استحضر الممثل عبد القادر دخيل في اللقاء الذي جمعه بـ" الصباح" ذكريات بداية رحلته مع المسرح، بالتأكيد على انه مدين للراحل نجيب الخطاب الذي احتضن موهبته المسرحية من خلال تمكينه من فقرة قارة ضمن منوعته التلفزيونية المباشرة "لو سمحتم" على مدى سنوات.
"لقد كان الراحل نجيب الخطاب مؤمنا بامكانياتي التمثيلية ذات الطابع الهزلي الخفيف والمتنوع شانه في ذلك شان العديد من الفنانين الذين وجدوا في " لو سمحتم " الفضاء الذي احتضن أعمالهم الغنائية وهم في بداية الطريق"
وأكد عبد القادر دخيل انه من باب الجحود تجاهل وتناسي ما قدمه الراحل نجيب الخطاب لكل المبدعين التونسيين طيلة حياته .
وقال عبد القادر دخيل "نجاح تجربتي في منوعة " لو سمحتم " كانت وراء تعلقي الكبير بالمسرح الذي اهداني حب الجمهور واسلوبا في الحياة، لذا فرغم ما عشته من صعوبات صحية في الفترة الأخيرة فان حبي وتعلقي بالمسرح راسخ وكل يوم يزداد قوة.
وفي حديثه عن مشاركته هذه الصائفة بالعرض المسرحي الهزلي " المهفات" في المهرجانات الصيفية قال عبد القادر الدخيل :
"انا سعيد بتواصل علاقتي مع جمهور المهرجانات الصيفية من خلال عرض " المهفات" الى جانب الأصدقاء في المسرح لمين النهدي ومحسن بولعراس ورياض النهدي، فهذا العمل – وهو نابع عن فكرة للصديق محسن بولعراس –هو عبارة عن لوحات هزلية مترابطة اختار ان يستحضر فيها لمين النهدي مسيرته المسرحية الزاخرة والثرية بالأعمال الخالدة، وسعيت من جهتي الى تقديم " خرافة " هزلية من اعداد المنتجة نجاة حمدي امتدت على طول 35 دقيقة وحضرت فيها الضحكة والهزل والعمق في تناول عديد الإشكاليات التي لها علاقة متينة بل أقول انها معبرة وبشكل كبير عن الكثير من تفاصيل المجتمع التونسي، وعمل رياض النهدي ومحسن بولعراس كل من ناحيته على لوحات من خصوصياته الإبداعية ذات الطابع الهزلي الطريف والخفيف".
وجوابا عن سؤال حول لمين النهدي الذي التقاه بعد سنوات طويلة قال عبد
القادردخيل "لمين النهدي قيمة ثابتة في المسرح التونسي وقد كان اول لقاء معه منذ أكثر من عشرين سنة من خلال اعلان اشهاري مصور لتتوطد العلاقة اكثر مع مرور الأيام بعرض " سهرة الضحك " وهو عرض ضاحك كان الى جانبنا فيه نور الدين بن عياد وفوزي كشرود، ثم كانت لنا سهرات تنشيطية متنوعة، واليوم انا سعيد بان التقي معه هذا العام في مسرحية " المهفات " التي أرى وبكل تواضع انها حققت الاجماع حول قيمتها الإبداعية والفنية والهزلية دون اسفاف او تهريج ولا ادل على ذلك من الاقبال الجماهيري الكبير في كل العروض في المهرجانات الصيفية وهو ما مثل لنا حافزا لمزيد التكاتف والتفكير مستقبلا في اعمال أخرى نعيد من خلالها الى الجمهور ما نسميه بـ " المسرح الشعبي "، هذا النمط المسرحي الذي عرف ركودا في السنوات الأخيرة. انه مسرح يجمع بين الهزل الخفيف الممتع والرسالة الاجتماعية الدقيقة والثابتة والرصينة.
