مشيدا بالحضور التونسي بمهرجان البندقية السينمائي.. مدير أيام قرطاج السينمائية مختار العجيمي لـ"الصباح": "هلع" فيلم مميز.. ومعتز بعضوية كوثر بن هنية في لجنة التحكيم الدولي
-حضوري في "فانيسيا" لاختيار عدد من لجان تحكيم أيام قرطاج السينمائية 2026
-المسابقة الدولية "فيزيون+" بأيام قرطاج السينمائية تثمين لأصوات سينمائية شابة من القارات الخمس
تونس - الصباح
في اتصال مع مدير أيام قرطاج السينمائية مختار العجيمي المواكب لفعاليات الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، كشف ضيف "الصباح" أن المشاركة التونسية مشرفة في "فانيسيا" (من 2 إلى 12 سبتمبر 2026)، وأنه يسعى من خلال حضوره المهرجان العريق لاختيار عدد من أعضاء لجان تحكيم للدورة السابعة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي وصفها بالاستثنائية، خاصة مع احتفالات "الستينية"، كما يتابع عددا من الأفلام التي يمكن أن تكون جزءا من برمجة "الجي سي سي" في نسخة 2026.
وكشف مختار العجيمي في إطار حديثه عن أيام قرطاج السينمائية أن التصورات عديدة، ومن أبرزها تثمينه للتجارب والأصوات الشابة من خلال قسم مستحدث تحت عنوان "فيزيون+"، موضحا أن هذا الخيار الجديد هو عبارة عن مسابقة دولية تهتم بالإنتاجات العالمية والمهتمة في طرحها بقضايا إنسانية معاصرة روائيا ووثائقيا على حد السواء، والمسابقة مفتوحة لصناع التجارب الأولى والثانية لمخرجين من القارات الخمس.
وأقر مختار العجيمي بتميز فيلم "هلع" للمخرج كمال العريضي، الذي شهد عرضه العالمي الأول يوم 9 سبتمبر الحالي بمهرجان البندقية السينمائي الدولي، مشيدا برؤية المخرج الذي يحضر بفيلمه ضمن قسم أسبوع النقاد، كما عبر عن اعتزازه بعضوية كوثر بن هنية للجنة التحكيم الدولي، وأكد أن عددا من صناع السينما التونسية كانوا جزءا فاعلا عبر حضورهم مهرجان البندقية السينمائي الدولي، من بينهم المنتجة والمخرجة والممثلة عفاف بن محمود والمنتج نديم الشيخ روحو.
ومع غياب السينما التونسية والعربية عن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي، التونسي يسجل فيلم "هلع" (The Hallow Man) للمخرج كمال العريضي حضورا مهما في المسابقة الرسمية للأسبوع الدولي. فهذا العمل إنتاج تونسي دون شراكات أجنبية على مستوى التمويل، عرف صعوبات عديدة على امتداد 10 سنوات تقريبا (انطلاق التحضير للعمل في سنة 2017)، قبل أن يرى النور في عرض عالمي أول بفانيسيا يوم 9 سبتمبر الحالي، ويجسد بطولة أحداثه كل من محمد حسين قريع، رياض حمدي، يسرى بن علي وكمال الدريدي، والفيلم متفرد في طرحه لعلاقة الإنسان بالمستقبل، يتساءل عبره المخرج كمال العريضي عن هواجس طالما هاجمت الذاكرة والفكر والمشاعر في ظل عالم متحول يحكمه التطرف.
ولم يحظ "هلع" (مدة الفيلم 80 دقيقة) بتمويل كبير من الدولة، واكتفى بمنحة دعم فحسب لمرحلة "مابعد الإنتاج" من وزارة الشؤون الثقافية، ومن المنتظر مشاهدة العمل في بداية 2027 بقاعات السينما التونسية، مع إمكانية عرض العمل في أيام قرطاج السينمائية، خاصة مع إعلان صناع الفيلم كمال العريضي والمنصف طالب أهمية حضور إنتاجهم المهرجان الأهم في تونس واعتزازهما بهذا الموعد السينمائي العريق.
الحضور التونسي بمهرجان البندقية السينمائي تعكسه كذلك مشاركة يوسف الشابي في "فينايل كات" بفيلمه "بلاء"، وتوقيع مدير التصوير أمين المسعدي لأكثر من فيلم في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي، وهي "هلع"، مشروع سينمائي مغربي في "فينال كات" وفيلم إيطالي في مسابقة "آفاق".
