-تونس رائدة في ضفاف البحر الأبيض المتوسط في مجال الرحلات البحرية
تونس- الصباح
استقبل ميناء حلق الوادي أمس، رحلة بحرية سياحية، وذلك في إطار تواصل توافد رحلات سياحية بحرية إلى هذا الميناء، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عددها.
وفي هذا الإطار، أفاد وكيل الأسفار المختص في السياحة البحرية ورئيس غرفة النقل السياحي سليم بن جاب الله أن عدد الرحلات البحرية منذ بداية السنة 2026، وإلى غاية الآن قد بلغ 72 رحلة، على أنه عادة أكثر من نصف الزائرين على متن الرحلات يقومون بجولة سياحية منظمة في بلادنا يقع التنسيق حول برنامجها مُسبقا، كما تستعدّ العديد من الرحلات التابعة لشركات عملاقة لتنظيم رحلات إلى تونس، من بينها باخرة سعودية، إلى جانب أن العديد من الشركات من بينها شركات إسبانية تُطالب بالزيادة في عدد رحلاتها البحرية إلى تونس في الفترة القادمة.
وتُؤكد الرغبات المُتواصلة من قبل شركات الملاحة والشركات العالمية على الإقبال على الوجهة التونسية على الديناميكية التي يعيش على وقعها القطاع.
وفي ذات السياق، قال وكيل الأسفار المختص في السياحة البحرية ورئيس غرفة النقل السياحي سليم بن جاب الله إن بلادنا تتطلّع إلى تدعيم هذه المؤشرات حيث من المتوقّع أن يبلغ عدد السياح البحريين 350 ألف سائح مع موفى هذا العام وسط آمال بأن يشهد عدد الزائرين نسقا تصاعديا ملحوظا ليصل إلى مليون سائح في غضون 2028، مُبرزا أن الاستقرار الأمني والسياسي قد ساهم بقوّة في انتعاشة القطاع.
رحلة بحرية على متنها 5000 سائح بحري
وبخصوص الرحلة التي رست، أمس في ميناء حلق الوادي، أوضح مُحدثنا أنها تأتي ضمن سلسلة من الرحلات لذات الباخرة التي تنظم رحلات أسبوعية كل يوم خميس إلى بلادنا، فيما تضم هذه الرحلة 5500 سائح قام منهم نحو 3000 بجولة في تونس شملت المدينة العتيقة سيدي بوسعيد، أي أن نصفهم يُشاركون فعليا في جولات سياحية مبرمجة، وعلى متنها العديد من سياح من مختلف الجنسيات الأمريكية والأوروبية والخليجية وحتى سفراء.
وتمكّنت تونس بفضل العديد من المقومات السياحية احتلال مكانة وازنة في الفضاء المتوسطي في مجال السياحية البحرية، حيث أكد المُتحدّث ذاته، أن تونس تعدّ من أفضل الوجهات للسياحة البحرية في ضفاف البحر الأبيض المتوسط خاصة من حيث عدد الوافدين الذين يقومون بجولات في بلادنا مقارنة بالرحلات الخاصة بالمُدن الأجنبية الأخرى، وهو ما يجعله يُعدّ مع تواتر استقبال الرحلات عددا طيبا.
ازدهار العديد من الأنشطة والقطاعات
وعرفت القرية الحرفية بميناء حلق الوادي إقبالا ملحوظا من قبل الرحلة السياحية التي رست في ميناء حلق الوادي، وقد أبدى العديد من السياح إعجابهم بالعديد من المنتوجات المُرتبطة بالصناعات التقليدية من الزربية والشاشية والجبة والملابس الجلدية والأواني من الفخار والتحف والإكسسوارات، ومن هذا المُنطلق، قال سليم بن جاب الله، أن العديد من الأنشطة المُرتبطة بالرحلات البحرية تُسجّل انتعاشة مثل سيارات الأجرة وحافلات النقل، إذ أن السياح يحتاجون إلى وسائل نقل تنقلهم إلى المناطق السياحية، وتكون هذه الوسائل إما تابعة لوكالات الأسفار مثل الحافلات أو سيارات أجرة، إضافة إلى ازدهار مبيعات الحرفيين الذي يعرضون منتوجاتهم ويبحثون عن آفاق لترويجها بشكل أمثل، كما أن العديد من الأنشطة المُتواجدة في المسالك السياحية التي يقع برمجة زيارتها مثل القرى الحرفية والمتاحف تعرف نموّا مُطّردا مع وصول كل رحلة بحرية.
وتلعب الرحلات البحرية دورا فاعلا لا في تغذية القطاع السياحي لوحده بل أيضا في دعم القطاع السياحي عبر تنشيط الدورة الاقتصادية وإضفاء حركية تجارية على مُستوى العديد من القطاعات من بينها أساسا قطاع الصناعات التقليدية.