واستحضر عبد القادر دخيل في هذا اللقاء عرض " ضحكولوجيا " الذي يعتبره أحد الاعمال الرائدة في مسيرته المسرحية على اعتبار انه جمع نخبة من أبطال التمثيل الكوميدي " أولاد باب الله وجلول الجلاصي وعبد القادر دخيل والراحلان عفيف اللقاني ونصر الدين بن مختار " كان عملا استثنائيا في مجاله.
وفي حديثه عن علاقته بالدراما التلفزيونية قال عبد القادر دخيل انه فخور بمشاركته في أكثر من عمل تلفزيوني اجتماعي وكوميدي وهو يأمل في تجديد العهد مع الدراما التلفزيونية إذا راى أحد المخرجين انه يصلح لاحد الأدوار .
وجوابا عن سؤال حول قراءته لـ " الاعادات "التي تعمل بها التلفزة في تعاطيها مع المسلسلات قال عبد القادر دخيل .
"لست ضد هذه "الاعادات " على اعتبار انها تحيي في الوجدان ذكريات جميلة مع هذا العمل وذاك ... لكن ما اراه غير عادل في هذه " الاعادات " انها غير متوازنة فهي تركز على اعمال دون أخرى بمعنى ان هناك اعمالا ما ان يتم بث اخر حلقاتها حتى يكون الموعد في اليوم الموالي مع أولى حلقاته في حين ان المنطق ان يقع التعامل مع كل الاعمال التلفزيونية في " الاعادات " على نفس المستوى ونفس الحظوظ في البث ".
وشدد عبد القادر دخيل في هذا اللقاء بالتأكيد على انه مازال وسيبقى على العهد مع جمهوره من خلال الإنتاج المسرحي الجديد كل عام فهو وبدعم من المنتجة نجاة حمدي اعد خارطة طريق واضحة في مسيرته من خلال انتاج عمل مسرحي للأطفال واخر موجه للكهول كل سنة.
ونشير في هذا السياق الى أن الممثل يعد لعمل مسرحي للأطفال بعنوان "الساحرة والفرسان " ولعمل كوميدي موجه للكهول بعنوان " زيتنا في دقيقنا " في انتاج لنجاة حمدي.
محسن بن احمد
استحضر الممثل عبد القادر دخيل في اللقاء الذي جمعه بـ" الصباح" ذكريات بداية رحلته مع المسرح، بالتأكيد على انه مدين للراحل نجيب الخطاب الذي احتضن موهبته المسرحية من خلال تمكينه من فقرة قارة ضمن منوعته التلفزيونية المباشرة "لو سمحتم" على مدى سنوات.
"لقد كان الراحل نجيب الخطاب مؤمنا بامكانياتي التمثيلية ذات الطابع الهزلي الخفيف والمتنوع شانه في ذلك شان العديد من الفنانين الذين وجدوا في " لو سمحتم " الفضاء الذي احتضن أعمالهم الغنائية وهم في بداية الطريق"
وأكد عبد القادر دخيل انه من باب الجحود تجاهل وتناسي ما قدمه الراحل نجيب الخطاب لكل المبدعين التونسيين طيلة حياته .
وقال عبد القادر دخيل "نجاح تجربتي في منوعة " لو سمحتم " كانت وراء تعلقي الكبير بالمسرح الذي اهداني حب الجمهور واسلوبا في الحياة، لذا فرغم ما عشته من صعوبات صحية في الفترة الأخيرة فان حبي وتعلقي بالمسرح راسخ وكل يوم يزداد قوة.
وفي حديثه عن مشاركته هذه الصائفة بالعرض المسرحي الهزلي " المهفات" في المهرجانات الصيفية قال عبد القادر الدخيل :
"انا سعيد بتواصل علاقتي مع جمهور المهرجانات الصيفية من خلال عرض " المهفات" الى جانب الأصدقاء في المسرح لمين النهدي ومحسن بولعراس ورياض النهدي، فهذا العمل – وهو نابع عن فكرة للصديق محسن بولعراس –هو عبارة عن لوحات هزلية مترابطة اختار ان يستحضر فيها لمين النهدي مسيرته المسرحية الزاخرة والثرية بالأعمال الخالدة، وسعيت من جهتي الى تقديم " خرافة " هزلية من اعداد المنتجة نجاة حمدي امتدت على طول 35 دقيقة وحضرت فيها الضحكة والهزل والعمق في تناول عديد الإشكاليات التي لها علاقة متينة بل أقول انها معبرة وبشكل كبير عن الكثير من تفاصيل المجتمع التونسي، وعمل رياض النهدي ومحسن بولعراس كل من ناحيته على لوحات من خصوصياته الإبداعية ذات الطابع الهزلي الطريف والخفيف".
