إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في اختتام الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير.. تكريم الفنانة دليلة المفتاحي وهيئة المهرجان تدعو "الثقافة" لدعم المهرجان

 

 

مدنين / الصباح

 

اختتمت مساء اول امس الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين في اجواء مناصرة للقضية الفلسطينية، هذا المهرجان الذي ينتظم من طرف جمعية رؤى للثقافة والتنمية بمدنين تحت اشراف وزارة الثقافة وبالشراكة مع ولاية مدنين ومعهد المناطق القاحلة وبلدية مدنين والمركز الوطني للسينما والصورة شهد حضورا ملفتا للجمهور خاصة الطلبة حيث كانت صباحا الندوة الأولى بقاعة الاجتماعات حسبن الختالي بمعهد المناطق القاحلة بمدنين حول التراث والسينما ثم انتظم مساءا تحت اشراف والي مدنين سعيد بن زايد حفل الافتتاح بالمركب الثقافي بمدنين من تأثيث فرقة اولاد المناجم بمشاركة عديد الفنانين من تونس وتواصل المهرجان خلال يومه الثاني مع الزيارات الميدانية لجزيرة جربة ومسابقات للأطفال حول دعم القضية الفلسطينية إضافة لعرض الأفلام. اما اليوم الثالث شمل تنظيم حوار مع الشباب بمقر جمعيه التنمية والدراسات الاستراتيجية بمدنين حول دور الصورة في دعم المقاومة بمشاركة فنانين من تونس وليبيا والعراق ثم اختتم بعرض موسيقي بعنوان " غزة رمز العزة " أداه نادي الموسيقى بالمركب الثقافي بمدنين وهم نخبة من الشباب الناشطين في المجال الفني والمتعددة اختصاصاتهم في مجال العزف المتنوع. وبعد عرض لأحلى لقطات الكواليس تم تكريم ضيوف شرف المهرجان ثم الإعلان عن النتائج النهائية من طرف لجنة التحكيم. ومن ابرز ما تخلله حفل الاختتام تكريم الفنانة القديرة دليلة مفتاحي. وحسب ما افدنا به محمد الثابت مدير المهرجان والدكتور رياض بشير مدير البرمجة وعزيزة الشلاخي المنسقة العامة كانت دورة التحدي باعتبارها استثنائية بروح فلسطينية في ظرف عان فيه المهرجان عجز لا مثيل له بسبب نقص الدعم لكن رغبة التحدي لدى الشباب ومساندة منهم للقضية الفلسطينية مثما اكد عليه الموقف الرسمي للدولة التونسية تم تنظيم هذه الدورة التي وبالرغم من النقائص المتأتية اساسا من نقص الدعم فانها نجحت في خلق ديناميكية ثقافية وخلق جيل شاب يؤمن بالثقافة والسينما كرافد من روافد التنمية في جهة تعاني من نقص في النشاط السنمائي .

 

وفي هذا الاطار تناشد الهيئة المديرة للمهرجان وزارة الثقافة الاء الاهتمام اللازم لهذا المشروع الثقافي الرائد الذي سيحتفل بالعشرية خلال الدورة القادمة وكان وما يزال حاضنا لشباب ناشط في المجال الفني والاكاديمي يؤمن بالعمل المشترك مع مؤسسات الدولة لخلق ثقافة جادة وهادفة .

 

*ميمون التونسي

في اختتام الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير..  تكريم الفنانة دليلة المفتاحي وهيئة المهرجان تدعو "الثقافة" لدعم المهرجان

 

 

مدنين / الصباح

 

اختتمت مساء اول امس الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين في اجواء مناصرة للقضية الفلسطينية، هذا المهرجان الذي ينتظم من طرف جمعية رؤى للثقافة والتنمية بمدنين تحت اشراف وزارة الثقافة وبالشراكة مع ولاية مدنين ومعهد المناطق القاحلة وبلدية مدنين والمركز الوطني للسينما والصورة شهد حضورا ملفتا للجمهور خاصة الطلبة حيث كانت صباحا الندوة الأولى بقاعة الاجتماعات حسبن الختالي بمعهد المناطق القاحلة بمدنين حول التراث والسينما ثم انتظم مساءا تحت اشراف والي مدنين سعيد بن زايد حفل الافتتاح بالمركب الثقافي بمدنين من تأثيث فرقة اولاد المناجم بمشاركة عديد الفنانين من تونس وتواصل المهرجان خلال يومه الثاني مع الزيارات الميدانية لجزيرة جربة ومسابقات للأطفال حول دعم القضية الفلسطينية إضافة لعرض الأفلام. اما اليوم الثالث شمل تنظيم حوار مع الشباب بمقر جمعيه التنمية والدراسات الاستراتيجية بمدنين حول دور الصورة في دعم المقاومة بمشاركة فنانين من تونس وليبيا والعراق ثم اختتم بعرض موسيقي بعنوان " غزة رمز العزة " أداه نادي الموسيقى بالمركب الثقافي بمدنين وهم نخبة من الشباب الناشطين في المجال الفني والمتعددة اختصاصاتهم في مجال العزف المتنوع. وبعد عرض لأحلى لقطات الكواليس تم تكريم ضيوف شرف المهرجان ثم الإعلان عن النتائج النهائية من طرف لجنة التحكيم. ومن ابرز ما تخلله حفل الاختتام تكريم الفنانة القديرة دليلة مفتاحي. وحسب ما افدنا به محمد الثابت مدير المهرجان والدكتور رياض بشير مدير البرمجة وعزيزة الشلاخي المنسقة العامة كانت دورة التحدي باعتبارها استثنائية بروح فلسطينية في ظرف عان فيه المهرجان عجز لا مثيل له بسبب نقص الدعم لكن رغبة التحدي لدى الشباب ومساندة منهم للقضية الفلسطينية مثما اكد عليه الموقف الرسمي للدولة التونسية تم تنظيم هذه الدورة التي وبالرغم من النقائص المتأتية اساسا من نقص الدعم فانها نجحت في خلق ديناميكية ثقافية وخلق جيل شاب يؤمن بالثقافة والسينما كرافد من روافد التنمية في جهة تعاني من نقص في النشاط السنمائي .

 

وفي هذا الاطار تناشد الهيئة المديرة للمهرجان وزارة الثقافة الاء الاهتمام اللازم لهذا المشروع الثقافي الرائد الذي سيحتفل بالعشرية خلال الدورة القادمة وكان وما يزال حاضنا لشباب ناشط في المجال الفني والاكاديمي يؤمن بالعمل المشترك مع مؤسسات الدولة لخلق ثقافة جادة وهادفة .

 

*ميمون التونسي