لا يعد تشوش الرؤية أو ما يعرف بـ "زغللة العين" مجرد إجهاد عابر، بل هو العرض الأكثر شيوعاً الذي يقود المرضى لعيادات العيون، وقد يخبئ خلفه اضطرابات صحية جسيمة.
وكشف تقرير استند إلى بيانات «Cleveland Clinic» أن فقدان حدة الإبصار المفاجئ قد يكون "صافرة إنذار" لمشاكل تتجاوز حدود العين، لتمس الدماغ والقلب والجهاز الهرموني، مما يستوجب عدم تجاهل هذا العرض، خاصة إذا كان مصحوباً بعلامات أخرى.
ويأتي مرض السكري في مقدمة الأسباب، حيث يؤدي ارتفاع السكر في الدم لإتلاف الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين، وهو ما يعرف بـ "اعتلال الشبكية السكري"، والذي قد يتطور لنزيف داخلي أو فقدان دائم للبصر.
كما برزت السكتة الدماغية كسبب طارئ، حيث يظهر تغير الرؤية بشكل مفاجئ وغير مؤلم نتيجة تأثر جزء الدماغ المتحكم في البصر، وغالباً ما يتزامن ذلك مع خدر في الذراع أو ثقل في الكلام.
وللنساء الحوامل، شدد التقرير على ضرورة مراقبة الرؤية بعد الأسبوع العشرين؛ إذ إن الزغللة المفاجئة قد تكون علامة حاسمة على "تسمم الحمل"، خاصة إذا رافقها صداع نابض أو تورم في الوجه واليدين. أما في حالات الصداع النصفي، فتظهر "الزغللة" فيما يعرف بمرحلة "الهالة"، حيث يرى المريض ومضات ضوئية أو خطوطاً متموجة حتى قبل بدء نوبة الألم الفعلي.
وأكد الخبراء أن علاج زغللة العين يعتمد كلياً على السبب الجذري؛ فبينما يكفي استخدام النظارات أو القطرات لبعض الحالات، قد تتطلب حالات أخرى جراحات الليزر أو أدوية مكثفة للسيطرة على الأمراض المزمنة المسببة لهذا الضباب البصري.
مواقع متخصصة
لا يعد تشوش الرؤية أو ما يعرف بـ "زغللة العين" مجرد إجهاد عابر، بل هو العرض الأكثر شيوعاً الذي يقود المرضى لعيادات العيون، وقد يخبئ خلفه اضطرابات صحية جسيمة.
وكشف تقرير استند إلى بيانات «Cleveland Clinic» أن فقدان حدة الإبصار المفاجئ قد يكون "صافرة إنذار" لمشاكل تتجاوز حدود العين، لتمس الدماغ والقلب والجهاز الهرموني، مما يستوجب عدم تجاهل هذا العرض، خاصة إذا كان مصحوباً بعلامات أخرى.
ويأتي مرض السكري في مقدمة الأسباب، حيث يؤدي ارتفاع السكر في الدم لإتلاف الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين، وهو ما يعرف بـ "اعتلال الشبكية السكري"، والذي قد يتطور لنزيف داخلي أو فقدان دائم للبصر.
كما برزت السكتة الدماغية كسبب طارئ، حيث يظهر تغير الرؤية بشكل مفاجئ وغير مؤلم نتيجة تأثر جزء الدماغ المتحكم في البصر، وغالباً ما يتزامن ذلك مع خدر في الذراع أو ثقل في الكلام.
وللنساء الحوامل، شدد التقرير على ضرورة مراقبة الرؤية بعد الأسبوع العشرين؛ إذ إن الزغللة المفاجئة قد تكون علامة حاسمة على "تسمم الحمل"، خاصة إذا رافقها صداع نابض أو تورم في الوجه واليدين. أما في حالات الصداع النصفي، فتظهر "الزغللة" فيما يعرف بمرحلة "الهالة"، حيث يرى المريض ومضات ضوئية أو خطوطاً متموجة حتى قبل بدء نوبة الألم الفعلي.
وأكد الخبراء أن علاج زغللة العين يعتمد كلياً على السبب الجذري؛ فبينما يكفي استخدام النظارات أو القطرات لبعض الحالات، قد تتطلب حالات أخرى جراحات الليزر أو أدوية مكثفة للسيطرة على الأمراض المزمنة المسببة لهذا الضباب البصري.