إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير السياحة خلال افتتاح صالون سوق السفر التونسي للسياحة الداخلية وسياحة الجوار: نهدف إلى تقريب المهنيين للضغط على الكلفة وتشجيع ثقافة الحجز المُبكّر

أفاد وزير السياحة، سفيان تقية، خلال افتتاحه أمس الدورة الأولى لصالون «سوق السفر التونسي للسياحة الداخلية وسياحة الجوار»، أن الهدف الأساسي من هذا الصالون هو مزيد تدعيم السياحة الداخلية وسياحة الجوار، ونشر ثقافة الحجز المُبكّر.

ولاحظ وزير السياحة أن العارضين في الصالون، الذي ينعقد أيام 7 و8 و9 ماي، قد قدّموا أسعارًا تفاضلية هامة تصل حتى 55 بالمائة في بعض النزل، وبالتالي يجب أن تكون هذه العملية نموذجية للنسج على منوالها، فيما سيقع الانتقال بهذه التجربة إلى الجهات، لمزيد تقريب جميع المكونات السياحية من المواطنين، لافتًا إلى أنها تُصنّف في خانة البادرة الطيبة من طرف الديوان الوطني للسياحة والجامعات المهنية السياحية.

وأكد وزير السياحة أن عقد هذه التظاهرة السياحية يندرج في إطار سياسة الدولة لتقريب المهنيين من بعضهم البعض، سواء من وكالات الأسفار أو النزل، للضغط على الكلفة وتشجيع ثقافة الحجز غير المتأخر.

السياحة الداخلية وسياحة الجوار يُشكّلان أكثر من 50 % من الحركة السياحية في تونس

وذكر أن السياحة الداخلية وسياحة الجوار يُشكّلان أكثر من 50 بالمائة من الحركة السياحية في تونس، ولذلك لا بدّ من إيلاء هذه الفئة اهتمامًا كبيرًا، بالتوازي مع العمل على تحسين جودة الخدمات المُقدّمة، في حين أنه في العام القادم 2027، وباعتبار تونس عاصمة للسياحة العربية، سيقع مزيد تشريك المهنيين من الدول العربية حتى تكون بلادنا دائمًا وجهة سياحية مُتميّزة، إذ إن تونس من بين الوجهات العالمية المُتميّزة والمطلوبة بفضل موقعها الجغرافي والخدمات السياحية وتنوّع المنتج السياحي.

المُحافظة على جاذبية السياحة الشاطئية

وذكر الوزير أن تونس تُحافظ على السياحة الشاطئية لجذب السياح، إذ إن طول ساحل تونس على البحر الأبيض المتوسّط يمتدّ لأكثر من 1700 كيلومتر، مُبرزًا أنه مكسب يجب تدعيمه للرفع من القدرة التنافسية للوجهة التونسية، وفي بقية السنة توجد العديد من المنتوجات السياحية، مثل السياحة الاستشفائية والسياحة الثقافية والسياحة الصحراوية وسياحة المغامرات والتجوال، وهو ما يتطلّب مزيد العناية بها، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الطلبات من قبل مُستثمرين وشباب للاستثمار في القطاع، وسيقع في الفترة القادمة الكشف عن تطوّرات جديدة تهمّ السياحة البديلة، مع تخصيص العديد من الحوافز للاستثمار، خاصة لفئة الشباب، من أجل خلق الثروة والسعي إلى العمل على التنمية الجهوية والمحلية.

توقّعات بـ12 مليون سائح في 2026

على صعيد آخر، توقّع وزير السياحة أن يتجاوز عدد السياح 12 مليونًا مع موفّى سنة 2026، علمًا أن بلادنا زارها في 2025 أكثر من 11 مليون سائح، كما توجد رغبة في تنمية السياحة الراقية وتنويع المنتوج السياحي، إلى جانب أن بلادنا تتموقع في الشأن السياحي في جميع المنصات السياحية الرقمية، كما يحضر هذا الصالون العديد من المؤثرين وصُنّاع المحتوى من دول العالم، وهو ما يدلّ على أهمية الوجهة السياحية التونسية. وبخصوص مجهودات وزارة السياحة، بالتنسيق مع العديد من الهياكل من أجل نظافة المناطق السياحية، قال الوزير إن صندوق حماية المناطق السياحية يقوم بمجهود كبير في هذا الغرض، بالتنسيق مع وزارة الداخلية والبيئة والنقل، ومع البلديات والولايات.

