استعرض، اليوم الثلاثاء، زهير بوراس سفير الجمهورية التونسية بمالطا، واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك أوضاع الجالية التونسية في بلد الاعتماد.
وأكد على موجات الاذاعة الوطنية، أنّ تونس ومالطا تجمعهما علاقات تاريخية وثقافية متينة، مشيراً إلى أنّ القرب الجغرافي بين البلدين ساهم في بناء جسر إنساني وحضاري مُمتد منذ عقود، وفق ما جاء في المنصة الاعلامية والاتصالية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
وأشار الى أنّ عدد أفراد الجالية التونسية بمالطا يناهز الألف تونسي، بينهم عدد هام من الكفاءات والإطارات العليا، إلى جانب الطلبة واليد العاملة المختصة، مُضيفا أنّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلبة التونسيين الذين اختاروا مالطا لمواصلة دراساتهم الجامعية، خاصة في مجالات الاتصال، والمالية، والتكنولوجيات الحديثة.
كما تطرق زهير بوراس الى مسألة الخدمات القنصلية، مؤكدا حرص السفارة التونسية بمالطا على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية، خاصة الطلبة، عبر مرافقتهم في مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة والدراسة والعمل الموسمي.
في نفس السياق، تحدث السفير عن الدور المحوري الذي لعبته البعثة في انشاء جمعية "جسور الأمل"، وهي جمعية تُعنى بالتونسيين المقيمين بمالطا، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الجالية والسلطات التونسية والمالطية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية واقتصادية وتجارية تُبرز صورة تونس وتدعم حضورها داخل المجتمع المالطي.
العلاقات الثنائية
وبخصوص العلاقات الثنائية، أكد السفير أنّ تونس ومالطا تستعدان لعقد الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة للتعاون، والتي ستشمل عدداً من القطاعات الحيوية على غرار النقل والصيد البحري والتبادل الاقتصادي، قائلا إنّ هنالك عمل متواصل لتحيين الاتفاقيات الثنائية.
نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية
وفيما يهم الجانب الاقتصادي، أبرز السفير أنّ الميزان التجاري بين تونس ومالطا يُسجّل فائضاً إيجابياً لفائدة تونس، خاصة في ما يتعلق بتصدير المواد الغذائية والمنتجات الميكانيكية والإلكترونية، معتبراً أنّ نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية خلال الفترة الأخيرة يُعدّ مكسباً مهماً يعكس جودة المنتوج التونسي وقدرته التنافسية داخل الأسواق الأوروبية.
وفي ختام مداخلته، ثمّن زهير بوراس العناية التي توليها الدولة التونسية للجالية بالخارج، مشيراً إلى الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لفائدتهم، خاصة في ما يتعلق بتسهيل العودة إلى أرض الوطن وتحسين الخدمات المسداة لهم، مؤكداً أنّ الجالية التونسية بمالطا تظلّ مصدر فخر لتونس، لما تقدمه من نجاحات في مختلف المجالات، وفق ذات المصدر.
استعرض، اليوم الثلاثاء، زهير بوراس سفير الجمهورية التونسية بمالطا، واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وكذلك أوضاع الجالية التونسية في بلد الاعتماد.
وأكد على موجات الاذاعة الوطنية، أنّ تونس ومالطا تجمعهما علاقات تاريخية وثقافية متينة، مشيراً إلى أنّ القرب الجغرافي بين البلدين ساهم في بناء جسر إنساني وحضاري مُمتد منذ عقود، وفق ما جاء في المنصة الاعلامية والاتصالية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
وأشار الى أنّ عدد أفراد الجالية التونسية بمالطا يناهز الألف تونسي، بينهم عدد هام من الكفاءات والإطارات العليا، إلى جانب الطلبة واليد العاملة المختصة، مُضيفا أنّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلبة التونسيين الذين اختاروا مالطا لمواصلة دراساتهم الجامعية، خاصة في مجالات الاتصال، والمالية، والتكنولوجيات الحديثة.
كما تطرق زهير بوراس الى مسألة الخدمات القنصلية، مؤكدا حرص السفارة التونسية بمالطا على تعزيز التواصل مع أبناء الجالية، خاصة الطلبة، عبر مرافقتهم في مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة والدراسة والعمل الموسمي.
في نفس السياق، تحدث السفير عن الدور المحوري الذي لعبته البعثة في انشاء جمعية "جسور الأمل"، وهي جمعية تُعنى بالتونسيين المقيمين بمالطا، وتهدف إلى تعزيز التواصل بين الجالية والسلطات التونسية والمالطية، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية واقتصادية وتجارية تُبرز صورة تونس وتدعم حضورها داخل المجتمع المالطي.
العلاقات الثنائية
وبخصوص العلاقات الثنائية، أكد السفير أنّ تونس ومالطا تستعدان لعقد الدورة الثانية عشرة للجنة المشتركة للتعاون، والتي ستشمل عدداً من القطاعات الحيوية على غرار النقل والصيد البحري والتبادل الاقتصادي، قائلا إنّ هنالك عمل متواصل لتحيين الاتفاقيات الثنائية.
نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية
وفيما يهم الجانب الاقتصادي، أبرز السفير أنّ الميزان التجاري بين تونس ومالطا يُسجّل فائضاً إيجابياً لفائدة تونس، خاصة في ما يتعلق بتصدير المواد الغذائية والمنتجات الميكانيكية والإلكترونية، معتبراً أنّ نجاح زيت الزيتون التونسي في اقتحام السوق المالطية خلال الفترة الأخيرة يُعدّ مكسباً مهماً يعكس جودة المنتوج التونسي وقدرته التنافسية داخل الأسواق الأوروبية.
وفي ختام مداخلته، ثمّن زهير بوراس العناية التي توليها الدولة التونسية للجالية بالخارج، مشيراً إلى الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها لفائدتهم، خاصة في ما يتعلق بتسهيل العودة إلى أرض الوطن وتحسين الخدمات المسداة لهم، مؤكداً أنّ الجالية التونسية بمالطا تظلّ مصدر فخر لتونس، لما تقدمه من نجاحات في مختلف المجالات، وفق ذات المصدر.