إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. دعوات للحد من استعمال" الفوشيك" خلال ليالي رمضان

مع انقضاء الأيام الأولى من شهر رمضان، برزت في عدد من أحياء مدينة القيروان ظاهرة استعمال المفرقعات التقليدية المعروفة بـ“الفوشيك” خاصة خلال الفترات المسائية التي تلي الإفطار وصلاة التراويح وهو ما أثار نقاشا بين المتساكنين حول سبل الحد من هذه السلوكيات.

عدد من المواطنين عبروا لـ" الصباح نيوز" عن انشغالهم بتكرار الأصوات المرتفعة داخل الاحياء السكنية معتبرين أنها قد تؤثر على راحة العائلات لاسيما كبار السن والمرضى والأطفال. كما أشار بعضهم إلى المخاطر المحتملة للاستعمال العشوائي لهذه المواد خاصة عند غياب المرافقة أو التوعية.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الظاهرة تتجدد مع كل موسم رمضاني مما يبرز أهمية تكثيف الجهود التحسيسية داخل الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي لترسيخ ثقافة الاحتفال الآمن واحترام راحة الجيران. ويؤكد عدد من الأولياء أن دور العائلة يبقى أساسيا في توجيه الأبناء نحو سلوكيات أكثر وعيا ومسؤولية.

في المقابل، يدعو مواطنون إلى مزيد دعم الحملات التوعوية والرقابية خلال هذه الفترة في إطار تطبيق التراتيب الجاري بها العمل بما يضمن حماية الأحياء السكنية والحفاظ على الأجواء الروحانية التي تميز الشهر الكريم.

مروان الدعلول 

 القيروان.. دعوات للحد من استعمال" الفوشيك" خلال ليالي رمضان

مع انقضاء الأيام الأولى من شهر رمضان، برزت في عدد من أحياء مدينة القيروان ظاهرة استعمال المفرقعات التقليدية المعروفة بـ“الفوشيك” خاصة خلال الفترات المسائية التي تلي الإفطار وصلاة التراويح وهو ما أثار نقاشا بين المتساكنين حول سبل الحد من هذه السلوكيات.

عدد من المواطنين عبروا لـ" الصباح نيوز" عن انشغالهم بتكرار الأصوات المرتفعة داخل الاحياء السكنية معتبرين أنها قد تؤثر على راحة العائلات لاسيما كبار السن والمرضى والأطفال. كما أشار بعضهم إلى المخاطر المحتملة للاستعمال العشوائي لهذه المواد خاصة عند غياب المرافقة أو التوعية.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الظاهرة تتجدد مع كل موسم رمضاني مما يبرز أهمية تكثيف الجهود التحسيسية داخل الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي لترسيخ ثقافة الاحتفال الآمن واحترام راحة الجيران. ويؤكد عدد من الأولياء أن دور العائلة يبقى أساسيا في توجيه الأبناء نحو سلوكيات أكثر وعيا ومسؤولية.

في المقابل، يدعو مواطنون إلى مزيد دعم الحملات التوعوية والرقابية خلال هذه الفترة في إطار تطبيق التراتيب الجاري بها العمل بما يضمن حماية الأحياء السكنية والحفاظ على الأجواء الروحانية التي تميز الشهر الكريم.

مروان الدعلول