التقى محمد علي النفطي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، يوم الاثنين 21 سبتمبر، بنيويورك، بالطاهر سالم الباعور، المكلّف بتسيير وزارة الخارجيّة والتّعاون الدّولي بدولة ليبيا، وذلك على هامش مشاركتهما في أشغال الدّورة 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة.
وحسب بلاغ للخارجية التونسية، أكّد الجانبان على ضرورة مزيد تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، وعلى أهميّة الإعداد الجيّد للاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة والتنسيق المحكم بهدف تسوية بعض المسائل العالقة ولا سيما الديون المستحقة لفائدة المؤسسات الصحية التونسية وتذليل الصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع وتنقل الأشخاص عبر المعابر الحدودية بين البلدين، إلى جانب تكثيف التّشاور والتّنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الاقليمي والجهوي والأممي.
كما كان هذا اللقاء فرصة للتأكيد على موقف تونس الثّابت تجاه الأزمة الليبيّة وبتمسّكها بوحدة ليبيا وبأنّ تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا لا يمكن أن يكون إلّا وفق حلّ ليبي-ليبي يحفظ مقدّرات الشّعب الليبي الشّقيق ويحقّق أهدافه في التقدّم والنموّ. وهو مايثمّنه الجانب الليبي ويقدّره عاليا.
التقى محمد علي النفطي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، يوم الاثنين 21 سبتمبر، بنيويورك، بالطاهر سالم الباعور، المكلّف بتسيير وزارة الخارجيّة والتّعاون الدّولي بدولة ليبيا، وذلك على هامش مشاركتهما في أشغال الدّورة 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة.
وحسب بلاغ للخارجية التونسية، أكّد الجانبان على ضرورة مزيد تطوير التعاون الثنائي بين البلدين، وعلى أهميّة الإعداد الجيّد للاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها اللجنة الكبرى المشتركة والتنسيق المحكم بهدف تسوية بعض المسائل العالقة ولا سيما الديون المستحقة لفائدة المؤسسات الصحية التونسية وتذليل الصعوبات التي تعيق انسياب السلع والبضائع وتنقل الأشخاص عبر المعابر الحدودية بين البلدين، إلى جانب تكثيف التّشاور والتّنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الاقليمي والجهوي والأممي.
كما كان هذا اللقاء فرصة للتأكيد على موقف تونس الثّابت تجاه الأزمة الليبيّة وبتمسّكها بوحدة ليبيا وبأنّ تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا لا يمكن أن يكون إلّا وفق حلّ ليبي-ليبي يحفظ مقدّرات الشّعب الليبي الشّقيق ويحقّق أهدافه في التقدّم والنموّ. وهو مايثمّنه الجانب الليبي ويقدّره عاليا.