وتسجل السينما العربية حضورها في "فانيسيا" من خلال الفيلم الفلسطيني "حوار مع البحر" (112 دقيقة) للمخرج مؤيد عليان، وذلك بقسم Venice Spotlight، وتدور أحداث حول رجل ستيني يبحث عن أثر لابنه المفقود في البحر الأحمر بعد أن طلبت السلطات الإسرائيلية منه تسديد دين الضمان الاجتماعي، غير أن الوثائق الرسمية لا تؤكد وفاة الابن، وفيلم "حوار مع البحر" من بطولة كامل الباشا وعامر حليحل وبهيرة عباسي وماريا زريق.
ويحضر المخرج اللبناني رامي كديح بفيلم "Furies" (113 دقيقة)، ويتناول العمل السينمائي الراهن اللبناني المحكوم بأزمة اقتصادية خانقة بعد تجميد البنوك لأموال حرفائها، ويجسد بطولة الفيلم ماريا نقوزي وريم مروّة وحسن عقيل وعصام بو خالد.
ويظل مهرجان البندقية السينمائي الدولي موعدا استثنائيا للسينما التونسية التي طالما خطفت الأنظار بمضامين بصرية وفكرية تستحق أن تروى، فهذا المهرجان شهد نجاح البدايات لعلاء الدين سليم بعد تتويجه بأسد المستقبل عن فيلمه الروائي الطويل الأول "آخر واحد فينا" (The Last of Us) سنة 2016، وحصد مهدي البرصاوي تتويجات في مسابقة "آفاق" بفيلم "بيك نعيش » (A Son) سنة 2019، وحصل بطل الفيلم على جائزة أفضل ممثل (سامي بوعجيل)، كما نال فيلمه "عايشة » (Aïcha) في دورة 2024 جائزة أفضل فيلم متوسطي من أكاديمية الفنون الجميلة بالبندقية، وآخر تتويجات تونس في البندقية السينمائي كانت في الدورة الثانية والثمانين بحصول كوثر بن هنية على الأسد الفضي عن فيلم "صوت هند رجب".
نجلاء قموع
-حضوري في "فانيسيا" لاختيار عدد من لجان تحكيم أيام قرطاج السينمائية 2026
-المسابقة الدولية "فيزيون+" بأيام قرطاج السينمائية تثمين لأصوات سينمائية شابة من القارات الخمس
تونس - الصباح
في اتصال مع مدير أيام قرطاج السينمائية مختار العجيمي المواكب لفعاليات الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، كشف ضيف "الصباح" أن المشاركة التونسية مشرفة في "فانيسيا" (من 2 إلى 12 سبتمبر 2026)، وأنه يسعى من خلال حضوره المهرجان العريق لاختيار عدد من أعضاء لجان تحكيم للدورة السابعة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي وصفها بالاستثنائية، خاصة مع احتفالات "الستينية"، كما يتابع عددا من الأفلام التي يمكن أن تكون جزءا من برمجة "الجي سي سي" في نسخة 2026.
وكشف مختار العجيمي في إطار حديثه عن أيام قرطاج السينمائية أن التصورات عديدة، ومن أبرزها تثمينه للتجارب والأصوات الشابة من خلال قسم مستحدث تحت عنوان "فيزيون+"، موضحا أن هذا الخيار الجديد هو عبارة عن مسابقة دولية تهتم بالإنتاجات العالمية والمهتمة في طرحها بقضايا إنسانية معاصرة روائيا ووثائقيا على حد السواء، والمسابقة مفتوحة لصناع التجارب الأولى والثانية لمخرجين من القارات الخمس.
وأقر مختار العجيمي بتميز فيلم "هلع" للمخرج كمال العريضي، الذي شهد عرضه العالمي الأول يوم 9 سبتمبر الحالي بمهرجان البندقية السينمائي الدولي، مشيدا برؤية المخرج الذي يحضر بفيلمه ضمن قسم أسبوع النقاد، كما عبر عن اعتزازه بعضوية كوثر بن هنية للجنة التحكيم الدولي، وأكد أن عددا من صناع السينما التونسية كانوا جزءا فاعلا عبر حضورهم مهرجان البندقية السينمائي الدولي، من بينهم المنتجة والمخرجة والممثلة عفاف بن محمود والمنتج نديم الشيخ روحو.
