حسب آخر نشرات المعهد الوطني للرصد الجوي، تتواصل العوامل الجوية المناسبة لنزول الأمطار إلى غاية اليوم السبت وغدا الأحد، خاصة بالشمال والوسط، قبل عودة الاستقرار تدريجيا بداية من الاثنين. وقد شهد عدد من جهات البلاد، بداية من عشية أول أمس الخميس، تسجيل منسوب عالٍ من التساقطات، حيث تراوحت أعلى الكميات بين 30 و50 مليمترا بولايات الكاف وسليانة والقصرين. ويوم الجمعة، تواصل الوضع الجوي الملائم لنزول الأمطار بالمناطق الغربية للشمال والوسط، ثم تكون بكميات أغزر محليا بالجهات الشرقية.
ريم سوودي
ومن المتوقع تواصل نزول الأمطار اليوم السبت بالشمال والوسط الغربي، وتكون أحيانا غزيرة بمناطق أقصى الشمال.
هذا وقد تم تسجيل كميات هامة من الأمطار خلال الفترة الممتدة من السابعة صباحا من يوم الأربعاء 9 سبتمبر الجاري إلى السابعة صباحا من يوم الخميس 10 من نفس الشهر، من أبرزها 46 مليمترا بالسيدة المنوبية، و40 مليمترا بالمروج، و35 مليمترا بمكثر، و30 مليمترا بالكريب من ولاية سليانة. غير أن الكميات المسجلة خلال الخميس نفسه، وخاصة في فترة ما بعد الظهر والمساء، كانت أكبر في بعض المناطق، إذ أفادت الحماية المدنية بأن كميات الأمطار في تونس العاصمة تجاوزت 60 مليمترا في ظرف وجيز، وهو ما أدى إلى تدخل وحداتها في منطقة باب عليوة لإزاحة عدد من السيارات العالقة ومساعدة مواطنين حاصرتهم مياه الأمطار.
ولم تقتصر التقلبات على العاصمة، فقد شهدت عدة مناطق من الشمال الغربي والوسط أمطارا متفاوتة الغزارة، ترافقت أحيانا مع الرعد وتساقط البرد وهبوب رياح قوية.
وكانت ولايات باجة وجندوبة وسليانة والكاف وزغوان من أبرز المناطق المعنية بالتقلبات، إلى جانب تونس الكبرى ونابل وسوسة والقيروان. مع العلم أن نشرات الرصد الجوي كانت قد توقعت، قبل بداية التقلبات، كميات تتراوح عموما بين 40 و60 مليمترا في عدد من هذه الجهات، مع إمكانية بلوغ 80 مليمترا محليا في باجة وزغوان.
وتم تسجيل تجمعات للمياه والسيول في عدد من المناطق، من بينها الكريب من ولاية سليانة وفوشانة من ولاية بن عروس، فيما شهدت محطة باب عليوة بالعاصمة ارتفاعا في منسوب المياه وتسربها، ما تسبب في تعطل حركة عدد من المواطنين. وأعادت مشاهد أمطار أمس مجددا إشكالية قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على استيعاب كميات كبيرة تنزل في وقت قصير، خاصة في المناطق التي تعرف توسعا عمرانيا.
كما تعيد هذه الأمطار طرح مشكلة صيانة قنوات تصريف المياه وتنظيف الأودية والمجاري والمنشآت المائية، باعتبار أن الانسدادات والفضلات المتراكمة يمكن أن تزيد من سرعة تشكل السيول والفيضانات المحلية.
وكانت الحماية المدنية قد رفعت درجة جاهزيتها إلى مستويات قصوى، وتم تعزيز الموارد البشرية والمعدات في المناطق الأكثر عرضة، مع التركيز على ما يعرف بـ"النقاط الزرقاء"، أي المناطق التي سبق أن شهدت تجمعات للمياه أو فيضانات.
وتؤكد الحماية المدنية أن الخطر لا يرتبط فقط بارتفاع كميات الأمطار، وإنما أيضا بمحاولة المواطنين عبور الأودية ومجاري المياه أثناء الفيضانات، وهو ما قد يحول حادثا مناخيا إلى مأساة بشرية. وقد دعت السلطات المواطنين إلى تجنب التنقلات غير الضرورية وعدم المجازفة بعبور الأودية أو الطرقات التي تغمرها المياه.
وللإشارة، فرغم أن التدفق الفجائي للمياه قد يُحدث سيولا جارفة أو يُتلف بعض ثمار الصيف، فإن أمطار الخريف دائما ما تكون عنوانا لموسم زراعي متميز ومصدر استبشار لدى الفلاحين.