نحو توسيع المسالك السياحية
وأبرز مُحدثنا أنه يوجد تباعا برنامج لتوسيع هذه المسالك حيث أن العديد من الرحلات البحرية تفضّل أيضا إضافة مسالك سياحة أخرى من ضمنها أوذنة وحتى مسالك أخرى خارج العاصمة من بينها القيروان ودقة والجم باعتبارها مواقع أثرية وثقافية تزخر بالآثار مع طبيعة ساحرة، وتحتاج إلى السعي بخطوات حثيثة إلى ضمها بشكل أوسع إلى المسالك السياحة لهذا الصنف من الرحلات، وهو ما أدى إلى تطبيق برامج على أرض الواقع يستهدف زيارة مواقع سياحية أخرى.
كما شدّد على أهمية تحسين البنية التحتية للموانئ لتتماشى خاصة من الناحية اللوجستية مع رُسوّ بواخر ضخمة لرحلات بحرية، مُشيرا أن هذا الإجراء يُعدّ مهما لتنويع وجهة الرحلات البحرية وحتى لا تقتصر فقط على ميناء حلق الوادي يقع توجيه عدد من الرحلات إلى مينائي سوسة وجرجيس.
استعدادات حثيثة للموسم القادم
وتجري الاستعدادات حثيثة من أجل سير موسم الرحلات السياحية للعام القادم 2027، وفي هذا السياق، أورد سليم بن جاب الله أن جميع المهنيين والمتدخلين في القطاع جاهزون لتهيئة جميع الظروف الملائمة لتنشيط القطاع، إضافة إلى أن جميع المواقع الأثرية والسياحية جاهزة بشكل تام لاستقبال الزوار دون أي إشكاليات، كما يقع إتباع توجيهات وزارة السياحة وبالتنسيق مع وزارة النقل، حيث تم جلب تجهيزات جديدة من قبل وزارة النقل، إلى جانب أن القطاع يُقدّم خدمات ذات جودة عالية مما ساهم في دعم العديد من القطاعات من بينها أساسا قطاع الصناعات التقليدية.
وتستهدف تونس النهوض بقطاع السياحة البحرية بالنظر إلى أهميته البالغة في الاقتصاد الوطني وقُدرته على النموّ السريع حيث أثبتت المؤشرات أن للقطاع آفاق واسعة للتطوّر ولمزيد البريق، لا سيما وأن الرحلات البحرية التي تكون على بواخر ضخمة عادة ما يكون على متنها الآلاف من السياح، ولبلادنا الإمكانيات المُثلى للاستجابة لتطلّعات واحتياجات هذه الفئة من السياح على خلفية تنوّع المنتوج السياحي الوطني.
درصاف اللموشي
-تونس رائدة في ضفاف البحر الأبيض المتوسط في مجال الرحلات البحرية
تونس- الصباح
استقبل ميناء حلق الوادي أمس، رحلة بحرية سياحية، وذلك في إطار تواصل توافد رحلات سياحية بحرية إلى هذا الميناء، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عددها.
وفي هذا الإطار، أفاد وكيل الأسفار المختص في السياحة البحرية ورئيس غرفة النقل السياحي سليم بن جاب الله أن عدد الرحلات البحرية منذ بداية السنة 2026، وإلى غاية الآن قد بلغ 72 رحلة، على أنه عادة أكثر من نصف الزائرين على متن الرحلات يقومون بجولة سياحية منظمة في بلادنا يقع التنسيق حول برنامجها مُسبقا، كما تستعدّ العديد من الرحلات التابعة لشركات عملاقة لتنظيم رحلات إلى تونس، من بينها باخرة سعودية، إلى جانب أن العديد من الشركات من بينها شركات إسبانية تُطالب بالزيادة في عدد رحلاتها البحرية إلى تونس في الفترة القادمة.
وتُؤكد الرغبات المُتواصلة من قبل شركات الملاحة والشركات العالمية على الإقبال على الوجهة التونسية على الديناميكية التي يعيش على وقعها القطاع.
وفي ذات السياق، قال وكيل الأسفار المختص في السياحة البحرية ورئيس غرفة النقل السياحي سليم بن جاب الله إن بلادنا تتطلّع إلى تدعيم هذه المؤشرات حيث من المتوقّع أن يبلغ عدد السياح البحريين 350 ألف سائح مع موفى هذا العام وسط آمال بأن يشهد عدد الزائرين نسقا تصاعديا ملحوظا ليصل إلى مليون سائح في غضون 2028، مُبرزا أن الاستقرار الأمني والسياسي قد ساهم بقوّة في انتعاشة القطاع.
رحلة بحرية على متنها 5000 سائح بحري
وبخصوص الرحلة التي رست، أمس في ميناء حلق الوادي، أوضح مُحدثنا أنها تأتي ضمن سلسلة من الرحلات لذات الباخرة التي تنظم رحلات أسبوعية كل يوم خميس إلى بلادنا، فيما تضم هذه الرحلة 5500 سائح قام منهم نحو 3000 بجولة في تونس شملت المدينة العتيقة سيدي بوسعيد، أي أن نصفهم يُشاركون فعليا في جولات سياحية مبرمجة، وعلى متنها العديد من سياح من مختلف الجنسيات الأمريكية والأوروبية والخليجية وحتى سفراء.
