وزيرة الصناعة لـ"الصباح": لنا القدرة على التموقع المحكم.. ولا يمكن إنكار أن الإنقليزية لها مكان مهم
وزيرة التجارة لـ"الصباح": المنتدى فرصة للتعريف بمناخ الأعمال التونسي الجاذب
تونس-الصباح
افتتح رئيس الجمهورية قيس سعيد، الأحد، أشغال المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني في جزيرة جربة وذلك على هامش القمة الفرنكوفونية بالجزيرة، وذلك بمعية لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.
وشهد المنتدى حضور العديد من رؤساء الوفود المشاركة في القمة والفاعلين الاقتصاديين من تونس ومن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
تقديم القيمة المضاف
وقالت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، في تصريح لـ"الصباح"، أمس على هامش المنتدى، أن هذه التظاهرة مثلت فرصة لتونس لتقديم ميزتها التفاضلية في العالم مما من شأنه أن يوفر امتيازات في عدة قطاعات خاصة قطاع الطاقات المتجددة.
وأضافت وزيرة الصناعة، أن هناك عدة قطاعات في تونس لها القدرة على التموقع المحكم وتقديم القيمة المضافة على غرار مجال مكونات السيارات الذي من شأنه أن يواكب آخر التطورات في قطاع السيارات خاصة منها السيارات الكهربائية والسيارات الذكية، إضافة إلى قطاع النسيج الذي من شأنه أن يستثمر أكثر في الصناعة الرقمية والتقنيات وغيرها من الصناعات ...، إلا أن كل هذا يتطلب من تونس إعادة موقعة نفسها في سلاسل القيمة العالمية والاقتصاد الدائري مع ضرورة مواكبتها للتغيرات العالمية...
وأشارت وزيرة الصناعة، إلى أن المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني، مثل أيضا فرصة لمزيد العمل على فتح آفاق اقتصادية في كندا مثلا وما يربطها بعدة دول في المجال الاقتصادي خاصة في ظل مكانة هذه الدولة داخل المنظمة الفرونكوفونية، بالإضافة إلى عمل تونس أن تكون همزة وصل بين دول الشمال ودول الجنوب، كما أن انفتاح الأسواق العالمية على بعضها وخاصة في الفضاء الفرنكوفوني يتطلب ضرورة مراجعة شاملة لسياسات منح تأشيرات السفر وتنقل اليد العاملة خاصة من أصحاب الكفاءات الذي يتطلب أكثر حوكمة...
وفي علاقة بمكانة اللغة الفرنسية في المجال الصناعي مقارنة باللغة الإنقليزية في نفس السياق، أكدت القنجي، أنه لا يمكن إنكار أن الإنقليزية لها مكانة مهمة في عدة مجالات خاصة الرقمية منها ومن بين العناصر التي تم تداولها خلال القمة هو كيفية تطوير استغلال اللغة الفرنسية واستعمالاتها في المجال الرقمي والصناعي أيضا.
مناخ الأعمال الجاذب
وقالت وزيرة التجارة وتنمية الصادرات التونسية فضيلة الرابحي، في تصريح لـ"الصباح"، أن المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني فرصة مهمة لمزيد التعريف بالاقتصاد التونسي ومناخ الأعمال الجاذب في البلاد حيث أن هناك عملا على عقد شراكات مربحة مع عدة دول فرونكوفية في الفترة المقبلة.
وأضافت الرابحي، أن اتفاقيات التبادل التجاري الحر ظلت تقليدية ولم تشهد تطورا ومواكبة، والمنتدى يمثل فرصة لمزيد مناقشة ومراجعة هذه الاتفاقيات مما يساهم في فتح أسواق واعدة والرفع من قيمة التصدير مع الرفع كل القيود أمام العراقيل لتطوير الاستثمارات وخلق الثروة.. كما أن هناك توجها نحو القيام باتفاقية تبادل حر شامل مع مختلف الدول الفرونكوفونية.
ويطمح المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية الى التباحث ولأوّل مرّة في تاريخ الفرنكوفونية الاقتصادية في إمكانية بعث وإنشاء منطقة للتبادل الحر للمضمون الرقمي.
