إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سوسة.. رغم غياب شروط وتقنين استعمالاتها.. "التروتينات الكهربائية " تغزو الشوارع

يشهد استعمال "التروتينات الكهربائية " في السّنوات الأخيرة انتشارا واسعا ومُلفتا حيث تنتشر هذه الوسيلة التي يعتمدها عديد المواطنين من مختلف الشرائح العمرية كوسيلة للتنقّل وتقريب المسافات فضلا عن اعتمادها كوسيلة ترفيهية تؤمّن سفرات وجولات بين مختلف الشّوارع والأنهج والأزقّة في عديد الأحياء خاصة أنه لن يعقد اقتصار استعمالها بالمناطق السياحيّة كخزامة و القنطاوي وكورنيش سوسة، بل أصبحت تسجّل حضورها حتى بشوارع وأنهج الاحياء الشعبية رغم اهتراء بنيتها التحتية.. 
 يعمد مراهقون وأطفال وكهول من الجنسين إلى تنظيم جولات وحتى تنظيم سباقات في غياب لأبسط شروط السلامة المرورية سواء لقائد الوسيلة الوافدة حديثا على طرقاتنا أو لمستعملي الطريق من المارة..
وضع أثار حفيظة عدد من المواطنين ومن مستعملي مختلف وسائل النّقل الذين اعتبروا أنّ الإنتشار الملفت وتزايد عدد مستعملي هذه الوسيلة في غياب إطار تشريعيّ وقوانين واضحة في علاقة بمواصفاتها الفنية وخصائصها و كيفية إدراجها وتسجيلها وترقيمها وتأمينها من شأنه أن يُسهم في حصول حوادث مرورية قاتلة مُرجعين ذلك إلى عوامل كثيرة من بينها حداثة سن مستعملي هذه الوسيلة وتواضع درايتهم ومعرفتهم بقواعد الجولان والسير فضلا عن انعدام التزامهم بقواعد السلامة التي يقتضيه استعمال هذه الوسيلة في التنقّل، فيما رأى آخرون أنه في ظل غياب إطار قانوني تشريعي أو إشارة إلى هذه الوسيلة بمجلة الطرقات وجب على الجهات المعنية منع استعمالها.
كما رأى بعض سوّاق التاكسي أنّ حالة البنية التحتيّة لطرقاتنا التي تكثر بها الحفر والمطبّات تجعل استعمال هذه الوسيلة ضربا من ضروب الإستهتار ومحاولة جديّة من محاولات الإنتحار..
فما هو موقف الجهات الرسميّة وعلى رأسها وزارة النقل واللوجيستيك وهل نرى في قادم الأيام سعيا جديّا للتّعجيل بتقنين عملية استخدام هذه الوسيلة المُستحدثةالتي فرضت وجودها بطرقاتنا وضبطها بشروط استعمال وبمناطق جولان ؟
أنور قلالة
 
 
سوسة.. رغم غياب شروط وتقنين استعمالاتها..  "التروتينات الكهربائية " تغزو الشوارع
يشهد استعمال "التروتينات الكهربائية " في السّنوات الأخيرة انتشارا واسعا ومُلفتا حيث تنتشر هذه الوسيلة التي يعتمدها عديد المواطنين من مختلف الشرائح العمرية كوسيلة للتنقّل وتقريب المسافات فضلا عن اعتمادها كوسيلة ترفيهية تؤمّن سفرات وجولات بين مختلف الشّوارع والأنهج والأزقّة في عديد الأحياء خاصة أنه لن يعقد اقتصار استعمالها بالمناطق السياحيّة كخزامة و القنطاوي وكورنيش سوسة، بل أصبحت تسجّل حضورها حتى بشوارع وأنهج الاحياء الشعبية رغم اهتراء بنيتها التحتية.. 
 يعمد مراهقون وأطفال وكهول من الجنسين إلى تنظيم جولات وحتى تنظيم سباقات في غياب لأبسط شروط السلامة المرورية سواء لقائد الوسيلة الوافدة حديثا على طرقاتنا أو لمستعملي الطريق من المارة..
وضع أثار حفيظة عدد من المواطنين ومن مستعملي مختلف وسائل النّقل الذين اعتبروا أنّ الإنتشار الملفت وتزايد عدد مستعملي هذه الوسيلة في غياب إطار تشريعيّ وقوانين واضحة في علاقة بمواصفاتها الفنية وخصائصها و كيفية إدراجها وتسجيلها وترقيمها وتأمينها من شأنه أن يُسهم في حصول حوادث مرورية قاتلة مُرجعين ذلك إلى عوامل كثيرة من بينها حداثة سن مستعملي هذه الوسيلة وتواضع درايتهم ومعرفتهم بقواعد الجولان والسير فضلا عن انعدام التزامهم بقواعد السلامة التي يقتضيه استعمال هذه الوسيلة في التنقّل، فيما رأى آخرون أنه في ظل غياب إطار قانوني تشريعي أو إشارة إلى هذه الوسيلة بمجلة الطرقات وجب على الجهات المعنية منع استعمالها.
كما رأى بعض سوّاق التاكسي أنّ حالة البنية التحتيّة لطرقاتنا التي تكثر بها الحفر والمطبّات تجعل استعمال هذه الوسيلة ضربا من ضروب الإستهتار ومحاولة جديّة من محاولات الإنتحار..
فما هو موقف الجهات الرسميّة وعلى رأسها وزارة النقل واللوجيستيك وهل نرى في قادم الأيام سعيا جديّا للتّعجيل بتقنين عملية استخدام هذه الوسيلة المُستحدثةالتي فرضت وجودها بطرقاتنا وضبطها بشروط استعمال وبمناطق جولان ؟
أنور قلالة