وتمكّنت تونس بفضل العديد من المقومات السياحية احتلال مكانة وازنة في الفضاء المتوسطي في مجال السياحية البحرية، حيث أكد المُتحدّث ذاته، أن تونس تعدّ من أفضل الوجهات للسياحة البحرية في ضفاف البحر الأبيض المتوسط خاصة من حيث عدد الوافدين الذين يقومون بجولات في بلادنا مقارنة بالرحلات الخاصة بالمُدن الأجنبية الأخرى، وهو ما يجعله يُعدّ مع تواتر استقبال الرحلات عددا طيبا.
ازدهار العديد من الأنشطة والقطاعات
وعرفت القرية الحرفية بميناء حلق الوادي إقبالا ملحوظا من قبل الرحلة السياحية التي رست في ميناء حلق الوادي، وقد أبدى العديد من السياح إعجابهم بالعديد من المنتوجات المُرتبطة بالصناعات التقليدية من الزربية والشاشية والجبة والملابس الجلدية والأواني من الفخار والتحف والإكسسوارات، ومن هذا المُنطلق، قال سليم بن جاب الله، أن العديد من الأنشطة المُرتبطة بالرحلات البحرية تُسجّل انتعاشة مثل سيارات الأجرة وحافلات النقل، إذ أن السياح يحتاجون إلى وسائل نقل تنقلهم إلى المناطق السياحية، وتكون هذه الوسائل إما تابعة لوكالات الأسفار مثل الحافلات أو سيارات أجرة، إضافة إلى ازدهار مبيعات الحرفيين الذي يعرضون منتوجاتهم ويبحثون عن آفاق لترويجها بشكل أمثل، كما أن العديد من الأنشطة المُتواجدة في المسالك السياحية التي يقع برمجة زيارتها مثل القرى الحرفية والمتاحف تعرف نموّا مُطّردا مع وصول كل رحلة بحرية.
وتلعب الرحلات البحرية دورا فاعلا لا في تغذية القطاع السياحي لوحده بل أيضا في دعم القطاع السياحي عبر تنشيط الدورة الاقتصادية وإضفاء حركية تجارية على مُستوى العديد من القطاعات من بينها أساسا قطاع الصناعات التقليدية.
نحو توسيع المسالك السياحية
وأبرز مُحدثنا أنه يوجد تباعا برنامج لتوسيع هذه المسالك حيث أن العديد من الرحلات البحرية تفضّل أيضا إضافة مسالك سياحة أخرى من ضمنها أوذنة وحتى مسالك أخرى خارج العاصمة من بينها القيروان ودقة والجم باعتبارها مواقع أثرية وثقافية تزخر بالآثار مع طبيعة ساحرة، وتحتاج إلى السعي بخطوات حثيثة إلى ضمها بشكل أوسع إلى المسالك السياحة لهذا الصنف من الرحلات، وهو ما أدى إلى تطبيق برامج على أرض الواقع يستهدف زيارة مواقع سياحية أخرى.
كما شدّد على أهمية تحسين البنية التحتية للموانئ لتتماشى خاصة من الناحية اللوجستية مع رُسوّ بواخر ضخمة لرحلات بحرية، مُشيرا أن هذا الإجراء يُعدّ مهما لتنويع وجهة الرحلات البحرية وحتى لا تقتصر فقط على ميناء حلق الوادي يقع توجيه عدد من الرحلات إلى مينائي سوسة وجرجيس.
استعدادات حثيثة للموسم القادم
وتجري الاستعدادات حثيثة من أجل سير موسم الرحلات السياحية للعام القادم 2027، وفي هذا السياق، أورد سليم بن جاب الله أن جميع المهنيين والمتدخلين في القطاع جاهزون لتهيئة جميع الظروف الملائمة لتنشيط القطاع، إضافة إلى أن جميع المواقع الأثرية والسياحية جاهزة بشكل تام لاستقبال الزوار دون أي إشكاليات، كما يقع إتباع توجيهات وزارة السياحة وبالتنسيق مع وزارة النقل، حيث تم جلب تجهيزات جديدة من قبل وزارة النقل، إلى جانب أن القطاع يُقدّم خدمات ذات جودة عالية مما ساهم في دعم العديد من القطاعات من بينها أساسا قطاع الصناعات التقليدية.
وتستهدف تونس النهوض بقطاع السياحة البحرية بالنظر إلى أهميته البالغة في الاقتصاد الوطني وقُدرته على النموّ السريع حيث أثبتت المؤشرات أن للقطاع آفاق واسعة للتطوّر ولمزيد البريق، لا سيما وأن الرحلات البحرية التي تكون على بواخر ضخمة عادة ما يكون على متنها الآلاف من السياح، ولبلادنا الإمكانيات المُثلى للاستجابة لتطلّعات واحتياجات هذه الفئة من السياح على خلفية تنوّع المنتوج السياحي الوطني.