وستكون 35 دولة ممثلة بمشاركين في المنتدى وتقريبا ستة بلدان ممثلة بوفود كبرى على غرار مقاطعة كيباك (كندا) وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكوت ديفوار والكامرون وفرنسا وكندا وبقية البلدان ممثلة بنسب مشاركة تتراوح بين خمسة وعشر مشاركين.
ويعتبر المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية التظاهرة الاقتصادية الأبرز من فعاليات الدورة الثامنة عشر للقمة الفرنكوفونية، وسيتناول في ورشة العمل الأولى موضوع "نحو بعث فضاء اقتصادي فرنكوفوني كرافعة للإدماج والتنمية، بغاية تبادل المعطيات الرقمية أكثر من تبادل البضائع التقليدية" وهي خصوصية منتدى جربة.
فيما ستتطرق ورشات العمل الثلاث في اليوم الثاني من المنتدى الى محاور "إدماج سلاسل القيمة داخل الفضاء الفرنكوفوني" و"دعوة للدول لفتح مصادر التمويل للشركات" و"دور المرأة والشباب في التنمية الاقتصادية".
كما سيتم على هامش حفل الاختتام الرسمي للمنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية توزيع 8 جوائز على مؤسسات ناشئة تونسيّة ناشطة على الصعيد الدولي تشجيعا لها.
ويبين التوزيع القطاعي للمشاركين، ان 150 مشاركا ينشطون في القطاع الرقمي وهو من أبرز المحاور التي سيقع التطرق إليها خلال ورشات العمل المبرمجة خلال المنتدى.
وتتعلّق بقيّة القطاعات المشاركة بالصناعات الغذائية والخدمات ومكونات السيارات والمكونات الالكترونية ومكونات الطائرات والنقل واللوجستيك والقطاع الصحي وهي قطاعات تتوفر على تجارب شراكة، حاليا، داخل الفضاء الفرنكوفوني سواء بين تونس والدول الإفريقية أو بين تونس والدول الأوروبية.
صلاح الدين كريمي
وزيرة الصناعة لـ"الصباح": لنا القدرة على التموقع المحكم.. ولا يمكن إنكار أن الإنقليزية لها مكان مهم
وزيرة التجارة لـ"الصباح": المنتدى فرصة للتعريف بمناخ الأعمال التونسي الجاذب
تونس-الصباح
افتتح رئيس الجمهورية قيس سعيد، الأحد، أشغال المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني في جزيرة جربة وذلك على هامش القمة الفرنكوفونية بالجزيرة، وذلك بمعية لويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية.
وشهد المنتدى حضور العديد من رؤساء الوفود المشاركة في القمة والفاعلين الاقتصاديين من تونس ومن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
تقديم القيمة المضاف
وقالت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، في تصريح لـ"الصباح"، أمس على هامش المنتدى، أن هذه التظاهرة مثلت فرصة لتونس لتقديم ميزتها التفاضلية في العالم مما من شأنه أن يوفر امتيازات في عدة قطاعات خاصة قطاع الطاقات المتجددة.
وأضافت وزيرة الصناعة، أن هناك عدة قطاعات في تونس لها القدرة على التموقع المحكم وتقديم القيمة المضافة على غرار مجال مكونات السيارات الذي من شأنه أن يواكب آخر التطورات في قطاع السيارات خاصة منها السيارات الكهربائية والسيارات الذكية، إضافة إلى قطاع النسيج الذي من شأنه أن يستثمر أكثر في الصناعة الرقمية والتقنيات وغيرها من الصناعات ...، إلا أن كل هذا يتطلب من تونس إعادة موقعة نفسها في سلاسل القيمة العالمية والاقتصاد الدائري مع ضرورة مواكبتها للتغيرات العالمية...
