أكدت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، خلال حفل توزيع جوائز الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، أمس السبت 2 ماي الجاري، أن هذا الموعد السنوي قد تحول إلى فضاء حيوي يتجاوز مجرد العرض ليصبح منصة لتعزيز الحوار حول قضايا الكاتب وتعميق صلة القارئ بالكتاب.
وأوضحت الوزيرة أن الاهتمام بهذا القطاع يندرج ضمن رؤية الدولة التي تعتبر الكتاب ركيزة أساسية لبناء الإنسان وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، مشيرة إلى أن حضور رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد وإشرافه على افتتاح الدورة يجسد إيمانا راسخا بالدور المحوري للثقافة في بناء المجتمعات وتعزيز وعيها.
وفي سياق الرؤية المستقبلية للفعل الثقافي، شددت الصرارفي على أن الاستثمار في الكتاب هو في جوهره استثمار في المستقبل، معتبرة أن دعم الإبداع والنشر والقراءة يمثل الأساس الحقيقي لأي تطور ثقافي منشود. كما أعلنت التزام الوزارة بمواصلة دعم هذا القطاع عبر تحديث سياساته وتطوير آليات عمله وتوسيع دائرة انتشاره، لضمان حضور الكتاب كعنصر فاعل في حياة كل مواطن، بما يعزز مكانته في الفضاءين الوطني والدولي. كما ثمنت دور المعرض في تكريس ثقافة التميز من خلال الاحتفاء بالمبدعين والفاعلين في قطاع الكتاب، معتبرة أن هذه التتويجات تمثل دافعا لإثراء المكتبة الوطنية والعربية بأعمال تعكس عمق التجربة الإنسانية وتنوعها.
وقد تمّ خلال حفل توزيع جوائز الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب الإعلان عن قائمة المتوجين بجوائز الإبداع الأدبي والنشر، والتي جاءت نتاجا لتقييم لجان تحكيم مختصة ضمت نخبة من الأكاديميين والمبدعين. وقد استُهلّ الإعلان بجائزة البشير خريف للإبداع الأدبي في الرواية، حيث قررت اللجنة المتكونة من الأساتذة محمد بن محمد الخبو، محمد عيسى المؤدب، وعباس سليمان، منح الجائزة لرواية الكاتبة أمينة زريق عن «تحت جسر أمستردام»، دار الأمينة للنشر والتوزيع 2025. وفي صنف الأقصوصة، آلت جائزة علي الدوعاجي للإبداع الأدبي للمبدعة حفيظة قارة بيبان عن مجموعتها القصصية «أنا والقاتلة وظلالنا»، عن دار نقوش عربية 2025، وذلك بإجماع اللجنة التي ضمت الأستاذة مسعودة بن بوبكر والأستاذين فتحي فارس والذهبي اليُسري.
وفي سياق الدراسات الفكرية، أسندت لجنة تحكيم جائزة الطاهر الحداد في الدراسات الإنسانية والأدبية، المكونة من الأساتذة يوسف بن عثمان ورضا حمدي وسامية الدريدي، الجائزة مناصفة بين الأستاذ العادل خضر عن كتابه «في الحب والح(ر)ب»، الدار التونسية للكتاب 2026، ومحمد الحداد عن كتابه «علمنة الإصلاح الديني». أما في رحاب الشعر، فقد توّج الشاعر محمد الناصر المولهي بجائزة مصطفى خريف للإبداع الأدبي في الشعر عن مجموعته «لا بيت لشباك الحفيد»، بقرار من اللجنة التي ضمت الأساتذة فتحي النصري وعمر حفيظ وسعدية بن سالم.
كما شمل التتويج مجال الترجمة عبر جائزة الصادق مازيغ (من العربية أو إليها)، والتي نالها الأستاذ أحمد حيزم عن ترجمته لعمل بعنوان «من واحة إلى أخرى»، كونتراست للنشر، بإشراف لجنة ضمت الأساتذة بشير قربوج ومختار عبيدي وفاطمة بن سليمان وشكري السعدي. وعلى صعيد قطاع النشر والكتب الموجهة للناشئة، حصلت «دار نحن للإبداع والنشر والتوزيع» على جائزة عبد القادر بالشيخ لنشر قصص الأطفال واليافعين، وفقا لتقييم اللجنة المكونة من الأستاذة فاطمة بن محمود والأستاذ محمد الحبيب العتباني.
واختُتمت إعلانات الجوائز بمنح جائزة نور الدين بن خضر للنشر لدار «بوب ليبري» لسامي المقدم، بقرار من اللجنة التي ضمت الأستاذين زبير القايد ونور الدين الحاج محمود. كما تم في ذات الفعاليات تكريم عدد من المفكرين والمبدعين، وهم المؤرخ محمد حسين فنطر، والباحث في العلوم الموسيقية محمود قطاط، والأديب عزالدين المدني، والشاعر منصف المزغني، والكاتب محمد علي الحلواني، والمؤرخ لطفي عيسى، والأستاذ أحمد الحيزم، وريم العيساوي.