وتجمع الدورة الأولى من سوق السفر التونسي، تحت شعار «تعاون، شراكة واستثمار»، عارضين عن وكالات أسفار ونزل ومطاعم سياحية ومنصات رقمية سياحية وشركات نقل جوية وبحرية، إضافة إلى عارضين لمنتوجات تقليدية، ليتحوّل إلى منصّة يلتقي فيها المهنيون فيما بينهم وفي اتصال مُباشر بالجمهور، وبين تونس وأسواق الجوار، وبين العروض السياحية وفرص الاستثمار وتبادل التجارب.

وفي هذا السياق، قال رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، أحمد بالطيب، إن هذا الصالون يُشارك فيه 1000 مهني من تونس والجزائر وليبيا، وسيقع تنظيم لقاءات «B TO B»، إضافة إلى تخصيص اليوم الثاني من فعاليات الصالون لعموم الحرفاء.

فُرصة للترويج للسياحة والاقتراب أكثر من الحرفاء

وحول تسليط أشغال الصالون الضوء على السياحة الداخلية، أفاد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار أنها تمثل بين 25 و30 بالمائة من رقم معاملات القطاع السياحي، كما تجاوز عدد السياح الليبيين والجزائريين 6 ملايين سائح، مُبرزًا أن الصالون فُرصة للترويج للسياحة والاقتراب أكثر من الحرفاء، بما أن برامجه تضمّ لقاءات مهنية وورشات عمل بين المهنيين والمؤسسات، ونقاشات حول السياحة الداخلية وسياحة الجوار، إلى جانب تبادل الربط والتنقل وفرص التعاون مع الأسواق المجاورة وتعزيز حُضور الوجهة التونسية.

تونس الوجهة الأولى للسائح الليبي

من جهته، أورد مصطفى شرميط، رئيس مجلس غرفة السياحة بالمنطقة الغربية بطرابلس وعضو اتحاد عام غرف السياحة الليبية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين تونس وليبيا في المجال السياحي هي أكثر من مُجرّد سفر، أن الأرقام تُشير إلى توافد 2.3 مليون ليبي على تونس في 2025، بارتفاع بـ11 بالمائة عن سنة 2024، مقابل زيارة حوالي مليون تونسي لليبيا، وتمثّل تونس الوجهة الأولى بالنسبة للسائح الليبي. واعتبر مصطفى شرميط أن مشاركة الوفد الليبي في الصالون تهدف إلى تبادل الخبرات وتكوين كيانات ليبية تونسية مُشتركة للاستثمار في القطاع السياحي، بالإضافة إلى تطبيق رؤية المنظمة العربية للسياحة بخصوص سياحة التبادل.

وأبرز المُتحدّث ذاته أن المطبخ التونسي لديه لمسة طيبة، وهو ما يبحث عنه السائح عُمومًا، مع وجود فرص هامة للتسوّق في تونس، وتوفّر العديد من النشاطات المُتنوّعة في شكل مؤتمرات صحية أو تجارية أو ثقافية وحتى النشاطات الرياضية.

من جانبها، أفادت ممثلة الوفد الجزائري المُشارك في الصالون، نعيمة مروان، أن الحضور الجزائري في المعرض يُمكّن من الاطلاع عن قُرب على كل ما يهم الشأن السياحي في تونس، على غرار المنتوج والخدمات، وخاصة المنصات السياحية الرقمية.

وذكرت نعيمة مروان أن من بين أبرز المناطق السياحية التونسية التي تحظى بطلب كبير من قبل الجزائريين: سوسة وجربة والحمامات، كما يُفضّل السائح الجزائري البحر والمناظر الطبيعية في الصيف، والراحة في فصل الشتاء، كما أن القرب الجغرافي يُعدّ عاملًا أساسيًا في زيادة تدفّق السياح الجزائريين إلى بلادنا.

