريم.
أنور
 
 
 
 
وزير البيئة من سوسة: النفايات مصدر ثروة وجب تثمينها وإحكام التصرّف فيها
  أدى صباح اليوم الجمعة وزير البيئة الحبيب عبيد زيارة عمل ميدانية إلى ولاية سوسة استهلّها بإشرافه على إفتتاح أشغال عرض نتائج المشروع الدولي حول "مساهمة نظام الإدارة المستدامة للنفايات في قطاع السياحة في حماية النظم البيئية " TOUMALI، حيث كشف أن ولاية سوسة كانت قد خاضت ثالث تجربة نموذجية كانت أولها تركيز المصب المرقّم بوادي لاية سنة 2025 و الذي مكّن من توفير الطاقة الكهربائية لنحو 400 منزل مع السعي لتطوير الإنتاج ليغطي احتياجات 1000 منزل.
  وعبّر الوزير عن أمله في نقل التجربة إلى كل من ولايتيْ جربة وباجة.
 وأشار إلى أنّ النفايات هي مصدر ثروة وجب تثمينها وإحكام التصرّف فيها ذلك أنّ المواطن يُوفّر ما بين 800 غ وواحد كغ من النفايات وهو ما يسمح بتجميع 2.4 مليون طنا من النفايات سنويا 10% منها نفايات بلاستيكية أي مايعادل 250 ألف طن، مضيفا أنّ منظومة التصرّف في النفايات تشغّل نحو 30 ألف شخص، وهو ما يبرز دورها الإقتصادي والإجتماعي.
 وأشار الحبيب عبيد إلى أنّ تونس العاصمة لوحدها توفّر 40% من النفايات المنزلية، واعتبر أنّ مشروع TOUMALI يعدّ نموذجيا تطمح وزارة البيئة مع شركائها إلى تطبيقه بعدد من البلديات السياحية على غرار الحمامات وجربة وذلك بعد عملية تشخيص للنفايات التي تنتجها النزل والمطاعم وتوفير المعدات والتجهيزات المطلوبة لتثمين النفايات على غرار الموجودة بمركز تجميع النفايات البلاستيكيّة بحمام سوسة.
كما شملت زيارة الوزير الميناء الترفيهي بالقنطاوي وتابع مشروع التّطهير بمدينة شط مريم.
أنور