تونس - الصباح
حسب آخر نشرات المعهد الوطني للرصد الجوي، تتواصل العوامل الجوية المناسبة لنزول الأمطار إلى غاية اليوم السبت وغدا الأحد، خاصة بالشمال والوسط، قبل عودة الاستقرار تدريجيا بداية من الاثنين. وقد شهد عدد من جهات البلاد، بداية من عشية أول أمس الخميس، تسجيل منسوب عالٍ من التساقطات، حيث تراوحت أعلى الكميات بين 30 و50 مليمترا بولايات الكاف وسليانة والقصرين. ويوم الجمعة، تواصل الوضع الجوي الملائم لنزول الأمطار بالمناطق الغربية للشمال والوسط، ثم تكون بكميات أغزر محليا بالجهات الشرقية.
ريم سوودي
ومن المتوقع تواصل نزول الأمطار اليوم السبت بالشمال والوسط الغربي، وتكون أحيانا غزيرة بمناطق أقصى الشمال.
هذا وقد تم تسجيل كميات هامة من الأمطار خلال الفترة الممتدة من السابعة صباحا من يوم الأربعاء 9 سبتمبر الجاري إلى السابعة صباحا من يوم الخميس 10 من نفس الشهر، من أبرزها 46 مليمترا بالسيدة المنوبية، و40 مليمترا بالمروج، و35 مليمترا بمكثر، و30 مليمترا بالكريب من ولاية سليانة. غير أن الكميات المسجلة خلال الخميس نفسه، وخاصة في فترة ما بعد الظهر والمساء، كانت أكبر في بعض المناطق، إذ أفادت الحماية المدنية بأن كميات الأمطار في تونس العاصمة تجاوزت 60 مليمترا في ظرف وجيز، وهو ما أدى إلى تدخل وحداتها في منطقة باب عليوة لإزاحة عدد من السيارات العالقة ومساعدة مواطنين حاصرتهم مياه الأمطار.
ولم تقتصر التقلبات على العاصمة، فقد شهدت عدة مناطق من الشمال الغربي والوسط أمطارا متفاوتة الغزارة، ترافقت أحيانا مع الرعد وتساقط البرد وهبوب رياح قوية.
وكانت ولايات باجة وجندوبة وسليانة والكاف وزغوان من أبرز المناطق المعنية بالتقلبات، إلى جانب تونس الكبرى ونابل وسوسة والقيروان. مع العلم أن نشرات الرصد الجوي كانت قد توقعت، قبل بداية التقلبات، كميات تتراوح عموما بين 40 و60 مليمترا في عدد من هذه الجهات، مع إمكانية بلوغ 80 مليمترا محليا في باجة وزغوان.
وتم تسجيل تجمعات للمياه والسيول في عدد من المناطق، من بينها الكريب من ولاية سليانة وفوشانة من ولاية بن عروس، فيما شهدت محطة باب عليوة بالعاصمة ارتفاعا في منسوب المياه وتسربها، ما تسبب في تعطل حركة عدد من المواطنين. وأعادت مشاهد أمطار أمس مجددا إشكالية قدرة شبكات تصريف مياه الأمطار على استيعاب كميات كبيرة تنزل في وقت قصير، خاصة في المناطق التي تعرف توسعا عمرانيا.
كما تعيد هذه الأمطار طرح مشكلة صيانة قنوات تصريف المياه وتنظيف الأودية والمجاري والمنشآت المائية، باعتبار أن الانسدادات والفضلات المتراكمة يمكن أن تزيد من سرعة تشكل السيول والفيضانات المحلية.
وكانت الحماية المدنية قد رفعت درجة جاهزيتها إلى مستويات قصوى، وتم تعزيز الموارد البشرية والمعدات في المناطق الأكثر عرضة، مع التركيز على ما يعرف بـ"النقاط الزرقاء"، أي المناطق التي سبق أن شهدت تجمعات للمياه أو فيضانات.
وتؤكد الحماية المدنية أن الخطر لا يرتبط فقط بارتفاع كميات الأمطار، وإنما أيضا بمحاولة المواطنين عبور الأودية ومجاري المياه أثناء الفيضانات، وهو ما قد يحول حادثا مناخيا إلى مأساة بشرية. وقد دعت السلطات المواطنين إلى تجنب التنقلات غير الضرورية وعدم المجازفة بعبور الأودية أو الطرقات التي تغمرها المياه.
وللإشارة، فرغم أن التدفق الفجائي للمياه قد يُحدث سيولا جارفة أو يُتلف بعض ثمار الصيف، فإن أمطار الخريف دائما ما تكون عنوانا لموسم زراعي متميز ومصدر استبشار لدى الفلاحين.