إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أضاحي العيد: نقاط من المنتج إلى المستهلك.. هل "تنقذ" المواطن؟

 

تونس-الصباح

انطلقت أمس شركة اللحوم بمقرها الاجتماعي بمنطقة الوردية في بيع أضاحي العيد لهذه السنة في نقطة بيع من المنتج الى المستهلك لتتواصل الى غاية صباح يوم عيد الأضحى (مبدئيا يوم 28 جوان 2023) وفقا لما أكده المدير العام لشركة اللحوم طارق بن جازية في معرض تصريحاته لـ(وات)..

وأورد بن جازية انه سيتم ترويج قرابة 4 آلاف أضحية تم توفيرها من منطقة سيدي بوزيد وتخضع إلى المراقبة البيطرية المستمرة، موضحا أن الكميات قابلة للزيادة إن اقتضت الضرورة ذلك.. وأكد بن جازية فيما يهم الأسعار إنها ستتراوح بين 600 و1000د وبأوزان ستتراوح بين 35 و55 كلغ على خلفية اعتماد سعر بيع بقيمة 18,500 دينار للكيلوغرام الحي مع توفر أحجام أكبر حسب الرغبة...

حول إذا ما ستتمكن مثل هذه النقاط من إحداث الفارق وتمكين المواطن الذي اهتزت مقدرته الشرائية جراء الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي طال بدوره علوش العيد (مما أدى الى قفزة خيالية في الأسعار هذه السنة) أورد مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أنيس خرباش في تصريح لـ"الصباح" أن الأسعار المسجلة حاليا في نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك تقدر بـ17,800 للكغ الواحد وقد شهدت بدورها ارتفاعا بعد أن كانت في حدود 14,800 دينار السنة الماضية أي بزيادة تقدر بـ 20 في المائة...

وأضاف محدثنا أن أسعار أضاحي العيد قد شهدت هذه السنة قفزة لعدة عوامل من بينها التغيرات المناخية التي أفضت الى ندرة الأمطار خلال الأشهر التالية: ديسمبر وجانفي وفيفري هذا بالتوازي مع عدم وجود أعلاف خضراء وارتفاع سعر الأعلاف مقارنة بالسنة الماضية مما أفضى إلى كلفة الإنتاج نافيا في الإطار نفسه ما يروج بخصوص الكميات المحدودة لأضاحي العيد مبينا أن الأضاحي المتوفرة حاليا تفي بجميع الحاجيات. أما بخصوص الأسعار فقد أشار خرباش إلى أنها تتراوح من 700 إلى 1250 د.

وفي الإطار نفسه يذكر أن عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يحيي مسعود كان قد أورد خلال شهر ماي الماضي بأنه تم تسجيل ارتفاع كبير في أسعار بيع الأضاحي هذه السنة بالمقارنة بأسعار السنة الفارطة، مقابل نقصٍ في الإنتاج وفسر أن الأسعار ارتفعت بالمقارنة بالسنة الفارطة بحوالي300 و400 دينار، إذ أن أسعار الأضاحي كانت تتراوح العام الفارط بين 500 و900 دينار، في حين أنها تتراوح هذه السنة بين 700 و1100 دينار، حسب قوله.

وأرجع يحيى مسعود ارتفاع أسعار الأضاحي إلى الارتفاع المشطّ في كلفة الإنتاج، وغياب الرقابة على مستوى مسالك التوزيع، مشيرًا إلى أن الأعلاف غير متوفرة وإذا ما توفرت فإن أسعارها تكون مشطة ومتضاعفة 3 مرات، وفق قوله.

وكان رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي قد قدّر خلال شهر ماي الماضي في تصريح لـ"الترا تونس"، أنّ الزيادة الإجمالية في أسعار أضاحي العيد، هذه السنة، تقدّر بـ20% مقارنة بالسنة الماضية.

وتوقّع رئيس المنظمة أن يبلغ سعر الكلغ الواحد من اللحم هذه السنة 2023، بين 16 د و17 د، وقال: "إذا ارتفعت الأسعار إلى 18 و19 د سيكون هناك شطط كبير جدًا، وسيكون التونسي غير قادر على مواكبة هذه الأسعار، ونأمل ألا يتجاوز تسعير الكلغ الواحد من اللحم الحي هذه السنة 16.5 د"، وفقه.

وأشار الرياحي إلى أنّ المرجع بخصوص هذه الأسعار هي شركة اللحوم، مؤكدًا التدرج في ارتفاع الأسعار على مدى السنوات الفارطة، معتبرًا أنّ الشركة تحاول الضغط، وقال:"السنة الفارطة كان 45 كلغ من اللحم بحوالي 670 د، لكن هذه السنة سيرتفع السعر إلى 742د، وسنجد ارتفاع الأسعار بشكل أكبر في البيع بالتقسيط"، حسب تصوره.

