استقبل محمّد علي النّفطي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، اليوم 23 مارس 2026، Javier Herrera Corona، الذي قدّم له نسخة من أوراق اعتماده سفيرا لدولة الفاتيكان بتونس مع الإقامة بالجزائر.
وأكد الوزير بهذه المناسبة مجددا على الإرادة الثّابتة لبلادنا، بهدي من رئيس الجمهوريّة، لتعزيز قيم السّلام والتّعايش السلمي والانسجام بين المنتسبين لكافّة الأديان، صونًا لحقوقهم المشروعة ولأماكن عبادتهم وتكريسًا لحرّية ممارسة الشعائر الدّينية، وذلك في كنف الاحترام التامّ لمبادئ الدّولة التّونسيّة. وفي ظل ما يشهده العالم من توترات، أكّد الوزير على أهمّية تظافر الجهود الدوليّة لإرساء السّلام، مبرزا في ذات السّياق الحاجة إلى إعلاء صوت الحكمة والاعتدال في هذا الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم. من جانبه، أبرز السفير الجديد متانة علاقات الصّداقة التي تجمع دولة الفاتيكان ببلادنا، مُثنياً على تمسّك تونس الرّاسخ بقيم التّسامح والاعتدال الموروثة عبر الأجيال، ومُذكّراً بنداء البابا من أجل السّلام والحوار بين الشّعوب. كما تطرّق إلى المساعي الحميدة للكنيسة الكاثوليكيّة وجهود الوساطة التي تبذلها في عدد من بؤر التّوتر حول العالم، مُشيراً إلى حرصها الدّائم على تكريس مبدأ التّسوية السّلمية للنّزاعات وإعادة الاعتبار للحوار بوصفه السّبيل الأمثل لفضّ الخلافات وتحقيق السّلام العادل والدّائم لكافّة القضايا.
استقبل محمّد علي النّفطي، وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيّين بالخارج، اليوم 23 مارس 2026، Javier Herrera Corona، الذي قدّم له نسخة من أوراق اعتماده سفيرا لدولة الفاتيكان بتونس مع الإقامة بالجزائر.
وأكد الوزير بهذه المناسبة مجددا على الإرادة الثّابتة لبلادنا، بهدي من رئيس الجمهوريّة، لتعزيز قيم السّلام والتّعايش السلمي والانسجام بين المنتسبين لكافّة الأديان، صونًا لحقوقهم المشروعة ولأماكن عبادتهم وتكريسًا لحرّية ممارسة الشعائر الدّينية، وذلك في كنف الاحترام التامّ لمبادئ الدّولة التّونسيّة. وفي ظل ما يشهده العالم من توترات، أكّد الوزير على أهمّية تظافر الجهود الدوليّة لإرساء السّلام، مبرزا في ذات السّياق الحاجة إلى إعلاء صوت الحكمة والاعتدال في هذا الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم. من جانبه، أبرز السفير الجديد متانة علاقات الصّداقة التي تجمع دولة الفاتيكان ببلادنا، مُثنياً على تمسّك تونس الرّاسخ بقيم التّسامح والاعتدال الموروثة عبر الأجيال، ومُذكّراً بنداء البابا من أجل السّلام والحوار بين الشّعوب. كما تطرّق إلى المساعي الحميدة للكنيسة الكاثوليكيّة وجهود الوساطة التي تبذلها في عدد من بؤر التّوتر حول العالم، مُشيراً إلى حرصها الدّائم على تكريس مبدأ التّسوية السّلمية للنّزاعات وإعادة الاعتبار للحوار بوصفه السّبيل الأمثل لفضّ الخلافات وتحقيق السّلام العادل والدّائم لكافّة القضايا.