إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

جوائز معرض تونس الدولي للكتاب.. منافسة محتدمة وتكريم للإبداع في دورة الأرقام القياسية

*جائزة البشير خريف للرواية سجلت النصيب الأكبر من الترشحات بـ37 مشاركة هذا العام مقارنة بـ34 في السنة الماضية و22 قبلها
 
التقت "الصباح نيوز" بسمير السحيمي، عضو لجنة التنظيم المكلف بالجوائز، بجناح "دار الصباح وسنيب لابراس"، إثر فعاليات حفل تسليم جوائز معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين، حيث قدّم قراءة شاملة في أبرز ملامح هذه الدورة ونتائجها.
وأكد السحيمي أن هذه الدورة تميّزت بتوزيع ثماني جوائز شملت مختلف الأجناس الأدبية والفكرية، من الرواية والقصة والشعر إلى الدراسات والفلسفة والترجمة وأدب الطفل والنشر، في صورة تعكس ثراء المشهد الثقافي التونسي وتنوّع تجاربه. وقد جاءت النتائج لتكرّس هذا التنوّع، إذ تُوّجت أمينة زريق بجائزة البشير خريف للرواية عن "تحت جسر أمستردام"، فيما عادت جائزة علي الدوعاجي للأقصوصة إلى حفيظة قارة بيبان عن "أنا والقاتلة وظلالنا"، في حين حُجبت جائزة فاطمة الحداد للفلسفة.
وفي صنف الدراسات، أُسندت جائزة الطاهر الحداد مناصفة إلى العادل خضر عن "في الحب والح(ر)ب" ومحمد الحداد عن "علمنة الإصلاح الديني"، بينما فاز محمد الناصر المولهي بجائزة مصطفى خريف للشعر عن "لا بيت للشباك الحفيد". أما جائزة الصادق مازيغ للترجمة فقد آلت إلى أحمد الحيزم عن "من واحة إلى أخرى"، في حين تُوّجت زينب بن عثمان بجائزة عبد القادر بن الشيخ لأدب الطفل، وعادت جائزة نور الدين بن خذر للنشر إلى دار “Pop Libris” بإدارة سامي المقدم.
وشكّل هذا الحفل مناسبة للاعتراف بالمجهودات المبذولة في خدمة الثقافة، وتجديد التأكيد على أهمية دعم صناعة الكتاب في تونس، بما يعزّز إشعاعها ويكرّس حضورها في الفضاءين العربي والدولي.
وفي قراءته لأرقام المشاركة، أشار السحيمي إلى وجود تقارب بين هذه الدورة والدورات السابقة، مبرزا أن عدد الترشحات بلغ 107 ترشحا في الدورتين 39 و40، مقابل 84 ترشحا في الدورة 38. كما سجلت جائزة البشير خريف للرواية النصيب الأكبر من الترشحات بـ37 مشاركة هذا العام، مقارنة بـ34 في السنة الماضية و22 قبلها، وهو ما يعكس تصاعد الاهتمام بهذه الجائزة وتنامي الرغبة في الترشح لها.
 
وليد عبد اللاوي
جوائز معرض تونس الدولي للكتاب.. منافسة محتدمة وتكريم للإبداع في دورة الأرقام القياسية
*جائزة البشير خريف للرواية سجلت النصيب الأكبر من الترشحات بـ37 مشاركة هذا العام مقارنة بـ34 في السنة الماضية و22 قبلها
 
التقت "الصباح نيوز" بسمير السحيمي، عضو لجنة التنظيم المكلف بالجوائز، بجناح "دار الصباح وسنيب لابراس"، إثر فعاليات حفل تسليم جوائز معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين، حيث قدّم قراءة شاملة في أبرز ملامح هذه الدورة ونتائجها.
وأكد السحيمي أن هذه الدورة تميّزت بتوزيع ثماني جوائز شملت مختلف الأجناس الأدبية والفكرية، من الرواية والقصة والشعر إلى الدراسات والفلسفة والترجمة وأدب الطفل والنشر، في صورة تعكس ثراء المشهد الثقافي التونسي وتنوّع تجاربه. وقد جاءت النتائج لتكرّس هذا التنوّع، إذ تُوّجت أمينة زريق بجائزة البشير خريف للرواية عن "تحت جسر أمستردام"، فيما عادت جائزة علي الدوعاجي للأقصوصة إلى حفيظة قارة بيبان عن "أنا والقاتلة وظلالنا"، في حين حُجبت جائزة فاطمة الحداد للفلسفة.
وفي صنف الدراسات، أُسندت جائزة الطاهر الحداد مناصفة إلى العادل خضر عن "في الحب والح(ر)ب" ومحمد الحداد عن "علمنة الإصلاح الديني"، بينما فاز محمد الناصر المولهي بجائزة مصطفى خريف للشعر عن "لا بيت للشباك الحفيد". أما جائزة الصادق مازيغ للترجمة فقد آلت إلى أحمد الحيزم عن "من واحة إلى أخرى"، في حين تُوّجت زينب بن عثمان بجائزة عبد القادر بن الشيخ لأدب الطفل، وعادت جائزة نور الدين بن خذر للنشر إلى دار “Pop Libris” بإدارة سامي المقدم.
وشكّل هذا الحفل مناسبة للاعتراف بالمجهودات المبذولة في خدمة الثقافة، وتجديد التأكيد على أهمية دعم صناعة الكتاب في تونس، بما يعزّز إشعاعها ويكرّس حضورها في الفضاءين العربي والدولي.
وفي قراءته لأرقام المشاركة، أشار السحيمي إلى وجود تقارب بين هذه الدورة والدورات السابقة، مبرزا أن عدد الترشحات بلغ 107 ترشحا في الدورتين 39 و40، مقابل 84 ترشحا في الدورة 38. كما سجلت جائزة البشير خريف للرواية النصيب الأكبر من الترشحات بـ37 مشاركة هذا العام، مقارنة بـ34 في السنة الماضية و22 قبلها، وهو ما يعكس تصاعد الاهتمام بهذه الجائزة وتنامي الرغبة في الترشح لها.
 
وليد عبد اللاوي