إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

برنامج مجانية التعليم المبكر في رياض خاصة: ارتفاع عدد الأطفال المستفيدين إلى 20 ألف السنة المقبلة ..

 

تونس – الصباح

منذ سنوات والتربية ما قبل التمدرس تمثل أحد أهم الملفات التي تشغل بال الأولياء والجمعيات المدافعة عن حق الطفل في تعليم متكافئ الجودة وسلطة الإشراف ممثلة في وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن  والتي أعلنت أمس وفي اطار سياسية الوزارة للنهوض بالطفولة المبكرة على الترفيع في عدد أطفال العائلات محدودة الدخل المنتفعين ببرنامج الطفولة المبكرة "روضتنا في حومتنا" سيرتفع بمقتضى هذا القرار من 15 الى 20 ألف طفل سنة 2023، بحساب 50 دينارا شهريا لكل طفل مع الإعفاء الضريبي على المنحة المرصودة لرياض الأطفال المنخرطة في هذا البرنامج.

وكانت الوزارة أعلنت في 2022 أن عدد الأطفال المنتفعين ارتفع من 10 آلاف الى 15 ألف طفل، استفادوا من مجانية التعليم المبكر في الرياض الخاصة دفعت لها وزارة المرأة والطفولة رسوما في حدود 6.5 م.د وذلك من أجل تعزيز فرص الأطفال المنتمين إلى عائلات محدودة الدخل في الاستعداد لمرحلة الدراسة بدرجة متساوية مع أبناء العائلات الميسورة، وهو ما سيحد أيضا في تقدير الوزارة الى اللجوء لرياض الأطفال العشوائية التي انتشرت في وقت سابق بشكل كبير ومهدد لسلامة الأطفال دون سنّ التمدرس خاصة وان هذه الرياض ترتفع فيها المخاطر في حين لا تكاد تقدم للأطفال شيئا من العلم والمعرفة والأمر كان أشبه بالتجارة الرائجة والتي يضطر لها الأولياء في غياب الحلول ومع الظروف الاجتماعية الصعبة .

كما أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة والمسنين أمس وفي نفس البلاغ على التمييز الإيجابي لفائدة رياض الأطفال الخاصّة في المناطق الداخليّة والحدوديّة وذات أولويّة التدخّل والتي تشهد ضعفا في نسبة التغطية ما قبل المدرسيّة من خلال الترفيع من طاقة استيعاب هذه المؤسسات من 15 إلى 25 طفلا. كما أكدت الوزارة دعمها الحقّ في التربية ما قبل المدرسيّة من جهة ومعاضدتها لأصحاب رياض الأطفال الخاصّة الذين رفعوا تحدّي الاستثمار في مجال الطفولة في المناطق الداخليّة، من جهة أخرى مشددة على مواصلة جهودها للترفيع في نسبة التربية ما قبل المدرسية التي لا تتجاوز حاليا 42 بالمائة وذلك في إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين الأطفال.

منية

برنامج مجانية التعليم المبكر في رياض خاصة: ارتفاع عدد الأطفال المستفيدين إلى 20 ألف السنة المقبلة ..

 

تونس – الصباح

منذ سنوات والتربية ما قبل التمدرس تمثل أحد أهم الملفات التي تشغل بال الأولياء والجمعيات المدافعة عن حق الطفل في تعليم متكافئ الجودة وسلطة الإشراف ممثلة في وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن  والتي أعلنت أمس وفي اطار سياسية الوزارة للنهوض بالطفولة المبكرة على الترفيع في عدد أطفال العائلات محدودة الدخل المنتفعين ببرنامج الطفولة المبكرة "روضتنا في حومتنا" سيرتفع بمقتضى هذا القرار من 15 الى 20 ألف طفل سنة 2023، بحساب 50 دينارا شهريا لكل طفل مع الإعفاء الضريبي على المنحة المرصودة لرياض الأطفال المنخرطة في هذا البرنامج.

وكانت الوزارة أعلنت في 2022 أن عدد الأطفال المنتفعين ارتفع من 10 آلاف الى 15 ألف طفل، استفادوا من مجانية التعليم المبكر في الرياض الخاصة دفعت لها وزارة المرأة والطفولة رسوما في حدود 6.5 م.د وذلك من أجل تعزيز فرص الأطفال المنتمين إلى عائلات محدودة الدخل في الاستعداد لمرحلة الدراسة بدرجة متساوية مع أبناء العائلات الميسورة، وهو ما سيحد أيضا في تقدير الوزارة الى اللجوء لرياض الأطفال العشوائية التي انتشرت في وقت سابق بشكل كبير ومهدد لسلامة الأطفال دون سنّ التمدرس خاصة وان هذه الرياض ترتفع فيها المخاطر في حين لا تكاد تقدم للأطفال شيئا من العلم والمعرفة والأمر كان أشبه بالتجارة الرائجة والتي يضطر لها الأولياء في غياب الحلول ومع الظروف الاجتماعية الصعبة .

كما أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة والمسنين أمس وفي نفس البلاغ على التمييز الإيجابي لفائدة رياض الأطفال الخاصّة في المناطق الداخليّة والحدوديّة وذات أولويّة التدخّل والتي تشهد ضعفا في نسبة التغطية ما قبل المدرسيّة من خلال الترفيع من طاقة استيعاب هذه المؤسسات من 15 إلى 25 طفلا. كما أكدت الوزارة دعمها الحقّ في التربية ما قبل المدرسيّة من جهة ومعاضدتها لأصحاب رياض الأطفال الخاصّة الذين رفعوا تحدّي الاستثمار في مجال الطفولة في المناطق الداخليّة، من جهة أخرى مشددة على مواصلة جهودها للترفيع في نسبة التربية ما قبل المدرسية التي لا تتجاوز حاليا 42 بالمائة وذلك في إطار تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين الأطفال.

منية