◗ إيمان
أكدت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، خلال حفل توزيع جوائز الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، أمس السبت 2 ماي الجاري، أن هذا الموعد السنوي قد تحول إلى فضاء حيوي يتجاوز مجرد العرض ليصبح منصة لتعزيز الحوار حول قضايا الكاتب وتعميق صلة القارئ بالكتاب.
وأوضحت الوزيرة أن الاهتمام بهذا القطاع يندرج ضمن رؤية الدولة التي تعتبر الكتاب ركيزة أساسية لبناء الإنسان وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، مشيرة إلى أن حضور رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد وإشرافه على افتتاح الدورة يجسد إيمانا راسخا بالدور المحوري للثقافة في بناء المجتمعات وتعزيز وعيها.
وفي سياق الرؤية المستقبلية للفعل الثقافي، شددت الصرارفي على أن الاستثمار في الكتاب هو في جوهره استثمار في المستقبل، معتبرة أن دعم الإبداع والنشر والقراءة يمثل الأساس الحقيقي لأي تطور ثقافي منشود. كما أعلنت التزام الوزارة بمواصلة دعم هذا القطاع عبر تحديث سياساته وتطوير آليات عمله وتوسيع دائرة انتشاره، لضمان حضور الكتاب كعنصر فاعل في حياة كل مواطن، بما يعزز مكانته في الفضاءين الوطني والدولي. كما ثمنت دور المعرض في تكريس ثقافة التميز من خلال الاحتفاء بالمبدعين والفاعلين في قطاع الكتاب، معتبرة أن هذه التتويجات تمثل دافعا لإثراء المكتبة الوطنية والعربية بأعمال تعكس عمق التجربة الإنسانية وتنوعها.
وقد تمّ خلال حفل توزيع جوائز الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب الإعلان عن قائمة المتوجين بجوائز الإبداع الأدبي والنشر، والتي جاءت نتاجا لتقييم لجان تحكيم مختصة ضمت نخبة من الأكاديميين والمبدعين. وقد استُهلّ الإعلان بجائزة البشير خريف للإبداع الأدبي في الرواية، حيث قررت اللجنة المتكونة من الأساتذة محمد بن محمد الخبو، محمد عيسى المؤدب، وعباس سليمان، منح الجائزة لرواية الكاتبة أمينة زريق عن «تحت جسر أمستردام»، دار الأمينة للنشر والتوزيع 2025. وفي صنف الأقصوصة، آلت جائزة علي الدوعاجي للإبداع الأدبي للمبدعة حفيظة قارة بيبان عن مجموعتها القصصية «أنا والقاتلة وظلالنا»، عن دار نقوش عربية 2025، وذلك بإجماع اللجنة التي ضمت الأستاذة مسعودة بن بوبكر والأستاذين فتحي فارس والذهبي اليُسري.
وفي سياق الدراسات الفكرية، أسندت لجنة تحكيم جائزة الطاهر الحداد في الدراسات الإنسانية والأدبية، المكونة من الأساتذة يوسف بن عثمان ورضا حمدي وسامية الدريدي، الجائزة مناصفة بين الأستاذ العادل خضر عن كتابه «في الحب والح(ر)ب»، الدار التونسية للكتاب 2026، ومحمد الحداد عن كتابه «علمنة الإصلاح الديني». أما في رحاب الشعر، فقد توّج الشاعر محمد الناصر المولهي بجائزة مصطفى خريف للإبداع الأدبي في الشعر عن مجموعته «لا بيت لشباك الحفيد»، بقرار من اللجنة التي ضمت الأساتذة فتحي النصري وعمر حفيظ وسعدية بن سالم.
كما شمل التتويج مجال الترجمة عبر جائزة الصادق مازيغ (من العربية أو إليها)، والتي نالها الأستاذ أحمد حيزم عن ترجمته لعمل بعنوان «من واحة إلى أخرى»، كونتراست للنشر، بإشراف لجنة ضمت الأساتذة بشير قربوج ومختار عبيدي وفاطمة بن سليمان وشكري السعدي. وعلى صعيد قطاع النشر والكتب الموجهة للناشئة، حصلت «دار نحن للإبداع والنشر والتوزيع» على جائزة عبد القادر بالشيخ لنشر قصص الأطفال واليافعين، وفقا لتقييم اللجنة المكونة من الأستاذة فاطمة بن محمود والأستاذ محمد الحبيب العتباني.
واختُتمت إعلانات الجوائز بمنح جائزة نور الدين بن خضر للنشر لدار «بوب ليبري» لسامي المقدم، بقرار من اللجنة التي ضمت الأستاذين زبير القايد ونور الدين الحاج محمود. كما تم في ذات الفعاليات تكريم عدد من المفكرين والمبدعين، وهم المؤرخ محمد حسين فنطر، والباحث في العلوم الموسيقية محمود قطاط، والأديب عزالدين المدني، والشاعر منصف المزغني، والكاتب محمد علي الحلواني، والمؤرخ لطفي عيسى، والأستاذ أحمد الحيزم، وريم العيساوي.