إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

فوسانة/خمودة: مبادرة فردية لسقي عابري السبيل مع ارتفاع درجات الحرارة

لاقت مبادرة فردية من أحد متساكني مدينة خمودة من معتمدية فوسانة استحسانا واسع لما تحمله من روح للانسانية وتجلياتها في أبسط الحركات وأبسط الجهود، خاصة في علاقة بالمارة وعابري السبيل خلال فصل الصيف ومع بدايات ارتفاع نسق درجات الحرارة هذه الأيام.
 وتمثلت المبادرة في وضع أحد الأشخاص لجرة كبيرة الحجم تحت شجرة بالمدينة على مستوى الطريق الرئيسية (الطريق الوطنية عدد 17) ، مليئة بالمياه الصالحة للشرب، مغطاة  ومصحوبة باناء لتسهيل الاستعمال لعابري السبيل وسقيهم واطفاء ظمئهم خاصة في ساعات الذروة التي تترتفع فيها درجات الحرارة. وتعد هذه الطريقة التقليدية في حفظ المياه في الجرة من الطرق الشائعة بعدد من معتمديات جهة القصرين ومتوارثة عن الاجداد المحافظة على برودة المياه وعلى جودتها أكثر من المواد البلاستيكية التي تؤثر على سلامة المياه. 
وتشتهر خمودة بأجود أنواع المياه المتأتية من ينابيع العيون وأشهرها عين خمودة الضاربة في القدم وأساس تسمية المدينة باسمها.
                                             صفوة قرمازي 
فوسانة/خمودة: مبادرة فردية لسقي عابري السبيل مع ارتفاع درجات الحرارة
لاقت مبادرة فردية من أحد متساكني مدينة خمودة من معتمدية فوسانة استحسانا واسع لما تحمله من روح للانسانية وتجلياتها في أبسط الحركات وأبسط الجهود، خاصة في علاقة بالمارة وعابري السبيل خلال فصل الصيف ومع بدايات ارتفاع نسق درجات الحرارة هذه الأيام.
 وتمثلت المبادرة في وضع أحد الأشخاص لجرة كبيرة الحجم تحت شجرة بالمدينة على مستوى الطريق الرئيسية (الطريق الوطنية عدد 17) ، مليئة بالمياه الصالحة للشرب، مغطاة  ومصحوبة باناء لتسهيل الاستعمال لعابري السبيل وسقيهم واطفاء ظمئهم خاصة في ساعات الذروة التي تترتفع فيها درجات الحرارة. وتعد هذه الطريقة التقليدية في حفظ المياه في الجرة من الطرق الشائعة بعدد من معتمديات جهة القصرين ومتوارثة عن الاجداد المحافظة على برودة المياه وعلى جودتها أكثر من المواد البلاستيكية التي تؤثر على سلامة المياه. 
وتشتهر خمودة بأجود أنواع المياه المتأتية من ينابيع العيون وأشهرها عين خمودة الضاربة في القدم وأساس تسمية المدينة باسمها.
                                             صفوة قرمازي