إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مؤسسة النفط الليبية: مجموعة مسلحة أغلقت خط نقل خام الشرارة

 

وحذَّرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق الخط سيؤدي إلى توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات النقل والتصدير، بما ينعكس سلبًا على الإيرادات العامة للدولة، فضلاً عن تعريض منظومة نقل النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية.

وأشارت إلى أن استمرار الإغلاق قد يؤدي كذلك إلى توقف مصفاة الزاوية، الأمر الذي يزيد من ارتفاع فاتورة استيراد المحروقات من الخارج.

ودعت المؤسسة مغلقي الخط إلى فتحه بشكل فوري، محذرة من تداعيات استمرار الإغلاق، كما طالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في تأمين وحماية المواقع النفطية وإبعادها عن الاحتجاجات وأي مظاهر مشابهة.

وأكدت أن النفط ومرافقه «ملك للشعب الليبي»، وأن حماية هذه المقدرات وضمان استمرار الإنتاج مسؤولية وطنية مشتركة، مضيفة أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر إغلاق الخط.

تراجع إنتاج الشرارة

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، لوكالة «رويترز» إن إنتاج حقل الشرارة شهد خفضًا جزئيًا. ونقلت الوكالة عن مهندسين يعملان في الحقل أن الإنتاج انخفض بنحو 200 ألف برميل يوميًا، إلى ما يتراوح بين 100 و105 آلاف برميل يوميًا.

ويُعد حقل الشرارة، الواقع جنوب غربي ليبيا، من أكبر الحقول النفطية في البلاد، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يوميًا، فيما شهد خلال السنوات الماضية توقفات واضطرابات متكررة على خلفية احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.

ويأتي التطور الجديد بعد اضطرابات شهدتها منشآت وخطوط نقل نفطية أخرى في جنوب غربي ليبيا خلال الأسبوع الماضي، بعدما أُغلق صمام على خط رئيسي لنقل الخام، ما أدى إلى توقف الإنتاج في حقول أخرى، وفق تقارير سابقة.

المصدر: بوابة الوسط الليبية 

 

 

مؤسسة النفط الليبية: مجموعة مسلحة أغلقت خط نقل خام الشرارة

 

وحذَّرت المؤسسة من أن استمرار إغلاق الخط سيؤدي إلى توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات النقل والتصدير، بما ينعكس سلبًا على الإيرادات العامة للدولة، فضلاً عن تعريض منظومة نقل النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية.

وأشارت إلى أن استمرار الإغلاق قد يؤدي كذلك إلى توقف مصفاة الزاوية، الأمر الذي يزيد من ارتفاع فاتورة استيراد المحروقات من الخارج.

ودعت المؤسسة مغلقي الخط إلى فتحه بشكل فوري، محذرة من تداعيات استمرار الإغلاق، كما طالبت الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في تأمين وحماية المواقع النفطية وإبعادها عن الاحتجاجات وأي مظاهر مشابهة.

وأكدت أن النفط ومرافقه «ملك للشعب الليبي»، وأن حماية هذه المقدرات وضمان استمرار الإنتاج مسؤولية وطنية مشتركة، مضيفة أنها قد تضطر إلى إعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر إغلاق الخط.

تراجع إنتاج الشرارة

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، لوكالة «رويترز» إن إنتاج حقل الشرارة شهد خفضًا جزئيًا. ونقلت الوكالة عن مهندسين يعملان في الحقل أن الإنتاج انخفض بنحو 200 ألف برميل يوميًا، إلى ما يتراوح بين 100 و105 آلاف برميل يوميًا.

ويُعد حقل الشرارة، الواقع جنوب غربي ليبيا، من أكبر الحقول النفطية في البلاد، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يوميًا، فيما شهد خلال السنوات الماضية توقفات واضطرابات متكررة على خلفية احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.

ويأتي التطور الجديد بعد اضطرابات شهدتها منشآت وخطوط نقل نفطية أخرى في جنوب غربي ليبيا خلال الأسبوع الماضي، بعدما أُغلق صمام على خط رئيسي لنقل الخام، ما أدى إلى توقف الإنتاج في حقول أخرى، وفق تقارير سابقة.

المصدر: بوابة الوسط الليبية