إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بين الترحيب بتحديد الموعد وحيرة الترشيحات.. حسابات الاستحقاق الرئاسي تتصاعد !!

 

تونس-الصباح

بعد إعلان الرئيس قيس سعيد في لقائه الأخير برئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر عن تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها، تتسارع وتيرة حسابات الأحزاب في علاقة بالاستحقاق الانتخابي والسياسي الذي يبقى الأهم في البلاد.

وحسم تنظيم الانتخابات في موعدها من عدمه كما كانت تطالب عديد الأطراف لم يكن كافيا في توضيح بوصلة الطبقة السياسية بشكل نهائي إذ تؤكد عديد القراءات أن المخاض متواصل صلب الأحزاب لا سيما المعارضة للرئيس قيس سعيد و"المسار" بين المشاركة أو المقاطعة وبأي وجوه ستتقدم للسباق الرئاسي في سياق انعدام ثقة وعزوف ومناخ متوتر نسبيا .

مشاورات

في هذا أكد الوزير الأسبق محمد عبو وجود مشاورات داخل المعارضة  لترشيح شخصية بعيدة على السياسة للانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال في تصريح إذاعي أول أمس "من البراغماتية التفكير في وضع ذكي وهو جلب شخصية نزيهة ذات كفاءة عالية في الداخل أو الخارج ولكن من خارج الأطر السياسية بعد أن نجح البعض في وضع جميع السياسيين في سلة واحدة".

مضيفا أن "الاسم المقترح لا يمكن الحديث عنه الآن ويمكن للمرشح أن يظهر في اللحظات الأخيرة".

من جهة أخرى رحب حزب آفاق تونس بالإعلان عن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها مؤكدا على ضرورة "تنقية المناخ الانتخابي وضمان كلّ مقوّمات التنافس الديمقراطي النزيه والحياد التام لأجهزة الدولة وعدم إقصاء الخصوم السياسيين".

وورد في  بيان الحزب  الصادر اثر اجتماع مجلسه الوطني أنه من الضروري أن " تلتزم  الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بكل القيم والضوابط الواردة في قانونها الأساسي"، مضيفا أنه "يأمل في أن يكون هذا الاستحقاق الوطني مناسبة لاختيار البرامج والمشاريع التي ترتقي ببلادنا وتخرجها من أوضاعها المتأزمة على جميع الأصعدة".

خيار المعارضة

وتبدو المعارضة وفق عديد الملاحظين أمام وضعية صعبة للحسم في خيار المشاركة في الاستحقاق الرئاسي وصيغته وهي التي خيرت سابقا مقاطعة المواعيد الانتخابية الفارطة، التشريعية وانتخابات مجلس الأقاليم، على أساس "عدم اعترافها بكامل المسار".. وبالتالي فإن المشاركة في الانتخابات الرئاسية قد يضعها في خانة عدم تناسق المواقف في المقابل تعتبر عديد الأصوات من داخل المعارضة ذاتها أن المشاركة ضرورية بالنظر إلى طبيعة الاستحقاق هذه المرة وأيضا على قاعدة أن لا ثوابت في الخيارات السياسية.

وكان الرئيس  قيس سعيد، خلال لقائه الاثنين الفارط  برئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، قد أشار إلى أن المعارضة التي قاطعت الاستحقاقات السابقة "تُعد العُدة لهذا الموعد"، مضيفا أن من دعوا إلى "مقاطعة انتخابات أعضاء مجلس نواب الشعب  والجهات والأقاليم، يعدون العدّة بكل الوسائل للموعد الانتخابي القادم، لأن لا همّ لهم سوى رئاسة الدولة متناسين ماضيهم القريب والبعيد الذي لم ينسه الشعب".

وقال الرئيس أيضا إن  "هم مواصلون في أحلام اليقظة والنوم في الاجتماعات المعلنة والسرية، متناسين أن المسؤولية مهما كانت درجتها هي ابتلاء ووزر ثقيل، وليست كُرسيا أو جاها زائفا كما يحلمون"، وفق بيان الرئاسة .

يشار إلى أن رئيس هيئة الانتخابات فاروق بوعسكر كان قد أكد يوم الأربعاء الماضي أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة ستتم خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين مؤكدا أنه لن يكون هناك مساس بالقانون الانتخابي وبشروط الترشح. وبين في حوار إذاعي أن هذه المحطة الانتخابية ستجرى في موعدها الدستوري خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من المدة الرئاسية التي انطلقت في أكتوبر 2019 وتنتهي في أكتوبر.