وجوابا عن سؤال حول لمين النهدي الذي التقاه بعد سنوات طويلة قال عبد
القادردخيل "لمين النهدي قيمة ثابتة في المسرح التونسي وقد كان اول لقاء معه منذ أكثر من عشرين سنة من خلال اعلان اشهاري مصور لتتوطد العلاقة اكثر مع مرور الأيام بعرض " سهرة الضحك " وهو عرض ضاحك كان الى جانبنا فيه نور الدين بن عياد وفوزي كشرود، ثم كانت لنا سهرات تنشيطية متنوعة، واليوم انا سعيد بان التقي معه هذا العام في مسرحية " المهفات " التي أرى وبكل تواضع انها حققت الاجماع حول قيمتها الإبداعية والفنية والهزلية دون اسفاف او تهريج ولا ادل على ذلك من الاقبال الجماهيري الكبير في كل العروض في المهرجانات الصيفية وهو ما مثل لنا حافزا لمزيد التكاتف والتفكير مستقبلا في اعمال أخرى نعيد من خلالها الى الجمهور ما نسميه بـ " المسرح الشعبي "، هذا النمط المسرحي الذي عرف ركودا في السنوات الأخيرة. انه مسرح يجمع بين الهزل الخفيف الممتع والرسالة الاجتماعية الدقيقة والثابتة والرصينة.
واستحضر عبد القادر دخيل في هذا اللقاء عرض " ضحكولوجيا " الذي يعتبره أحد الاعمال الرائدة في مسيرته المسرحية على اعتبار انه جمع نخبة من أبطال التمثيل الكوميدي " أولاد باب الله وجلول الجلاصي وعبد القادر دخيل والراحلان عفيف اللقاني ونصر الدين بن مختار " كان عملا استثنائيا في مجاله.
وفي حديثه عن علاقته بالدراما التلفزيونية قال عبد القادر دخيل انه فخور بمشاركته في أكثر من عمل تلفزيوني اجتماعي وكوميدي وهو يأمل في تجديد العهد مع الدراما التلفزيونية إذا راى أحد المخرجين انه يصلح لاحد الأدوار .
وجوابا عن سؤال حول قراءته لـ " الاعادات "التي تعمل بها التلفزة في تعاطيها مع المسلسلات قال عبد القادر دخيل .
"لست ضد هذه "الاعادات " على اعتبار انها تحيي في الوجدان ذكريات جميلة مع هذا العمل وذاك ... لكن ما اراه غير عادل في هذه " الاعادات " انها غير متوازنة فهي تركز على اعمال دون أخرى بمعنى ان هناك اعمالا ما ان يتم بث اخر حلقاتها حتى يكون الموعد في اليوم الموالي مع أولى حلقاته في حين ان المنطق ان يقع التعامل مع كل الاعمال التلفزيونية في " الاعادات " على نفس المستوى ونفس الحظوظ في البث ".
وشدد عبد القادر دخيل في هذا اللقاء بالتأكيد على انه مازال وسيبقى على العهد مع جمهوره من خلال الإنتاج المسرحي الجديد كل عام فهو وبدعم من المنتجة نجاة حمدي اعد خارطة طريق واضحة في مسيرته من خلال انتاج عمل مسرحي للأطفال واخر موجه للكهول كل سنة.
ونشير في هذا السياق الى أن الممثل يعد لعمل مسرحي للأطفال بعنوان "الساحرة والفرسان " ولعمل كوميدي موجه للكهول بعنوان " زيتنا في دقيقنا " في انتاج لنجاة حمدي.