منال حرزي

 

 

 

أضاحي العيد:  نقاط من المنتج إلى المستهلك.. هل "تنقذ" المواطن؟

 

تونس-الصباح

انطلقت أمس شركة اللحوم بمقرها الاجتماعي بمنطقة الوردية في بيع أضاحي العيد لهذه السنة في نقطة بيع من المنتج الى المستهلك لتتواصل الى غاية صباح يوم عيد الأضحى (مبدئيا يوم 28 جوان 2023) وفقا لما أكده المدير العام لشركة اللحوم طارق بن جازية في معرض تصريحاته لـ(وات)..

وأورد بن جازية انه سيتم ترويج قرابة 4 آلاف أضحية تم توفيرها من منطقة سيدي بوزيد وتخضع إلى المراقبة البيطرية المستمرة، موضحا أن الكميات قابلة للزيادة إن اقتضت الضرورة ذلك.. وأكد بن جازية فيما يهم الأسعار إنها ستتراوح بين 600 و1000د وبأوزان ستتراوح بين 35 و55 كلغ على خلفية اعتماد سعر بيع بقيمة 18,500 دينار للكيلوغرام الحي مع توفر أحجام أكبر حسب الرغبة...

حول إذا ما ستتمكن مثل هذه النقاط من إحداث الفارق وتمكين المواطن الذي اهتزت مقدرته الشرائية جراء الارتفاع الجنوني في الأسعار الذي طال بدوره علوش العيد (مما أدى الى قفزة خيالية في الأسعار هذه السنة) أورد مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري أنيس خرباش في تصريح لـ"الصباح" أن الأسعار المسجلة حاليا في نقاط البيع من المنتج إلى المستهلك تقدر بـ17,800 للكغ الواحد وقد شهدت بدورها ارتفاعا بعد أن كانت في حدود 14,800 دينار السنة الماضية أي بزيادة تقدر بـ 20 في المائة...

وأضاف محدثنا أن أسعار أضاحي العيد قد شهدت هذه السنة قفزة لعدة عوامل من بينها التغيرات المناخية التي أفضت الى ندرة الأمطار خلال الأشهر التالية: ديسمبر وجانفي وفيفري هذا بالتوازي مع عدم وجود أعلاف خضراء وارتفاع سعر الأعلاف مقارنة بالسنة الماضية مما أفضى إلى كلفة الإنتاج نافيا في الإطار نفسه ما يروج بخصوص الكميات المحدودة لأضاحي العيد مبينا أن الأضاحي المتوفرة حاليا تفي بجميع الحاجيات. أما بخصوص الأسعار فقد أشار خرباش إلى أنها تتراوح من 700 إلى 1250 د.

وفي الإطار نفسه يذكر أن عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري يحيي مسعود كان قد أورد خلال شهر ماي الماضي بأنه تم تسجيل ارتفاع كبير في أسعار بيع الأضاحي هذه السنة بالمقارنة بأسعار السنة الفارطة، مقابل نقصٍ في الإنتاج وفسر أن الأسعار ارتفعت بالمقارنة بالسنة الفارطة بحوالي300 و400 دينار، إذ أن أسعار الأضاحي كانت تتراوح العام الفارط بين 500 و900 دينار، في حين أنها تتراوح هذه السنة بين 700 و1100 دينار، حسب قوله.

وأرجع يحيى مسعود ارتفاع أسعار الأضاحي إلى الارتفاع المشطّ في كلفة الإنتاج، وغياب الرقابة على مستوى مسالك التوزيع، مشيرًا إلى أن الأعلاف غير متوفرة وإذا ما توفرت فإن أسعارها تكون مشطة ومتضاعفة 3 مرات، وفق قوله.

وكان رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك لطفي الرياحي قد قدّر خلال شهر ماي الماضي في تصريح لـ"الترا تونس"، أنّ الزيادة الإجمالية في أسعار أضاحي العيد، هذه السنة، تقدّر بـ20% مقارنة بالسنة الماضية.

وتوقّع رئيس المنظمة أن يبلغ سعر الكلغ الواحد من اللحم هذه السنة 2023، بين 16 د و17 د، وقال: "إذا ارتفعت الأسعار إلى 18 و19 د سيكون هناك شطط كبير جدًا، وسيكون التونسي غير قادر على مواكبة هذه الأسعار، ونأمل ألا يتجاوز تسعير الكلغ الواحد من اللحم الحي هذه السنة 16.5 د"، وفقه.

وأشار الرياحي إلى أنّ المرجع بخصوص هذه الأسعار هي شركة اللحوم، مؤكدًا التدرج في ارتفاع الأسعار على مدى السنوات الفارطة، معتبرًا أنّ الشركة تحاول الضغط، وقال:"السنة الفارطة كان 45 كلغ من اللحم بحوالي 670 د، لكن هذه السنة سيرتفع السعر إلى 742د، وسنجد ارتفاع الأسعار بشكل أكبر في البيع بالتقسيط"، حسب تصوره.

منال حرزي