وأشارت وزيرة الصناعة، إلى أن المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني، مثل أيضا فرصة لمزيد العمل على فتح آفاق اقتصادية في كندا مثلا وما يربطها بعدة دول في المجال الاقتصادي خاصة في ظل مكانة هذه الدولة داخل المنظمة الفرونكوفونية، بالإضافة إلى عمل تونس أن تكون همزة وصل بين دول الشمال ودول الجنوب، كما أن انفتاح الأسواق العالمية على بعضها وخاصة في الفضاء الفرنكوفوني يتطلب ضرورة مراجعة شاملة لسياسات منح تأشيرات السفر وتنقل اليد العاملة خاصة من أصحاب الكفاءات الذي يتطلب أكثر حوكمة...
وفي علاقة بمكانة اللغة الفرنسية في المجال الصناعي مقارنة باللغة الإنقليزية في نفس السياق، أكدت القنجي، أنه لا يمكن إنكار أن الإنقليزية لها مكانة مهمة في عدة مجالات خاصة الرقمية منها ومن بين العناصر التي تم تداولها خلال القمة هو كيفية تطوير استغلال اللغة الفرنسية واستعمالاتها في المجال الرقمي والصناعي أيضا.
مناخ الأعمال الجاذب
وقالت وزيرة التجارة وتنمية الصادرات التونسية فضيلة الرابحي، في تصريح لـ"الصباح"، أن المنتدى الاقتصادي الفرنكوفوني فرصة مهمة لمزيد التعريف بالاقتصاد التونسي ومناخ الأعمال الجاذب في البلاد حيث أن هناك عملا على عقد شراكات مربحة مع عدة دول فرونكوفية في الفترة المقبلة.
وأضافت الرابحي، أن اتفاقيات التبادل التجاري الحر ظلت تقليدية ولم تشهد تطورا ومواكبة، والمنتدى يمثل فرصة لمزيد مناقشة ومراجعة هذه الاتفاقيات مما يساهم في فتح أسواق واعدة والرفع من قيمة التصدير مع الرفع كل القيود أمام العراقيل لتطوير الاستثمارات وخلق الثروة.. كما أن هناك توجها نحو القيام باتفاقية تبادل حر شامل مع مختلف الدول الفرونكوفونية.
ويطمح المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية الى التباحث ولأوّل مرّة في تاريخ الفرنكوفونية الاقتصادية في إمكانية بعث وإنشاء منطقة للتبادل الحر للمضمون الرقمي.
وستكون 35 دولة ممثلة بمشاركين في المنتدى وتقريبا ستة بلدان ممثلة بوفود كبرى على غرار مقاطعة كيباك (كندا) وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكوت ديفوار والكامرون وفرنسا وكندا وبقية البلدان ممثلة بنسب مشاركة تتراوح بين خمسة وعشر مشاركين.
ويعتبر المنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية التظاهرة الاقتصادية الأبرز من فعاليات الدورة الثامنة عشر للقمة الفرنكوفونية، وسيتناول في ورشة العمل الأولى موضوع "نحو بعث فضاء اقتصادي فرنكوفوني كرافعة للإدماج والتنمية، بغاية تبادل المعطيات الرقمية أكثر من تبادل البضائع التقليدية" وهي خصوصية منتدى جربة.
فيما ستتطرق ورشات العمل الثلاث في اليوم الثاني من المنتدى الى محاور "إدماج سلاسل القيمة داخل الفضاء الفرنكوفوني" و"دعوة للدول لفتح مصادر التمويل للشركات" و"دور المرأة والشباب في التنمية الاقتصادية".
كما سيتم على هامش حفل الاختتام الرسمي للمنتدى الاقتصادي للفرنكوفونية توزيع 8 جوائز على مؤسسات ناشئة تونسيّة ناشطة على الصعيد الدولي تشجيعا لها.
ويبين التوزيع القطاعي للمشاركين، ان 150 مشاركا ينشطون في القطاع الرقمي وهو من أبرز المحاور التي سيقع التطرق إليها خلال ورشات العمل المبرمجة خلال المنتدى.
وتتعلّق بقيّة القطاعات المشاركة بالصناعات الغذائية والخدمات ومكونات السيارات والمكونات الالكترونية ومكونات الطائرات والنقل واللوجستيك والقطاع الصحي وهي قطاعات تتوفر على تجارب شراكة، حاليا، داخل الفضاء الفرنكوفوني سواء بين تونس والدول الإفريقية أو بين تونس والدول الأوروبية.