ومع غياب السينما التونسية والعربية عن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي، التونسي يسجل فيلم "هلع" (The Hallow Man) للمخرج كمال العريضي حضورا مهما في المسابقة الرسمية للأسبوع الدولي. فهذا العمل إنتاج تونسي دون شراكات أجنبية على مستوى التمويل، عرف صعوبات عديدة على امتداد 10 سنوات تقريبا (انطلاق التحضير للعمل في سنة 2017)، قبل أن يرى النور في عرض عالمي أول بفانيسيا يوم 9 سبتمبر الحالي، ويجسد بطولة أحداثه كل من محمد حسين قريع، رياض حمدي، يسرى بن علي وكمال الدريدي، والفيلم متفرد في طرحه لعلاقة الإنسان بالمستقبل، يتساءل عبره المخرج كمال العريضي عن هواجس طالما هاجمت الذاكرة والفكر والمشاعر في ظل عالم متحول يحكمه التطرف.
ولم يحظ "هلع" (مدة الفيلم 80 دقيقة) بتمويل كبير من الدولة، واكتفى بمنحة دعم فحسب لمرحلة "مابعد الإنتاج" من وزارة الشؤون الثقافية، ومن المنتظر مشاهدة العمل في بداية 2027 بقاعات السينما التونسية، مع إمكانية عرض العمل في أيام قرطاج السينمائية، خاصة مع إعلان صناع الفيلم كمال العريضي والمنصف طالب أهمية حضور إنتاجهم المهرجان الأهم في تونس واعتزازهما بهذا الموعد السينمائي العريق.
الحضور التونسي بمهرجان البندقية السينمائي تعكسه كذلك مشاركة يوسف الشابي في "فينايل كات" بفيلمه "بلاء"، وتوقيع مدير التصوير أمين المسعدي لأكثر من فيلم في الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان البندقية السينمائي، وهي "هلع"، مشروع سينمائي مغربي في "فينال كات" وفيلم إيطالي في مسابقة "آفاق".
وتسجل السينما العربية حضورها في "فانيسيا" من خلال الفيلم الفلسطيني "حوار مع البحر" (112 دقيقة) للمخرج مؤيد عليان، وذلك بقسم Venice Spotlight، وتدور أحداث حول رجل ستيني يبحث عن أثر لابنه المفقود في البحر الأحمر بعد أن طلبت السلطات الإسرائيلية منه تسديد دين الضمان الاجتماعي، غير أن الوثائق الرسمية لا تؤكد وفاة الابن، وفيلم "حوار مع البحر" من بطولة كامل الباشا وعامر حليحل وبهيرة عباسي وماريا زريق.
ويحضر المخرج اللبناني رامي كديح بفيلم "Furies" (113 دقيقة)، ويتناول العمل السينمائي الراهن اللبناني المحكوم بأزمة اقتصادية خانقة بعد تجميد البنوك لأموال حرفائها، ويجسد بطولة الفيلم ماريا نقوزي وريم مروّة وحسن عقيل وعصام بو خالد.
ويظل مهرجان البندقية السينمائي الدولي موعدا استثنائيا للسينما التونسية التي طالما خطفت الأنظار بمضامين بصرية وفكرية تستحق أن تروى، فهذا المهرجان شهد نجاح البدايات لعلاء الدين سليم بعد تتويجه بأسد المستقبل عن فيلمه الروائي الطويل الأول "آخر واحد فينا" (The Last of Us) سنة 2016، وحصد مهدي البرصاوي تتويجات في مسابقة "آفاق" بفيلم "بيك نعيش » (A Son) سنة 2019، وحصل بطل الفيلم على جائزة أفضل ممثل (سامي بوعجيل)، كما نال فيلمه "عايشة » (Aïcha) في دورة 2024 جائزة أفضل فيلم متوسطي من أكاديمية الفنون الجميلة بالبندقية، وآخر تتويجات تونس في البندقية السينمائي كانت في الدورة الثانية والثمانين بحصول كوثر بن هنية على الأسد الفضي عن فيلم "صوت هند رجب".