انتشرت في الفترة الأخيرة وبشكل كبير ظاهرة عرض مياه معدنية بعلامات تجارية مختلفة وأشكال وأحجام وسعات متنوعة على قاعة الطريق وعلى الأرصفة وأمام واجهات العديد من المحلاّت التجارية والأكشاك في ظروف تخزين وعرض لا تستجيب لأبسط معايير السلامة حيث تكون قوارير المياه المعلبة في أغلب المناسبات عرضة بشكل مباشر إلى أشعة الشمس الحارقة ما يؤثّر فيها وفي صحة من يستهلكها فتتحوّل بذلك مياه معدنية صحية إلى خطر يتربّص بصحة مستهلكيها.
تنامي الظاهرة برّره البعض بضعف آداء وعمل الهياكل الرقابية لضعف الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة في حين اعتبر آخرون أنّ صحة المواطن أولوية قصوى وهو ما يستوجب تنسيق الجهود وتنظيم حملات مشتركة.
في المقابل رأى عدد من المواطنين أنّ المستهلك بدوره يتحمّل مسؤولية كبرى في التصدّي لمختلف الممارسات والسلوكات التي تهدّد الصحة من خلال واجب الإشعار من ناحية إلى جانب واجب التحلي بسلوك استهلاكي رشيد يقوم على مقاطعة نقاط البيع التي لا تحترم معايير السّلامة وعدم اقتناء مواد استهلاكية معروضة في ظروف غير صحيّة.
أنور قلالة
انتشرت في الفترة الأخيرة وبشكل كبير ظاهرة عرض مياه معدنية بعلامات تجارية مختلفة وأشكال وأحجام وسعات متنوعة على قاعة الطريق وعلى الأرصفة وأمام واجهات العديد من المحلاّت التجارية والأكشاك في ظروف تخزين وعرض لا تستجيب لأبسط معايير السلامة حيث تكون قوارير المياه المعلبة في أغلب المناسبات عرضة بشكل مباشر إلى أشعة الشمس الحارقة ما يؤثّر فيها وفي صحة من يستهلكها فتتحوّل بذلك مياه معدنية صحية إلى خطر يتربّص بصحة مستهلكيها.
تنامي الظاهرة برّره البعض بضعف آداء وعمل الهياكل الرقابية لضعف الإمكانيات البشرية واللوجستية المتاحة في حين اعتبر آخرون أنّ صحة المواطن أولوية قصوى وهو ما يستوجب تنسيق الجهود وتنظيم حملات مشتركة.
في المقابل رأى عدد من المواطنين أنّ المستهلك بدوره يتحمّل مسؤولية كبرى في التصدّي لمختلف الممارسات والسلوكات التي تهدّد الصحة من خلال واجب الإشعار من ناحية إلى جانب واجب التحلي بسلوك استهلاكي رشيد يقوم على مقاطعة نقاط البيع التي لا تحترم معايير السّلامة وعدم اقتناء مواد استهلاكية معروضة في ظروف غير صحيّة.