أدّى وزير التربية نور الدّين النّوري صباح اليوم الأربعاء 10 جوان 2026 ، زيارة ميدانية إلى المركز الكتابي لامتحان البكالوريا المفتوح بمعهد وادي الّيل، بحضور والي منّوبة السيد محمود شعيب والمندوب الجهوي للتربية فوزي المرابط وعدد من الإطارات التربوية المركزية والجهوية، وذلك في اختتام الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا دورة 2026.m، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة التربية.
وقد كانت الوجهة الأولى مركزَ الاختبارات الكتابية بمعهد وادي الليل، حيث اطّلع السيّد الوزير على ظروف الاجتياز متابعاً التدابير التنظيمية واللوجستية المعتمدة، في آخر أيام الاختبارات الكتابية.
وقد التقى الوزير بالإطار التربوي والإداري المشرف على المركز، مجدداً التأكيد على أن الممتحن يظلّ في صلب الاهتمام، وأن توفير الإحاطة النفسية والصحية والبيداغوجية له مسؤولية تقتضي مضاعفة الجهود، كما أكّد أن الأستاذ المراقب والأستاذ المصحّح ركيزة أساسية في هذه المنظومة تستوجب كل دعم وتقدير.
ونوّه الوزير بما شهده من جاهزية لدى مختلف المتدخلين في المركز، من أعوان التربية والإطار الطبي وشبه الطبي وممثلي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مُعتبراً ذلك تجسيداً حقيقياً للوعي بثقل هذه المسؤولية الوطنية.
وقد مثّلت هذه الزيارة الميدانية فرصةً للوقوف على واقع البنية التحتية للمؤسسة التربوية المحتضنة للامتحان وتقييم احتياجاتها الفعلية، إذ أبدى الوزير اهتمامه بما تحتاجه من دعم في هذا الإطار، سواء على صعيد التوسعة أو إحداث فضاءات رياضية تليق بالتّلميذ والمربّي على حدّ السّواء، وتُعلي من قيمة المحيط التربوي الذي يتشكّل فيه.
وفي اختتام هذه الزّيارة، توجّه الوزير إلى مقر المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة، حيث اطّلع على مجريات العمل الإداري والتنسيقي المتواصل في خضمّ هذا الاستحقاق التربوي الوطنيّ، مُنوّها بالجهد المبذول لضمان حسن سير الامتحانات.
كما خُصّص وقت لمعاينة سير أشغال القسط الثاني من مشروع توسعة المقر، الذي بات يُسجّل تقدماً ملموساً نحو الاكتمال، في استثمار سيُعزّز قدرة المندوبية على أداء مهامها في ظروف أفضل وبإمكانات أرحب.
وأنهى الوزير هذه الزّيارة بكلمة شكر وتقدير موجّهة إلى كل من أسهم في الإعداد لهذا الاستحقاق والإشراف عليه، مُعرباً عن اطمئنانه لمستوى الجاهزية الذي أبانت عنه مختلف الأطراف، وداعياً إلى مواصلة العمل بالروح ذاتها من الجدية والتفاني حتى يُسدَل الستار على الّدورة الرّئيسيّة للبكالوريا بما يليق بتضحيات الممتحنين وعائلاتهم.
أدّى وزير التربية نور الدّين النّوري صباح اليوم الأربعاء 10 جوان 2026 ، زيارة ميدانية إلى المركز الكتابي لامتحان البكالوريا المفتوح بمعهد وادي الّيل، بحضور والي منّوبة السيد محمود شعيب والمندوب الجهوي للتربية فوزي المرابط وعدد من الإطارات التربوية المركزية والجهوية، وذلك في اختتام الدورة الرئيسية لامتحان البكالوريا دورة 2026.m، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة التربية.
وقد كانت الوجهة الأولى مركزَ الاختبارات الكتابية بمعهد وادي الليل، حيث اطّلع السيّد الوزير على ظروف الاجتياز متابعاً التدابير التنظيمية واللوجستية المعتمدة، في آخر أيام الاختبارات الكتابية.
وقد التقى الوزير بالإطار التربوي والإداري المشرف على المركز، مجدداً التأكيد على أن الممتحن يظلّ في صلب الاهتمام، وأن توفير الإحاطة النفسية والصحية والبيداغوجية له مسؤولية تقتضي مضاعفة الجهود، كما أكّد أن الأستاذ المراقب والأستاذ المصحّح ركيزة أساسية في هذه المنظومة تستوجب كل دعم وتقدير.
ونوّه الوزير بما شهده من جاهزية لدى مختلف المتدخلين في المركز، من أعوان التربية والإطار الطبي وشبه الطبي وممثلي الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، مُعتبراً ذلك تجسيداً حقيقياً للوعي بثقل هذه المسؤولية الوطنية.
وقد مثّلت هذه الزيارة الميدانية فرصةً للوقوف على واقع البنية التحتية للمؤسسة التربوية المحتضنة للامتحان وتقييم احتياجاتها الفعلية، إذ أبدى الوزير اهتمامه بما تحتاجه من دعم في هذا الإطار، سواء على صعيد التوسعة أو إحداث فضاءات رياضية تليق بالتّلميذ والمربّي على حدّ السّواء، وتُعلي من قيمة المحيط التربوي الذي يتشكّل فيه.
وفي اختتام هذه الزّيارة، توجّه الوزير إلى مقر المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة، حيث اطّلع على مجريات العمل الإداري والتنسيقي المتواصل في خضمّ هذا الاستحقاق التربوي الوطنيّ، مُنوّها بالجهد المبذول لضمان حسن سير الامتحانات.
كما خُصّص وقت لمعاينة سير أشغال القسط الثاني من مشروع توسعة المقر، الذي بات يُسجّل تقدماً ملموساً نحو الاكتمال، في استثمار سيُعزّز قدرة المندوبية على أداء مهامها في ظروف أفضل وبإمكانات أرحب.
وأنهى الوزير هذه الزّيارة بكلمة شكر وتقدير موجّهة إلى كل من أسهم في الإعداد لهذا الاستحقاق والإشراف عليه، مُعرباً عن اطمئنانه لمستوى الجاهزية الذي أبانت عنه مختلف الأطراف، وداعياً إلى مواصلة العمل بالروح ذاتها من الجدية والتفاني حتى يُسدَل الستار على الّدورة الرّئيسيّة للبكالوريا بما يليق بتضحيات الممتحنين وعائلاتهم.