م.ي

بين الترحيب بتحديد الموعد وحيرة الترشيحات..   حسابات الاستحقاق الرئاسي تتصاعد !!

 

تونس-الصباح

بعد إعلان الرئيس قيس سعيد في لقائه الأخير برئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر عن تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعدها، تتسارع وتيرة حسابات الأحزاب في علاقة بالاستحقاق الانتخابي والسياسي الذي يبقى الأهم في البلاد.

وحسم تنظيم الانتخابات في موعدها من عدمه كما كانت تطالب عديد الأطراف لم يكن كافيا في توضيح بوصلة الطبقة السياسية بشكل نهائي إذ تؤكد عديد القراءات أن المخاض متواصل صلب الأحزاب لا سيما المعارضة للرئيس قيس سعيد و"المسار" بين المشاركة أو المقاطعة وبأي وجوه ستتقدم للسباق الرئاسي في سياق انعدام ثقة وعزوف ومناخ متوتر نسبيا .

مشاورات

في هذا أكد الوزير الأسبق محمد عبو وجود مشاورات داخل المعارضة  لترشيح شخصية بعيدة على السياسة للانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال في تصريح إذاعي أول أمس "من البراغماتية التفكير في وضع ذكي وهو جلب شخصية نزيهة ذات كفاءة عالية في الداخل أو الخارج ولكن من خارج الأطر السياسية بعد أن نجح البعض في وضع جميع السياسيين في سلة واحدة".

مضيفا أن "الاسم المقترح لا يمكن الحديث عنه الآن ويمكن للمرشح أن يظهر في اللحظات الأخيرة".

من جهة أخرى رحب حزب آفاق تونس بالإعلان عن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها مؤكدا على ضرورة "تنقية المناخ الانتخابي وضمان كلّ مقوّمات التنافس الديمقراطي النزيه والحياد التام لأجهزة الدولة وعدم إقصاء الخصوم السياسيين".

وورد في  بيان الحزب  الصادر اثر اجتماع مجلسه الوطني أنه من الضروري أن " تلتزم  الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بكل القيم والضوابط الواردة في قانونها الأساسي"، مضيفا أنه "يأمل في أن يكون هذا الاستحقاق الوطني مناسبة لاختيار البرامج والمشاريع التي ترتقي ببلادنا وتخرجها من أوضاعها المتأزمة على جميع الأصعدة".

خيار المعارضة

وتبدو المعارضة وفق عديد الملاحظين أمام وضعية صعبة للحسم في خيار المشاركة في الاستحقاق الرئاسي وصيغته وهي التي خيرت سابقا مقاطعة المواعيد الانتخابية الفارطة، التشريعية وانتخابات مجلس الأقاليم، على أساس "عدم اعترافها بكامل المسار".. وبالتالي فإن المشاركة في الانتخابات الرئاسية قد يضعها في خانة عدم تناسق المواقف في المقابل تعتبر عديد الأصوات من داخل المعارضة ذاتها أن المشاركة ضرورية بالنظر إلى طبيعة الاستحقاق هذه المرة وأيضا على قاعدة أن لا ثوابت في الخيارات السياسية.

وكان الرئيس  قيس سعيد، خلال لقائه الاثنين الفارط  برئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، قد أشار إلى أن المعارضة التي قاطعت الاستحقاقات السابقة "تُعد العُدة لهذا الموعد"، مضيفا أن من دعوا إلى "مقاطعة انتخابات أعضاء مجلس نواب الشعب  والجهات والأقاليم، يعدون العدّة بكل الوسائل للموعد الانتخابي القادم، لأن لا همّ لهم سوى رئاسة الدولة متناسين ماضيهم القريب والبعيد الذي لم ينسه الشعب".

وقال الرئيس أيضا إن  "هم مواصلون في أحلام اليقظة والنوم في الاجتماعات المعلنة والسرية، متناسين أن المسؤولية مهما كانت درجتها هي ابتلاء ووزر ثقيل، وليست كُرسيا أو جاها زائفا كما يحلمون"، وفق بيان الرئاسة .

يشار إلى أن رئيس هيئة الانتخابات فاروق بوعسكر كان قد أكد يوم الأربعاء الماضي أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة ستتم خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين مؤكدا أنه لن يكون هناك مساس بالقانون الانتخابي وبشروط الترشح. وبين في حوار إذاعي أن هذه المحطة الانتخابية ستجرى في موعدها الدستوري خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من المدة الرئاسية التي انطلقت في أكتوبر 2019 وتنتهي في أكتوبر.

م.ي