مراكز إيواء مفتوحة أو نقاط تجميع آمنة ومفتوحة للمهاجرين وطالبي اللجوء، هو مشروع تقدم به الهلال الأحمر التونسي ويتجه نحو تبنيه من قبل السلط الرسمية، كحل لمواجهة الأزمة الإنسانية الناتجة عن التدفقات المسجلة من المهاجرين غير النظاميين واللاجئين وطالبي اللجوء من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والتي كانت مصدرا لمشاكل إنسانية وأمنية واقتصادية واجتماعية على مستوى جهات مختلفة من البلاد التونسية.
وينتظر أن يقدم مشروع الرعاية الإنسانية للمهاجرين، الإعاشة والخدمات الصحية والإيواء الى نحو 25 ألف مهاجر بتغطية قدرها 60 مليون دينار تونسي. يشرف عليه تسييريا الهلال الأحمر مع دعم من المنظمات الدولية المعنية بالهجرة واللجوء وهي أساسا المفوضية السامية لحقوق اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، مع انفتاح على منظمات المجتمع المدني التونسي.
وتقول بثينة قراقبة المتحدثة باسم الهلال الأحمر التونسي، إن المشروع يهدف الى تقديم الخدمات الإنسانية لفائدة المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون الى تونس بطريقة غير نظامية بشكل يضمن لهم حقوقهم الأساسية التي تنص عليها القوانين والمعاهدات الدولية في خصوص الصحة والإعاشة والإيواء.
وتكشف في تصريحها أن المشروع يشمل 5 نقاط أساسية موزعة على ولايات تونس العاصمة وصفاقس ومدنين باعتبار أنها تسجل توافدا مكثفا للمهاجرين غير النظاميين والعدد الأكبر من طالبي اللجوء. وسيتم توفير الإعاشة اليومية لـ5 آلاف مهاجر في كل نقطة بالتوازي مع خدمات الرعاية والمتابعة الصحية الكفيلة بتجنب مخاطر انتقال عدوى الأمراض التي تنتقل عبر الحدود وتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين.
وطبقا للعدد المذكور يغطي مشروع الرعاية الإنسانية للهلال الأحمر التونسي تقريبا العدد الجملي للمهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء المتواجدين على التراب التونسي، والذي يقدر بـ23 ألفا.
وتوضح المتحدثة باسم الهلال الأحمر أن الخدمات المقدمة داخل هذه النقاط، ستوفر حصريا للمهاجرين الذين يسجلون في برامج العودة الطوعية. وسيكونون المعنيون بحق السكن في المراكز المخصصة في الفترة التي يتم خلالها استكمال إجراءات سفرهم الى بلدانهم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية.
وبينت في نفس السياق أن الهلال الأحمر قد اشتغل منذ بداية السنة الجارية 2024، مع منظمة الهجرة الدولية على نحو 3 آلاف ملف عودة طوعية لمهاجرين من دول جنوب الصحراء.
وبحسب وزارة الداخلية التونسية ما بين شهر مارس 2023 وماي 2024، تم عبر برنامج العودة الطوعية ترحيل 7019 مهاجرا دخلوا البلاد التونسية بطرق غير نظامية.
والى غاية الآن لا وجود لأي معطيات واضحة حول بداية تنفيذ المشروع أو مواعيد فتح هذه النقاط الخمس للهلال الأحمر التونسي، في وقت يمكن أن تنفجر فيه أزمة المهاجرين في أي لحظة مع توجهنا نحو أشهر الصائفة التي تنتعش خلالها الحركة الهجرية ويتصاعد نسق التدفقات بمفعول تحسن المناخ وحالة البحر.
ريم سوودي
تونس -الصباح
مراكز إيواء مفتوحة أو نقاط تجميع آمنة ومفتوحة للمهاجرين وطالبي اللجوء، هو مشروع تقدم به الهلال الأحمر التونسي ويتجه نحو تبنيه من قبل السلط الرسمية، كحل لمواجهة الأزمة الإنسانية الناتجة عن التدفقات المسجلة من المهاجرين غير النظاميين واللاجئين وطالبي اللجوء من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والتي كانت مصدرا لمشاكل إنسانية وأمنية واقتصادية واجتماعية على مستوى جهات مختلفة من البلاد التونسية.
وينتظر أن يقدم مشروع الرعاية الإنسانية للمهاجرين، الإعاشة والخدمات الصحية والإيواء الى نحو 25 ألف مهاجر بتغطية قدرها 60 مليون دينار تونسي. يشرف عليه تسييريا الهلال الأحمر مع دعم من المنظمات الدولية المعنية بالهجرة واللجوء وهي أساسا المفوضية السامية لحقوق اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية، مع انفتاح على منظمات المجتمع المدني التونسي.
وتقول بثينة قراقبة المتحدثة باسم الهلال الأحمر التونسي، إن المشروع يهدف الى تقديم الخدمات الإنسانية لفائدة المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون الى تونس بطريقة غير نظامية بشكل يضمن لهم حقوقهم الأساسية التي تنص عليها القوانين والمعاهدات الدولية في خصوص الصحة والإعاشة والإيواء.
وتكشف في تصريحها أن المشروع يشمل 5 نقاط أساسية موزعة على ولايات تونس العاصمة وصفاقس ومدنين باعتبار أنها تسجل توافدا مكثفا للمهاجرين غير النظاميين والعدد الأكبر من طالبي اللجوء. وسيتم توفير الإعاشة اليومية لـ5 آلاف مهاجر في كل نقطة بالتوازي مع خدمات الرعاية والمتابعة الصحية الكفيلة بتجنب مخاطر انتقال عدوى الأمراض التي تنتقل عبر الحدود وتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين.
وطبقا للعدد المذكور يغطي مشروع الرعاية الإنسانية للهلال الأحمر التونسي تقريبا العدد الجملي للمهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء المتواجدين على التراب التونسي، والذي يقدر بـ23 ألفا.
وتوضح المتحدثة باسم الهلال الأحمر أن الخدمات المقدمة داخل هذه النقاط، ستوفر حصريا للمهاجرين الذين يسجلون في برامج العودة الطوعية. وسيكونون المعنيون بحق السكن في المراكز المخصصة في الفترة التي يتم خلالها استكمال إجراءات سفرهم الى بلدانهم بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية.
وبينت في نفس السياق أن الهلال الأحمر قد اشتغل منذ بداية السنة الجارية 2024، مع منظمة الهجرة الدولية على نحو 3 آلاف ملف عودة طوعية لمهاجرين من دول جنوب الصحراء.
وبحسب وزارة الداخلية التونسية ما بين شهر مارس 2023 وماي 2024، تم عبر برنامج العودة الطوعية ترحيل 7019 مهاجرا دخلوا البلاد التونسية بطرق غير نظامية.
والى غاية الآن لا وجود لأي معطيات واضحة حول بداية تنفيذ المشروع أو مواعيد فتح هذه النقاط الخمس للهلال الأحمر التونسي، في وقت يمكن أن تنفجر فيه أزمة المهاجرين في أي لحظة مع توجهنا نحو أشهر الصائفة التي تنتعش خلالها الحركة الهجرية ويتصاعد نسق التدفقات بمفعول تحسن المناخ وحالة البحر.