 درصاف اللموشي

وزير السياحة خلال افتتاح صالون سوق السفر التونسي للسياحة الداخلية وسياحة الجوار:   نهدف إلى تقريب المهنيين للضغط على الكلفة وتشجيع ثقافة الحجز المُبكّر

أفاد وزير السياحة، سفيان تقية، خلال افتتاحه أمس الدورة الأولى لصالون «سوق السفر التونسي للسياحة الداخلية وسياحة الجوار»، أن الهدف الأساسي من هذا الصالون هو مزيد تدعيم السياحة الداخلية وسياحة الجوار، ونشر ثقافة الحجز المُبكّر.

ولاحظ وزير السياحة أن العارضين في الصالون، الذي ينعقد أيام 7 و8 و9 ماي، قد قدّموا أسعارًا تفاضلية هامة تصل حتى 55 بالمائة في بعض النزل، وبالتالي يجب أن تكون هذه العملية نموذجية للنسج على منوالها، فيما سيقع الانتقال بهذه التجربة إلى الجهات، لمزيد تقريب جميع المكونات السياحية من المواطنين، لافتًا إلى أنها تُصنّف في خانة البادرة الطيبة من طرف الديوان الوطني للسياحة والجامعات المهنية السياحية.

وأكد وزير السياحة أن عقد هذه التظاهرة السياحية يندرج في إطار سياسة الدولة لتقريب المهنيين من بعضهم البعض، سواء من وكالات الأسفار أو النزل، للضغط على الكلفة وتشجيع ثقافة الحجز غير المتأخر.

السياحة الداخلية وسياحة الجوار يُشكّلان أكثر من 50 % من الحركة السياحية في تونس

وذكر أن السياحة الداخلية وسياحة الجوار يُشكّلان أكثر من 50 بالمائة من الحركة السياحية في تونس، ولذلك لا بدّ من إيلاء هذه الفئة اهتمامًا كبيرًا، بالتوازي مع العمل على تحسين جودة الخدمات المُقدّمة، في حين أنه في العام القادم 2027، وباعتبار تونس عاصمة للسياحة العربية، سيقع مزيد تشريك المهنيين من الدول العربية حتى تكون بلادنا دائمًا وجهة سياحية مُتميّزة، إذ إن تونس من بين الوجهات العالمية المُتميّزة والمطلوبة بفضل موقعها الجغرافي والخدمات السياحية وتنوّع المنتج السياحي.

المُحافظة على جاذبية السياحة الشاطئية

وذكر الوزير أن تونس تُحافظ على السياحة الشاطئية لجذب السياح، إذ إن طول ساحل تونس على البحر الأبيض المتوسّط يمتدّ لأكثر من 1700 كيلومتر، مُبرزًا أنه مكسب يجب تدعيمه للرفع من القدرة التنافسية للوجهة التونسية، وفي بقية السنة توجد العديد من المنتوجات السياحية، مثل السياحة الاستشفائية والسياحة الثقافية والسياحة الصحراوية وسياحة المغامرات والتجوال، وهو ما يتطلّب مزيد العناية بها، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الطلبات من قبل مُستثمرين وشباب للاستثمار في القطاع، وسيقع في الفترة القادمة الكشف عن تطوّرات جديدة تهمّ السياحة البديلة، مع تخصيص العديد من الحوافز للاستثمار، خاصة لفئة الشباب، من أجل خلق الثروة والسعي إلى العمل على التنمية الجهوية والمحلية.

توقّعات بـ12 مليون سائح في 2026

على صعيد آخر، توقّع وزير السياحة أن يتجاوز عدد السياح 12 مليونًا مع موفّى سنة 2026، علمًا أن بلادنا زارها في 2025 أكثر من 11 مليون سائح، كما توجد رغبة في تنمية السياحة الراقية وتنويع المنتوج السياحي، إلى جانب أن بلادنا تتموقع في الشأن السياحي في جميع المنصات السياحية الرقمية، كما يحضر هذا الصالون العديد من المؤثرين وصُنّاع المحتوى من دول العالم، وهو ما يدلّ على أهمية الوجهة السياحية التونسية. وبخصوص مجهودات وزارة السياحة، بالتنسيق مع العديد من الهياكل من أجل نظافة المناطق السياحية، قال الوزير إن صندوق حماية المناطق السياحية يقوم بمجهود كبير في هذا الغرض، بالتنسيق مع وزارة الداخلية والبيئة والنقل، ومع البلديات والولايات.

وتجمع الدورة الأولى من سوق السفر التونسي، تحت شعار «تعاون، شراكة واستثمار»، عارضين عن وكالات أسفار ونزل ومطاعم سياحية ومنصات رقمية سياحية وشركات نقل جوية وبحرية، إضافة إلى عارضين لمنتوجات تقليدية، ليتحوّل إلى منصّة يلتقي فيها المهنيون فيما بينهم وفي اتصال مُباشر بالجمهور، وبين تونس وأسواق الجوار، وبين العروض السياحية وفرص الاستثمار وتبادل التجارب.

وفي هذا السياق، قال رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، أحمد بالطيب، إن هذا الصالون يُشارك فيه 1000 مهني من تونس والجزائر وليبيا، وسيقع تنظيم لقاءات «B TO B»، إضافة إلى تخصيص اليوم الثاني من فعاليات الصالون لعموم الحرفاء.

فُرصة للترويج للسياحة والاقتراب أكثر من الحرفاء

وحول تسليط أشغال الصالون الضوء على السياحة الداخلية، أفاد رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار أنها تمثل بين 25 و30 بالمائة من رقم معاملات القطاع السياحي، كما تجاوز عدد السياح الليبيين والجزائريين 6 ملايين سائح، مُبرزًا أن الصالون فُرصة للترويج للسياحة والاقتراب أكثر من الحرفاء، بما أن برامجه تضمّ لقاءات مهنية وورشات عمل بين المهنيين والمؤسسات، ونقاشات حول السياحة الداخلية وسياحة الجوار، إلى جانب تبادل الربط والتنقل وفرص التعاون مع الأسواق المجاورة وتعزيز حُضور الوجهة التونسية.

تونس الوجهة الأولى للسائح الليبي

من جهته، أورد مصطفى شرميط، رئيس مجلس غرفة السياحة بالمنطقة الغربية بطرابلس وعضو اتحاد عام غرف السياحة الليبية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين تونس وليبيا في المجال السياحي هي أكثر من مُجرّد سفر، أن الأرقام تُشير إلى توافد 2.3 مليون ليبي على تونس في 2025، بارتفاع بـ11 بالمائة عن سنة 2024، مقابل زيارة حوالي مليون تونسي لليبيا، وتمثّل تونس الوجهة الأولى بالنسبة للسائح الليبي. واعتبر مصطفى شرميط أن مشاركة الوفد الليبي في الصالون تهدف إلى تبادل الخبرات وتكوين كيانات ليبية تونسية مُشتركة للاستثمار في القطاع السياحي، بالإضافة إلى تطبيق رؤية المنظمة العربية للسياحة بخصوص سياحة التبادل.

وأبرز المُتحدّث ذاته أن المطبخ التونسي لديه لمسة طيبة، وهو ما يبحث عنه السائح عُمومًا، مع وجود فرص هامة للتسوّق في تونس، وتوفّر العديد من النشاطات المُتنوّعة في شكل مؤتمرات صحية أو تجارية أو ثقافية وحتى النشاطات الرياضية.

من جانبها، أفادت ممثلة الوفد الجزائري المُشارك في الصالون، نعيمة مروان، أن الحضور الجزائري في المعرض يُمكّن من الاطلاع عن قُرب على كل ما يهم الشأن السياحي في تونس، على غرار المنتوج والخدمات، وخاصة المنصات السياحية الرقمية.

وذكرت نعيمة مروان أن من بين أبرز المناطق السياحية التونسية التي تحظى بطلب كبير من قبل الجزائريين: سوسة وجربة والحمامات، كما يُفضّل السائح الجزائري البحر والمناظر الطبيعية في الصيف، والراحة في فصل الشتاء، كما أن القرب الجغرافي يُعدّ عاملًا أساسيًا في زيادة تدفّق السياح الجزائريين إلى بلادنا.

 درصاف اللموشي